رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

قبل النوم بساعة .. ماذا يحدث لجسمك عند شرب كوب من الحليب الدافئ؟

قبل النوم .. شرب
قبل النوم .. شرب كوب من الحليب الدافئ

يحرص كثيرون على تناول كوب من الحليب الدافئ قبل النوم، باعتباره عادة مسائية تساعد على الاسترخاء وتهيئة الجسم للراحة. ولا تقتصر فوائد الحليب على احتوائه على البروتين والكالسيوم، بل يوفر أيضاً عناصر غذائية مهمة لدعم صحة العظام والعضلات. ورغم شيوع الاعتقاد بأنه يساعد على النوم، فإن تأثيره يختلف من شخص إلى آخر، ولا توجد أدلة قاطعة على أن تناوله دافئاً تحديداً يحسن النوم لدى الجميع.

1- قد يساعد على الاسترخاء وتحسين النوم

يحتوي الحليب على التريبتوفان، وهو حمض أميني يستخدمه الجسم في إنتاج السيروتونين والميلاتونين، وهما مادتان ترتبطان بتنظيم المزاج ودورة النوم والاستيقاظ.

وقد يساعد تناول الحليب الدافئ ضمن روتين هادئ قبل النوم على الشعور بالراحة والاسترخاء، لكن كمية التريبتوفان الموجودة في كوب الحليب وحدها لا تضمن تحسين النوم أو علاج الأرق. كما قد يكون للروتين المسائي المريح دور مهم في هذا التأثير.

2- يدعم صحة العظام والأسنان

يُعد الحليب مصدراً جيداً للكالسيوم، الذي يحتاج إليه الجسم للحفاظ على قوة العظام والأسنان. كما يوفر البروتين والفوسفور، وقد يُدعّم بفيتامين D بحسب نوع المنتج، ما يساعد على الاستفادة من الكالسيوم.

وتزداد أهمية الحصول على هذه العناصر ضمن نظام غذائي متوازن لدى الأطفال والمراهقين وكبار السن، للمساعدة على تلبية احتياجات الجسم اليومية.

3- يساعد على تغذية العضلات وتعافيها

يوفر كوب الحليب نحو 8 جرامات من البروتين، مع اختلاف الكمية حسب النوع والحجم. ويحتوي على بروتينات تساعد على بناء العضلات وإصلاح الأنسجة، ما يجعله خياراً مناسباً بعد ممارسة الرياضة أو عند الحاجة إلى وجبة خفيفة قبل النوم.

كما يساهم البروتين في تعزيز الشعور بالشبع، وقد يساعد على تقليل الرغبة في تناول وجبات خفيفة غير ضرورية خلال المساء.

4- يساهم في تلبية احتياجات الجسم من العناصر الغذائية

إلى جانب البروتين والكالسيوم، يحتوي الحليب على فيتامين B12 والبوتاسيوم والريبوفلافين، كما يوفر الكربوهيدرات في صورة اللاكتوز. وتدعم هذه العناصر وظائف الأعصاب وتكوين خلايا الدم وعمليات إنتاج الطاقة.

لذلك، يمكن أن يكون كوب الحليب جزءاً مفيداً من النظام الغذائي اليومي، لكنه لا يغني عن تنويع مصادر الغذاء.

5- هل يساعد الحليب الدافئ على تقليل التوتر؟

قد يمنح تناول مشروب دافئ في نهاية اليوم شعوراً بالراحة، خاصة عند ربطه بروتين هادئ يتضمن خفض الإضاءة والابتعاد عن الشاشات. ومع ذلك، لا توجد أدلة كافية تثبت أن الحليب الدافئ يعالج التوتر أو القلق بصورة مباشرة.

وإذا كان اضطراب النوم مرتبطاً بالقلق المستمر أو الأرق المزمن، فقد تكون هناك حاجة إلى تقييم طبي بدلاً من الاعتماد على المشروبات وحدها.

ما أفضل وقت لتناول الحليب قبل النوم؟

يمكن تناول كوب من الحليب قبل النوم بنحو 30 إلى 60 دقيقة، إذا كان ذلك يناسب الشخص ولا يسبب له انزعاجاً هضمياً. ولا توجد ضرورة لتناوله في توقيت محدد للاستفادة من قيمته الغذائية.

ويُفضل اختيار الحليب غير المحلى، مع تحديد الكمية وفق الاحتياجات اليومية من السعرات الحرارية.

هل يناسب الحليب الجميع؟

رغم فوائده، قد يسبب الحليب العادي الانتفاخ والغازات لدى الأشخاص الذين يعانون عدم تحمل اللاكتوز، ويمكنهم تجربة الحليب الخالي من اللاكتوز. أما الأشخاص المصابون بحساسية بروتين الحليب، فيجب عليهم تجنبه واختيار بديل مناسب بعد استشارة مختص عند الحاجة.

كذلك، يُفضل تجنب تناول كميات كبيرة قبل النوم إذا كانت تسبب كثرة الاستيقاظ للتبول أو الشعور بالامتلاء.

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة