فى كلية التربية
جامعة الفيوم تنظم ندوة في حماية وتمكين الفئات الأولى بالرعاية
شهدت الدكتورة آمال جمعة، عميد كلية التربية، ندوة تعريفية تحت عنوان:- "جهود وزارة التضامن الاجتماعي في حماية وتمكين الفئات الأولى بالرعاية"، والتي نظمتها الكلية بالتعاون مع وحدة التضامن الاجتماعي بالجامعة بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على الفقر،
تحت رعاية الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، و الدكتور شريف محمد صبري العطار، القائم بأعمال رئيس جامعة الفيوم، وإشراف الدكتور عاصم العيسوي، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة،
حاضر خلال الدورة الدكتورة نهلة عبدالرحيم فرغلي، أستاذ التنمية والتخطيط بكلية الخدمة الاجتماعية، بحضور قرني عطية، مدير إدارة الضمان الاجتماعي بمديرية التضامن الاجتماعي بالفيوم، و أسماء عبد القادر، منسق وحدة التضامن الاجتماعي بالجامعة، و أعضاء هيئة التدريس والعاملين والطلاب، واقيمت بقاعة المؤتمرات بالكلية.
أوضحت عميد كلية التربية أن الفقر يعتبر من القضايا الإنسانية والاجتماعية التي تمس كرامة الإنسان وحقه في أن يحيا حياة كريمة، مؤكدة أن كلية التربية تحرص على تنظيم مثل هذه الفعاليات لتعزيز الوعي لدى الطلاب، خاصة أن تمكين الفئات الأولى بالرعاية يتطلب تضافر جهود جميع المؤسسات التعليمية والاجتماعية والدينية.
ومن جانبها تناولت أستاذ التنمية والتخطيط بكلية الخدمة الاجتماعية، مفهوم الفقر متعدد الأبعاد، موضحة أنه لا يقتصر على انخفاض الدخل بل يشمل الحرمان من التعليم والصحة والسكن والمشاركة المجتمعية.
كما استعرضت جهود وزارة التضامن الاجتماعي في هذا المجال ومنها برامج "تكافل" و"كرامة" التي تستهدف الأسر الأولى بالرعاية، ومشروع "فرصة" للتمكين الاقتصادي، ومبادرات "حياة كريمة" التي غيرت وجه الريف المصري، متابعة سيادتها أن الوزارة تتبنى استراتيجية متكاملة تقوم على الحماية والتمكين وليس فقط تقديم المساعدات المؤقتة، ومؤكدة أن القضاء على الفقر مسؤولية جماعية تتطلب وعيًا مجتمعيًا وتكافلًا بين جميع القطاعات.
كما تناول قرني عطية دور وزارة التضامن الاجتماعي في دعم وتمكين الأسر المصرية الأولى بالرعاية، بالإضافة إلى استعراض أهداف برامج الحماية الاجتماعية وحماية المرأة والطفل والدعم والإنتاج والأسر المنتجة والتدريب والتشغيل ودعم المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر.
وأوضحت أسماء عبد القادر أبرز الجهود التي تبذلها وحدة التضامن الاجتماعي بالجامعة في دعم الطلاب غير القادرين، والعمل على حصر الحالات المستحقة من خلال برامج المساعدات المالية والعينية، والتنسيق مع صندوق التكافل الاجتماعي للحالات الأكثر احتياجًا.