في زمن التخبط والصراعات.. درر إمام الدعاة الشيخ الشعراوي تزرع الطمأنينة واليقين
في ظل ما يشهده العالم من تخبط وأحداث صراعات مؤلمة ترويعاً للآمنين، تتجدد الحاجة إلى استدعاء كلمات إمام الدعاة الشيخ محمد متولي الشعراوي؛ الذي تميز بربط دلالات الآيات الكريمة بواقع الناس، مستخدماً بيئة الفلاح المصري والبيئة العربية البسيطة لتقريب المعاني الإيمانية، وزرع الطمأنينة والرضا في نفوس المستمعين.
أبرز مقولات إمام الدعاة:
عن الرزق والاطمئنان:
«لا يقلق من كان له أب، فكيف بمن كان له رب»
«حين تتخلى الأسباب فهناك رب الأسباب وهو موجود دائماً»
عن القضاء والقدر:
«من رضي بقضاء ربه، أرضاه الله بجمال قدره»
«لا تحزن على شيء فقدته، فربما لو ملكته لكان الحزن أكبر، الخيرة فيما اختاره الله لك»
عن الحق والأخلاق:
«إن لم تستطع قول الحق فلا تصفق للباطل»
«إن الدين كلمة تُقال وسلوك، فإذا انفصلت الكلمة عن السلوك ضاعت الدعوة»
عن الابتلاء والدعاء:
«لا تحزن إذا أرهقتك الهموم، وضاقت بك الدنيا بما رحبت، فربما أحب الله أن يسمع صوتك وأنت تدعوه»
«ليس الموت أعظم مصائب الحياة بل هو سنة الحياة، لكن أعظم المصائب أن يموت الخوف من الله في قلبك وأنت على قيد الحياة»
روائع عن العبادة واليقين:
«لا تعبدوا الله ليعطي، بل اعبدوه ليرضى؛ فإن رضي أدهشكم بعطائه»
«لا تقلق من تدابير البشر، فأقصى ما يستطيعون فعله هو تنفيذ إرادة الله»
حكمة بليغة في رضا النفس:
«أوعى تخلي باب الحزن موارب.. سمكر باب الحزن بمسمار الرضا»