رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

جودة التعليم تدرب 1000 مراجع خارجي في المرحلة الأولى من الدورات التنشيطية

جودة التعليم تدرب
جودة التعليم تدرب 1000 مراجع خارجي

بدأت الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، التابعة لرئاسة مجلس الوزراء، المرحلة الأولى من الدورات التدريبية التنشيطية المكثفة للمراجعين الخارجيين بمؤسسات التعليم قبل الجامعي.

 

وتأتي الدورات تفعيلًا للمعايير الوطنية الحديثة لاعتماد مؤسسات التعليم قبل الجامعي، الصادرة في مارس 2025.

 

عشماوي: رفع قدرات المراجعين الخارجيين على رأس أولويات الهيئة لضمان دقة التقييمات وموضوعيتها

نفذت الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد المرحلة الأولى من برامجها التدريبية في خمس محافظات، هي القاهرة وأسيوط وبورسعيد والشرقية والدقهلية، ونجحت حتى الآن في تدريب نحو 1000 متدرب من الكوادر والمراجعين الخارجيين، استثمارًا في العنصر البشري باعتباره الركيزة الأساسية لتطبيق منظومة فعالة ومستدامة لضمان جودة التعليم.

 

تحديث المعارف وتوحيد المفاهيم

استهدفت الدورات تحديث معارف المراجعين الخارجيين بالمعايير الوطنية الحديثة، ورفع كفاءتهم المهنية، وتطوير أدوات التقييم والمراجعة الميدانية، إلى جانب صقل مهاراتهم التحليلية وتعزيز قدرتهم على رصد الممارسات التعليمية وتقييم مدى استيفاء المؤسسات لمتطلبات الجودة والاعتماد.

 

كما ركز البرنامج على توحيد المفاهيم وآليات تنفيذ المراجعة الخارجية، بما يعزز الشفافية والموضوعية والاتساق في التقييم، ويحقق التطبيق الفعّال للمعايير الوطنية في مختلف المحافظات، ويدعم تحسين الأداء المؤسسي والارتقاء بمستوى الخدمات التعليمية المقدمة للطلاب.

 

أولوية للتطوير المهني المستمر

وأكد الدكتور علاء عشماوي، رئيس الهيئة، أن رفع قدرات المراجعين الخارجيين وتأهيلهم وتدريبهم المستمر يأتي على رأس أولويات الهيئة، باعتبارهم أحد العناصر المحورية في منظومة ضمان الجودة والاعتماد، مشيرًا إلى أن كفاءة المراجع تمثل عاملًا أساسيًا في دقة التقييمات وموضوعيتها وتحقيق التطبيق الفعلي للمعايير داخل المؤسسات التعليمية.

 

وأضاف أن الهيئة تولي اهتمامًا كبيرًا بالتطوير المهني المستمر للمراجعين، من خلال برامج متخصصة تستهدف تحديث معارفهم وتنمية مهاراتهم الفنية والتحليلية وتعريفهم بمتطلبات المعايير الحديثة وآليات تطبيقها، بما يضمن توحيد منهجيات المراجعة وتعزيز كفاءة التقييم.

 

دعم ثقافة الجودة

وأشار عشماوي إلى أن الاستثمار في بناء قدرات المراجعين لا يقتصر على تطوير مهاراتهم المهنية، بل يمتد أثره إلى دعم ثقافة الجودة داخل المؤسسات التعليمية وتحفيزها على التطوير المستمر، وترسيخ مبادئ الشفافية والمساءلة والتحسين المستدام، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو تطوير منظومة التعليم والارتقاء بمخرجاتها.

 

وأوضح أن الهيئة مستمرة في تطوير منظومة التدريب والتأهيل وبناء كوادر مراجعة مؤهلة قادرة على مواكبة المستجدات في مجال الجودة والاعتماد، بما يعزز الثقة في منظومة التقييم والاعتماد، ويدعم جودة التعليم قبل الجامعي، ويبني مستقبلًا تعليميًا أفضل للأجيال القادمة.

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة