رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

طالب بجامعة مصر للمعلوماتية يشارك في محاكاة COP31 ويفاوض بإسم مصر

الطالب وليد أسر يشارك
الطالب وليد أسر يشارك في محاكاة قمة المناخ

 

شارك الطالب وليد أسر محمد عبد الرحمن، طالب إدارة تكنولوجيا الأعمال (Business Technology Management) بكلية تكنولوجيا الأعمال بجامعة مصر للمعلوماتية (EUI)، في فعاليات النسخة الخامسة من البرنامج الدولي لمحاكاة قمة المناخ «COP31»، الذي نظمته الجامعة البريطانية في مصر (BUE) بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP).


وشهد البرنامج مشاركة نحو 150 طالبًا وطالبة من 43 دولة و115 جامعة حول العالم، من بينها 25 جامعة مصرية، واستمرت فعالياته على مدار ستة أيام، وتضمنت مناقشات ومفاوضات وكتابة سياسات مرتبطة بقضايا العمل المناخي.


محاكاة مؤتمرات المناخ التابعة للأمم المتحدة
يحاكي البرنامج آليات مؤتمرات المناخ التابعة للأمم المتحدة، حيث شارك الطلاب كممثلين للدول والمفاوضين، وخاضوا مناقشات ومفاوضات حول قضايا المناخ المختلفة، وصولًا إلى صياغة مقترحات وإعلانات مشتركة، إلى جانب مسودة إعلان الشباب العالمي.


وشهدت فعاليات الختام حضور عدد من الشخصيات العامة والمسؤولين، من بينهم الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، والسفير صالح متلو شن، سفير تركيا لدى مصر، والدكتور محمد لطفي، رئيس الجامعة البريطانية، والسيدة فريدة خميس، إلى جانب عدد من المسؤولين وممثلي المنظمات الدولية والسفارات.

أسر وليد ممثلًا ومفاوضًا عن مصر
وخلال مشاركته في البرنامج، تولى الطالب وليد أسر دور ممثل ومفاوض وفد جمهورية مصر العربية، وبرز دوره في مسار الحوكمة متعددة الأطراف للذكاء الاصطناعي (Multilateral Governance of AI) وتطبيقات الابتكار التكنولوجي المناخي.
وركزت الطروحات والحلول التي قدمها على وضع إطار دولي عادل يحكم استخدام الذكاء الاصطناعي في خدمة العمل المناخي دون تمييز، مع التركيز على تفعيل المادة العاشرة من اتفاقية باريس المتعلقة بنقل التكنولوجيا وبناء القدرات للدول النامية.

حلول لحوكمة ونقل تكنولوجيا الذكاء الاصطناعى
كما قدم وليد عددًا من الحلول والمقترحات التي ركزت على حوكمة ونقل تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، من بينها إنشاء مسار شفاف يتيح للدول النامية الوصول الآمن إلى البنية التحتية للحوسبة المتقدمة والبيانات المناخية.


وتضمنت المقترحات كذلك دعم أنظمة الإنذار المبكر متعددة المخاطر المدعومة بالذكاء الاصطناعي، بما يعزز القدرات الوطنية والمحلية في التنبؤ والاستجابة الاستباقية.


وقال وليد أسر إن التجربة شكلت محطة استثنائية على المستويين الأكاديمي والعملي، حيث مكنته من توظيف دراسته لإدارة تكنولوجيا الأعمال في أروقة الدبلوماسية الدولية والمفاوضات المناخية، والربط العملي بين التكنولوجيا الحديثة والحوكمة الرقمية وصياغة السياسات الدولية العادلة التي تخدم مصالح الدول النامية في مواجهة التغيرات المناخية.
 

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة