رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

خيوط الميزان



الرئيس السيسى أوضح الحقائق.. وحدد المسئوليات
90 ٪ من المشاركين فى أحداث 25يناير لم يكونوا يعرفون «إيه الحكاية» بالضبط..!
الرئيس عبدالفتاح السيسى مهموم منذ توليه زمام القيادة ببناء الإنسان المصرى بناء قوامه الدين والضمير والأخلاق والانتماء.
وبديهى أن إعادة بناء كيان قائم وموجود أصعب كثيرا من التقاط وافد جديد ووضع وسائل تنشئته تنشئة صحيحة بعيدا عن الأهواءوالانحيازات التى غالبا ما تأخذ صف جماعة أو حزب من الأحزاب أو جمعية أو نادٍ.
من هنا فإنه يمكن القول إن نحو 90 ٪ من الذين خرجوا فى الشوارع فى أحداث 25 يناير 2011 لم يكونوا يعرفون «إيه الحكاية» بالضبط .. فمنهم من كان يبحث عن ساندوتش فول أو طعمية.
ولقد أثار الرئيس السيسى أمس الأول نقطة بالغة الأهمية حيث أشار إلى أن مصر ما زالت مستهدفة من جماعات الإرهاب وبالتالى إذا ما كان الله سبحانه وتعالى قد شاء أن ينقذها من حاضر ومستقبل مظلمين فالمسئولية الآن تقع على عاتق الدولة والحكومة والشعب أيضا.. هذا الشعب الذى لولا تكاتف أبنائه واتحادهم مع بعضهم البعض لوصل إلى ذروة درجات الخطر.

استنادا إلى كل تلك الحقائق فإن الرئيس السيسى يلقى تبعات حماية هذا الوطن على كلٍ من الأطراف الثلاثة : الدولة والحكومة والشعب.. من يكون الطرف الأول ومن يكون الطرف الثانى ومن يكون الطرف الثالث.. الثلاثة مسئوليتهم واحدة بشرط أن يكون لكل طرف إيمان عميق بأنه الحامى الأول والمدافع الأساسى عن مصالح الوطن..

وإذا كان الشيء بالشيء يذكر فإن نداء الرئيس للأسر المصرية بأن تكون متيقظة لأبنائها وبناتها من استخدام وسائل التواصل الاجتماعى وإن كان الأفضل منعهم من الاقتراب منها.. وهذا ما فعلته دول الاتحاد الأوروبى مؤخرا أو فى سبيلها أن تفعله.

فى النهاية تبقى كلمة:
لولا بناء الإنسان ما تم بناء الوطن ولولا متانة قواعد وأركان الوطن ما توفرت لأبنائه مفاهيم ومعانى الطريق الصحيح.

مواجهات
> من اعتمد على الله ما تعرض أبدًا للهزيمة من أى نوع..

> العلاقة بين العبد وربه هى من أدق أسرار الأسرار وبالتالى فليخسأ المزايدون أو الذين يريدون أن ينصبوا أنفسهم أوصياء على الآخرين.

> بعد أن أصبحت شركات طيران أمريكية على شفا الإفلاس لابد من تقديم التحية إلى شركة مصر للطيران التى تناضل بقوة من أجل الاستمرار.

> شركة الكهرباء تطالبنى بسداد 14 ألفا و500 جنيه مقابل استهلاكى عن شهر يوليو فقط..!
أبلغت وزير الكهرباء الذى قال لى كلاما ظريفا دون التعرض للمشكلة.. من ناحيتى خففت عليه العبء الثقيل وأبلغته بأنى سأنفذ تعليماته.. الدفع أولا ثم الشكوى ثانيا وثالثا..!

> 7 ملايين مواطن مغربى يعانون من أمراض نفسية بسبب غلاء الأسعار..
إذن فلنحمد الله سبحانه وتعالى على ما نحن فيه..

> ما قاله المهندس كمال غنيم عبر عدد من شاشات التليفزيون يستحق أن يكون مرجعا لمعرفة أسرار القصة كلها من أول وضع حجر الأساس حتى الدور العشرين.. لكن من يقرأ ومن يسمع؟!

> وأخيرا.. نأتى إلى حسن الختام..
اخترت لك هذه الأبيات الشعرية من نظم الشاعر أبو تمام:
السَّيْفُ أَصْدَقُ إِنْبَاءً مِنَ الكُتُبِ
فى حدهِ الحدُّ بينَ الجدِّ واللَّعبِ
بيضُ الصَّفائحِ لاَ سودُ الصَّحائفِ
فى مُتُونِهنَّ جلاءُ الشَّك والريَبِ
والعِلْمُ فى شُهُبِ الأَرْمَاحِ لاَمِعَة ً
بَيْنَ الخَمِيسَيْنِ لافى السَّبْعَة ِالشُّهُبِ
أَيْنَ الروايَة ُ بَلْ أَيْنَ النُّجُومُ وَمَا
صَاغُوه مِنْ زُخْرُفٍ فيها ومنْ كَذِبِ
تخرُّصاً وأحاديثاً ملفَّقة ً
لَيْسَتْ بِنَبْعٍ إِذَا عُدَّتْ ولاغَرَبِ
عجائباً زعموا الأيَّامَ مُجْفلة ً

و..و.. شكراً.

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة