رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

صعود صباحى وتذبذب فى منتصف التعاملات

قبل ما تشترى أو تبيع الذهب أعرف الأول نصائح الخبراء لتجنب الخسارة

رانيا يعقوب
رانيا يعقوب

شهدت أسعار الذهب، خلال تعاملات صباح اليوم لاثنين، ارتفاعا ملحوظا فى السوق العالمية والمحلية، مدعومة بتراجعات أسعار النفط والدولار، وسط حالة من الترقب لتحركات السوق وبيانات التضخم الأمريكية، وقرار الاحتياطى الفيدرالى لأسعار الفائدة، وفى منتصف التعاملات تراجعت الأسعار قليلا ليسطر التذبذب على المعدن الأصفر مع توقعات بمعاودة الصعود، ومع تزايد طلبات الشراء على الذهب بدافع الخوف والقلق، تقدم "الجمهورية اونلاين" دليلا استرشاديا لاتخاذ قرار سليم.  

 

يؤكد الخبراء أن فى أوقات عدم اليقين يتجه المستثمرون إلى الذهب والمعادن النفيسة كأداة تحوط ضد التضخم وتقلبات السوق والعملة، ليصبح الذهب الملاذ الاستثمارى الآمن الذى يحتفظ بقيمته عند انخفاض أسعار الأصول الأخرى، ويوضحوا أن قرارات البيع والشراء للذهب تتوقف على عدة عوامل أولها حجم السيولة المتاحة لديك وهل تلك السيولة تمثل زيادة عن حاجتك، وما هى الطريقة الأنسب للشراء سواء كانت كاش أو مدفوعات رقمية أو أنظمة تقسيط بفائدة متفق عليها، وايهما أفضل للادخار المجوهرات (المصوغات) أم السبائك والجنيهات؟ وهل ممكن أبدا استثمار بمبالغ صغيرة ؟

لا تشترى بدافع الخوف

 

الذهب ليس ملاذ امن علي المدي القصير

 

يقول محمد الدشناوى الخبير المالى، إن هناك اخطاء شائعة يقع فيها المستثمر الصغير منها قرار الشراء بدافع الخوف من فوات الفرصة ومطاردة القمم السعرية، دون النظر إلى المصنعية والتكلفة الحقيقية، مؤكدا أن تحديد الهدف من الشراء يضمن لك اتخاذ قرار سليم فاذا كنت تريد الاحتفاظ بالسيولة لمدة 3 سنين فيما فوق فهو قرار جيد ويضمن لك التحوط والحفاظ على القمية، ولكن إذا كان الشراء بدافع التقليد أو (المشى ورا ترند الاستثمار فى الذهب) دون تخطيط ودراية بأوضاعك المالية الحالية والقادمة على المدى القريب فهو قرار عشوائي من الممكن يعرضك للخسارة.

 

السبائك الاختيار الأفضل والاوزان الخفيفة الأكثر طلبا

 

وأكد أن هناك زيادة فى الطلب على السبائك مع تراجع الاقبال على المجوهرات من جانب المستثمرين الباحثين عن أدوات استثمارية على المدى الطويل، لافتا إلى أن مع ارتفاع أسعار الذهب يكون التفضيل للقطع الأخف وزنا.

 

وأوضح أن الذهب ممكن نطلق عليه "الحارس العجوز" الذي لا يُخطئ كثيرًا، وهو يتمتع بقبول عالمي دائم، ويحافظ على قيمته خصوصًا في أوقات الخوف، مشيرا إلى أنه عندما تنهار العملات وتفقد الأوراق النقدية قيمتها، يبقى الذهب في الخزائن، لا ينكمش ولا يتبخر.

 

ويرى الدشناوى أن مقولة الاستثمار فى الذهب افضل دائما لم تعد مطروحة الان مثل الماضي ولم يعد الملاذ الأمن في الاجل القصير بل علي العكس اصبح معرض لمزيد من الذبذبات والهبوط علي الأجل القريب وأيجابي علي المدي الطويل، ونصح بعدم التحوط بالذهب في الفترة الحالية او الاستثمار قصير الاجل، موضحا أن هذه المرحلة يعمل الذهب مستويات سعرية بين 4400 دولار  مستوي مقاومة و 4078 دولار مستوي دعم ووصل له بتاريخ 28 سبتمبر الا انه لم يستطيع ان يصل للمقاومة وهو يعمل الان عند مستويات 4160 لافتا إلى انه فى حالة كسر مستوي 4000  دولار فان الرجوع فوقها سيحتاج مزيد من الوقت والعوامل المساعدة والمؤثرة علي سعره في الاسواق من الناحية الاقتصادية.

 

 

 

واوضح أن العالم يمر بحالة تضخم كبيرة ومستمرة بسبب المخاطر الجيوسياسية واغلاق الممرات الملاحية وهذا يجعل الفيدرالي الامريكي يواصل السياسية الانكماشية والتشدد وبالتالي يرفع الفائدة الامريكية وهذا يضعف الطلب علي الذهب، مضيفا أن الدولار مازال مسيطر مما سبق وبالتالي الطلب علي الذهب لم يعد كما كان قبل الحرب

 

وقال إن الذهب لم يعد ملاذ أمن في الاجل القريب ولكنه يحتفظ بصفة الملاذ الامن في الاجل المتوسط والطويل  فالمرحلة الحالية تتطلب مزيد من الحذز وعدم الاندفاع في الشراء والتحوط خاصة في الاجل القريب والأفضل هو مراقبة اتجاه الفائدة الأمريكية والدولار والعوائد الحقيقية، إلى جانب مستويات الدعم والمقاومة، قبل اتخاذ قرارات استثمارية

 

صناديق الذهب فرصة لأصحاب الدخول المحدودة  

 

وسيلة للتحوط ضد المخاطر والتضخم

 

أوضحت رانيا يعقوب خبيرة أسواق المال ورئيس مجلس إدارة شركة تداول، أن صناديق الاستثمار فى الذهب هى احد اهم الاليات التى  صدورها من الهيئة العامة للرقابة المالية، مشيرة إلى أن تلك الصناديق وفرت للمواطنين قدرة  الاستثمار فى الذهب، واتاحت له المشاركة بقدر ما يناسب وضعه المالى.

وتابعت أنه فى ظل المخاوف العالمية وارتفاع معدلات التضخم بطريقة غير مسبوقة وأسعار العملة، يلجأ المواطنون إلى شراء الذهب والأصول للحفاظ على قيمة أموالهم، لافته إلى أن صناديق الاستثمار في الذهب يديرها المتخصصون وهى وسيلة استثمار امنه للمواطنين لاستثمار أموالهم كوسيلة تحوط ضد المخاطر المحتملة.

 

وأشارت إلى أن المستثمر فى صندوق الدهب فى نهاية مدة الاستثمار يتحصل على الذهب بصورة فعلية، كذلك يستطيع شراء وبيع الوثيقة التى يستثمر بها أمواله والتى يقابلها أصل فعلى من المعدن النفيس. ولفت إلى أن هناك زيادة كبيرة في عدد المستثمرين في تلك الصناديق، مع زيادة الطلب من قبل الطلبة والسيدات، مؤكدة أن مع زيادة حالة عدم اليقين التى يشهدها الاقتصاد العالمى ستشهد صناديق الذهب اقبالا غير عادى باعتبارها فرصة جيدة للحفاظ على قيمة الأموال.  

 

وإليك أسعار الذهب حاليا

بعد الصعود الذى حققة الذهب في بداية التعاملات انخفضت أسعاره في المعاملات الفورية بنسبة 0.4%، مسجلة 4176.86 دولار للأونصة، وتراجع في السوق المحلية بنسبة بسيطة حيث سجل عيار 21 حوالى 6170 جنيها، متراجعا 5 جنيهات عن التعاملات الصباحية، وسجل عيار 18 سعر 5287 جنيها، وعيار 24 سجل 7050 جنيها.

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة