رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

الذكر المضاعف أعظم من الذكر المفرد ولو كان طيلة الليل والنهار

الذكر المضاعف أعظم درجه وثوابا من المفرد

الذكر المضاعف
الذكر المضاعف

عن أبي أمامة ـ رضي الله عنه ـ قال رآني النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أحرك شفتي فقال لي : بأي شيء تحرك شفتيك يا أبا أمامة ؟ فقلت : أذكر الله يا رسول الله ، فقال : ألا أخبرك بأكثر وأفضل من ذكرك بالليل والنهار؟ قلت : بلى يا رسول الله ، قال : تقول : 
( سبحان اللهِ عدَدَ ما خلق ، سبحان اللهِ مِلْءَ ما خلَق ، سبحان اللهِ عدَدَ ما في الأرضِ والسماء ، سبحان اللهِ مِلْءَ ما في الأرضِ والسماءِ ، سبحان اللهِ عدَدَ ما أحصى كتابُه ، سبحان اللهِ مِلْءَ ما أحصى كتابُه ، سبحان اللهِ عددَ كلِّ شيءٍ ، سبحانَ اللهِ مِلْءَ كلِّ شيءٍ ، الحمدُ للهِ عددَ ما خلق ، والحمدُ لله مِلْءَ ما خلَق ، والحمدُ لله عدَدَ ما في الأرضِ والسماءِ ، والحمدُ لله مِلْءَ ما في الأرضِ والسماءِ ، والحمدُ للهِ عدَدَ ما أحصى كتابُه ، والحمدُ لله مِلْءَ ما أحصى كتابُه ، والحمدُ للهِ عدَدَ كلِّ شيءٍ ، والحمدُ للهِ مِلْءَ كلِّ شيءٍ ) .  المحدث : الألباني . 

شرح_الحديث
- ذِكرُ اللهِ تعالى من أفْضلِ الأعمال ، وأيْسرِها كذلك ، وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعَلِّمُ أصحابَهُ جوامِعَ الأذْكارِ : وهي ما قلَّ لفْظُهُ ومَعْناهُ ، وعَظُمَ أجْرُهُ ومَعْناهُ .
والمعنى : أنَّ المؤمنَ عندَما يَسْتشعِرُ عَظمةَ ربِّهِ عزَّ وجلَّ التي لا نِهايةَ لها ، يُخبِرُ عمَّا يَسْتحِقُّهُ الرَّبُّ من التَّسْبيحِ والتَّحْميدِ بعَدَدِ ومِلْءِ هذه الأُمورِ العَظيمةِ، ولو كان في العَدَدِ ما يَزيدُ على ذلك لذَكَرَهُ، لا أنَّ ما أتَى به العبْدُ من التَّسْبيحِ هذا قدْرُه وعَدَدُه .
وفي الحديثِ : أنَّ الذِّكْرَ المُضاعَفَ أعْظمُ ثَناءً وثوابًا من الذِّكْرِ المُفْرَدِ ، ولو كان طِيلَةَ اللَّيْلِ والنَّهارِ .
 

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة