رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

حظر بالاسم وتحرك تحت غطاء المنظمات الحقوقية والإعلامية

طارق البشبيشي: لعبة الإخوان في أوروبا انكشفت..

طارق البشبيشي- الباحث
طارق البشبيشي- الباحث في شئون الحركات الإسلامية

أكد طارق البشبيشي، الباحث في شئون الحركات الإسلامية، أن أعضاء البرلمان الأوروبي يدركون اتجاه المزاج العام للشارع الأوروبي، وما يثيره تجذر تنظيم الإخوان داخل المجتمعات الأوروبية واتساع نشاطه وانتشار أيديولوجيته من قلق لدى المواطنين.

 

وأوضح طارق البشبيشي، في تصريحات خاصة لبوابة "الجمهورية"، أن الأخطر في القرار الأخير يتمثل، بحسب تقديره، في أن بعض الأجهزة الاستخباراتية تتيح للتنظيم مخارج للتحرك عندما يتعرض لضغوط، لافتًا إلى وجود تنسيق بين التنظيم الإخواني وأجهزة مخابرات في عدد من الدول الأوروبية، بما يسهم ، في حمايته من التلاشي والاندثار.

 

وأضاف طارق البشبيشي أن هذه التحركات تستهدف، بحسب تقديره، إضعاف المنطقة وتفتيت دولها وتسريح جيوشها، بما يخدم هيمنة الصهيونية على المنطقة العربية، معتبرًا أن تنظيم الإخوان يمثل كيانًا وظيفيًا تستخدمه بعض القوى الأوروبية والغربية لتحقيق أهدافها في منطقة الشرق الأوسط.

البشبيشي: نواب البرلمان الأوروبي عبّروا عن المزاج الشعبي داخل أوروبا

وأشار طارق البشبيشي، إلى أن نواب البرلمان الأوروبي عبّروا عن المزاج الشعبي داخل أوروبا، الذي بدأ يدرك خطورة ما هو قادم، مؤكدًا أن التعامل مع نشاط الجماعة وشبكاتها بات محل اهتمام متزايد داخل الأوساط الأوروبية.

 

ولفت طارق البشبيشي، إلى أن ما وصفه بالخدعة التي تلجأ إليها بعض الحكومات الأوروبية التي توفر الحماية للإخوان والملاذ الآمن لعناصره، يتمثل في السماح للتنظيم بإنشاء كيانات حقوقية وإعلامية تحت أسماء مختلفة، دون الإشارة المباشرة إلى اسم الجماعة، للتحايل على قرارات حظرها والحد من نشاطها.

 

وفي السياق ذاته، أكد طارق البشبيشي، أن هذه اللعبة، بحسب تعبيره، أصبحت مكشوفة، إذ يقتصر الحظر على اسم التنظيم، بينما يُعاد توزيع أنشطته وأهدافه تحت مظلة منظمات حقوقية وصحفية ومنصات إعلامية، بما يسمح له بمواصلة نشاطه رغم القيود المفروضة عليه.

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة