رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

الصلح خير.. ما بين دموع الفرح و التعهد على فتح صفحة جديدة بيضاء

ملحمة شعبية" بقرية سيلا "تغلبت المحبة على الشقاق وانجلت سحابة الخلافات

لجنة المصالحات
لجنة المصالحات

في مشهد إنساني مهيب تجسدت فيه أسمى معاني التسامح وتجلت فيه قيم الأخوة والشهامة، شهدت قرية سيلا التابعة لمركز الفيوم ملحمة شعبية وأخوية رائعة، حيث تعالت أصوات الحق وتغلبت المحبة على الشقاق، وانجلت سحابة الخلافات التي طالما أرقت مضجع الجيرة، ووسط حضور العشرات من كبار العائلات وأهالي القرية الأوفياء الذين امتزجت دعواتهم بالتكبير والتهليل، أسدل الستار نهائيًا على ايام طوال من الجفاء لتنسكب دموع التسامح وتغسل ما بقي في النفوس، وتتحول الخصومة في لحظة تاريخية مؤترة إلى عناق حار وأحضان دافئة أعلنت بداية صفحة جديدة ناصعة البياض عنوانها "الصلح خير"

تحت رعاية اللواء أشرف عبد الموجود، مساعد وزير الداخلية لأمن الفيوم، و العميد محمود بك ابو بكر، مأمور مركز شرطه الفيوم، و العقيد احمد جنيدى، مفتش مباحث المركز، و المقدم شريف فارس رئيس مباحث مركز شرطة الفيوم، و المقدم محمد ناجى صبرى تائب المأمور، وضباط إدارة 
البحث .. أقيمت جلسة الصلح العرفى بين كلا من:- عمار طاهر عبدالحليم  - وأحمد سيد احمد ابراهيم، طرف أول، و مصطفى عادل عبده عزوز طرف ثانى .. وبحضور هيئة التحكيم،  عبد الناصر ابراهيم عواد، و  الشيخ عبدالونيس السيد عبد النبى، و الشيخ عبدالوهاب حسين عبدالوهاب، و  عبدالستار محمد ابو عبدالحميد، و أحمد يونس الشيخ، وبحضور العمده محي سمير وجمع كبير من أهالى العائلات بقرية سيلا

بعد الاستماع المفصل لأقوال الطرفين، أصدرت هيئة التحكيم قرارها العادل بالصلح والتسامح وأقسم أطراف النزاع على كتاب الله على التآخي والمحبة والتنازل التام عن جميع القضايا والدعاوى القضائية المرفوعة بينهم، ليعودوا جيرانًا وإخوة كما كانوا.

قال النائب محمد محمود عضو مجلس النواب، إن ما شاهده العشرات من اهالى القرية ليس مجرد جلسة صلح عادية، بل هو ملحمة إنسانية وأخلاقية أثبتت للجميع أن معدن أهل الفيوم الأصيل لا يصدأ، وأن روح التسامح والتآخي هي الأقوى والأبقى.

اضاف ان ايام مرت كانت فيها القلوب وجلة، والنفوس يعصرها القلق، ولكن بفضل الله عز وجل، ثم بجهود الشرفاء من حكماء وعمداء وعواقل عائلاتنا الكريمة، وبفضل استجابة أطراف الخصومة لصوت العقل والشرع، و استطعنا أن نطوي صفحة الماضي بكل ما فيها، وأن نفتح صفحة جديدة ناصعة البياض، عنوانها المحبة، وركنها احترام حق الجوار وان الاعتذار والتسامح ليس ضعفًا بل هو قمة القوة والشهامة، موضحا ان طرفى الخلاف اثبتوا بما لا يدع مجالا للشك أن حرمة الجوار أعظم وأجل من أي خلاف دنيوي زائل، وأن الأغلى من أي حق هو صفاء القلوب والسلام بين الجيران.

كما توجه ببالغ الشكر والتقدير لرعاة الأمن والأمان وعلى رأسهم اللواء مساعد وزير الداخلية لأمن الفيوم، وقيادات مركز شرطة الفيوم، المخلصين الذين يسهرون دومًا على أمن الوطن والمواطن، تم الصلح والتفاهم، ونبذ خلافات الماضى

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة