رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

الشوفان على الإفطار .. فوائد للشبع وضبط السكر وخفض الكوليسترول

الشوفان على الإفطار
الشوفان على الإفطار

يُعد الشوفان من الخيارات الغذائية الغنية بالألياف، خاصة البيتا جلوكان، التي تساعد على تعزيز الشعور بالشبع ودعم صحة الجهاز الهضمي وخفض الكوليسترول الضار. وتشير أبحاث إلى أن تناوله صباحاً قد يساعد على التحكم في الشهية واستجابة الجسم لسكر الدم، بينما يعتمد تأثيره في صحة القلب على الانتظام في تناوله ضمن نظام غذائي متوازن.

التوقيت الأمثل للهضم

يمكنك تناول الشوفان في أي وقت لدعم الهضم. فهو غني بالألياف التي تزيد حجم البراز وتسهّل مرور الطعام في الجهاز الهضمي، فتنتظم حركة الأمعاء ويُمنع الإمساك، بحسب تقرير نشره موقع "Health".

ويحتوي أيضاً على البيتا جلوكان، وهو نوع من الألياف ذو خصائص مُحفّزة للبكتيريا النافعة (بريبيوتيك)، ما يدعم المناعة والهضم والصحة العامة.

ومع ذلك، قد يكون تناوله في وقت مبكر من اليوم أكثر راحة لبعضهم، لأن الهضم يتباطأ ليلاً بطبيعته، فتزيد احتمالات الانتفاخ والغازات مع الأطعمة عالية الألياف.

لإنقاص الوزن.. ابدأ يومك به

قد يكون الشوفان في الصباح أنجح وسيلة لدعم خسارة الوزن. فأليافه تمنح الشعور بالشبع وقد تقلل ما تأكله خلال اليوم، والبيتا جلوكان يكوّن مادة هلامية سميكة في المعدة تبطئ الهضم وتطيل الإحساس بالامتلاء، فتضبط الشهية وتخفض السعرات.

وتدعم الأبحاث ذلك، ففي دراسة أفاد من تناولوا الشوفان فطوراً بشبع أكبر وتناولوا سعرات أقل في الغداء مقارنةً بمن تناولوا أطعمة فطور أخرى. وتوحي النتائج بأن الفطور وقت مثالي للشوفان لمن يريد خسارة الوزن أو إدارته.

ضبط السكر

قد يكون تناول الشوفان صباحاً مثالياً للتحكم في سكر الدم، فالبيتا جلوكان يبطئ الهضم وامتصاص الكربوهيدرات، فيرتفع السكر تدريجياً ويبقى أكثر ثباتاً طوال اليوم، وتقل القفزات الحادة وتتحسن حساسية الإنسولين.

وتشير أبحاث إلى أن الشوفان في الفطور قد يحسّن استجابة الجسم للكربوهيدرات في الوجبات اللاحقة، فيما يُعرف ب"تأثير الوجبة الثانية". ويحدث ذلك لأن الهضم البطيء والطاقة المستدامة من الألياف قد يخفضان الجلوكوز ويحسّنان استجابة الإنسولين بعد وجبة لاحقة كالغداء.

الانتظام أهم لخفض الكوليسترول

لا يوجد وقت مثالي لتناول الشوفان لخفض الكوليسترول، فالأهم الانتظام. إذ ترتبط الألياف الذائبة بالأحماض الصفراوية الغنية بالكوليسترول في الجهاز الهضمي، ويتخلص الجسم منها عبر البراز، فيسحب الكبد الكوليسترول من الدم لتصنيع أحماض جديدة. وهذا يخفض الكوليسترول الضار (LDL) ويدعم صحة القلب.

وتبيّن الأبحاث أن تناول نحو 3 جرامات من البيتا جلوكان يومياً، أي ما يعادل نحو كوب ونصف من الشوفان، قد يخفض الكوليسترول الضار بنسبة 5% إلى 9% خلال أربعة أسابيع.

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة