حين يسبق الإنسانُ الإجراء.. Top 32 Dental Clinic وتجربة د. خالد عليان مع رهبة كرسي الأسنان
قلّما يدخل أحدنا عيادة أسنان مطمئنًا تمامًا؛ فثمة قلق قديم يسكن الموعد قبل أن يحين، ويظل يرافق صاحبه من لحظة الحجز حتى لحظة الجلوس على كرسي العلاج . ومن هذا القلق تحديدًا بدأت قصة Top 32 Dental Clinic.
فالدكتور خالد عليان، استشاري جراحة الفم والوجه والفكين، قضى ما يزيد على خمسة عشر عامًا في تخصص يتعامل مع إجراءات تثير لدى المرضى قدرًا غير قليل من الخوف. وكانت تلك السنوات كافية لتتكوّن لديه قناعة بأن ما يحمله المريض من خوف جزءٌ من الحالة نفسها، لا تفصيلٌ هامشي يمكن تجاهله.

«لاحظت عبر سنوات عملي أن المريض إذا دخل متوترًا ظل توتره ملازمًا له حتى نهاية الزيارة»، يقول عليان. «فسألت نفسي: متى يبدأ العلاج فعلًا؟ وكانت الإجابة أنه يبدأ من باب الاستقبال، لا من كرسي العلاج».
المكان يصبح جزءًا من العلاج
من هذه الإجابة جاءت فروع Top 32 Dental Clinic الثلاثة في المهندسين ومدينة نصر والتجمع الخامس مختلفةً في روحها؛ إذ تستلهم تصميماتها ملامح الحضارة المصرية القديمة، وسكينة الصحراء العربية، وحنين العصر الذهبي للسينما المصرية، إلى جانب الطابعين الهندي واليوناني وثقافات أخرى، فيما يحضر الفن والموسيقى في أجواء الزيارة.
والغاية، كما يشرحها مؤسس العيادة، أن يجد المريض ما يشغل ذهنه بالتأمل والفضول، بدلًا من أن يبقى أسيرَ انتظارٍ مثقلٍ بالتوقعات. «المريض المطمئن يسأل أكثر، ويفهم خطة علاجه أفضل، ويلتزم بها»، يوضح عليان. «الطمأنينة ليست رفاهية، بل جزء من نجاح العلاج نفسه».
ثقة تُبنى بالتراكم.

ولم تبقَ هذه الفلسفة شعارًا معلّقًا على الجدران؛ فقد استقبلت العيادة نحو خمسة عشر ألف مريض من مصر والعالم العربي وأفريقيا وأوروبا والأمريكتين. جاء كثيرون منهم يحملون ما يحمله أي مريض من تردد، ثم كتبوا عن تجربتهم في تقييمات منشورة تتكرر فيها عبارات مثل «احترافية الفريق الطبي» و«حسن الاستقبال».
ويختصر د. خالد عليان الفكرة كلها في جملة واحدة: «نحن نعالج إنسانًا جاء بسنّه، لا سنًّا جاء بصاحبه».
هكذا، وبعيدًا عن ضجيج الوعود، تقدّم تجربة Top 32 Dental Clinic مثالًا هادئًا على أن الطب حين يبدأ بالإنسان لا يغيّر نتيجة العلاج وحدها، بل يغيّر علاقة المريض بطبيبه.
للمزيد: drkhaledalian.com