خيوط الميزان
*11سبتمبر ذكرى النصر أم إنكار بالهزيمة؟!
*الرئيس ترامب يؤكد أنه كسر عظام الإيرانيين
*والحرس الثوري يرد:الشعب الإيراني وحدة واحدة ولن يستسلم أبدا.. وهذا ما لم يعمل حسابه الصديق الصدوق لنتنياهو!
*نداء إلى كل الأطراف.. الحرب الآن تتسع ولابد من اتفاق سريع!
*رياضة أم هروب أم غرق..كيف؟!
*المحافظ والمديرة.. من الذي على خطأ ومن الذي على صواب؟!
*الأمين العام الجديد ..و"كلام"نرجو تحقيقه
*خمسة رياضة..
ربنا يزيد ويبارك
*وخمسة فن..
الساحل..ذهب ومعه عمرو دياب وأنغام وتامر حسني!
**********
واضح أن هذه الحرب التى اشتعلت نيرانها فجأة فى يوم ١٣ يونيو عام ٢٠٢٥ ثم توالت الهجمات بعد ذلك .. لكن أنا شخصيا لا أدري من أين جاء الرئيس ترامب بيوم ١١سبتمبر الذي قال إنه قد قام خلاله بتكسير عظام الإيرانيين اللهم إلا إذا أراد أن يتخذ من ذكرى هذا اليوم الذي هو غدا بابا جديدا لتكثيف حربه ضد إيران بينما تعلق إيران بأنها تتمسك بعقيدة ثابتة ولن تتزحزح ولن تصمت إلا إذا انسحبت القوات الأمريكية من منطقة الخليج العربي بأكملها ٠
لكن ما يثير الدهشة والعجب أن الرئيس ترامب يصرح كل يوم بتصريحات عن الحرب يؤكد من خلالها أنه أنزل الهزيمة الشنعاء بإيران والتى لن تقوم لها قائمة فيما بعد .
ودعونا نكون صرحاء مع كل الأطراف فالواضح حتى الآن أن كل فريق يتمسك بموقفه الذي يراه من وجهة نظره الخاصة هذا التمسك في حد ذاته كفيل بأن تذهب الدنيا كلها إلى أعماق الخطر.
ولقد عاد الحرس الثوري الإيراني يؤكد من جديد بأن ترامب لم يحسب حساب الحرب مسبقا فانتهى به الحال إلى هذا الوضع.
أما الرئيس ترامب فما زال يقول إنه سيمحو إيران من الوجود.
***
عموما استنادا إلى كل تلك الحقائق والمعلومات فإنه ليس أمام جميع الأطراف إلا وقف هذه التهديدات المتبادلة ومعها الاعتداءات التي لا تهدأ حتى يوجدوا الأرضية الكفيلة بإقرار سلام دائم أو شبه دائم وإلا تضاعفت التداعيات وأصبح من العسير الوصول إلى نقطة جادة وحقيقية بعيدا عن الخيالات أو التخمينات أو الاستغراق في الأحلام.
***
والآن اسمحوا لي أن أتوقف أمام قضايانا الداخلية فقد ضيعنا الكثير من الوقت في سبيل كارثة الحرب الأمريكية -الإيرانية وهي قضايا ليست عسيرة الحل بل تحتاج فقط إلى وقفة سريعة.
مثلا ..تلك المشاجرة على الهواء بين محافظ القليوبية ومديرة مدرسة كفر الجزار فقد تبادل الاثنان الاتهامات ولم يعد أحد يعرف من الذي على حق ومن الذي على باطل. المحافظ يقول إن المديرة لا تهتم بصيانة المدرسة أما هي فتؤكد أنها أنفقت من مالها الخاص على عمليات الصيانة وأن المستندات التي تثبت كلامها في حوزتها أما المحافظ فيقول إنه ليس لديها مستندات أو غيره..
عموما السؤال:
من يقول لنا الحقيقة؟
ثم.. ثم نخشى ما نخشاه أن تحدث عملية انتقام ضد المديرة الشجاعة إذ ليس مستبعدا أن يتم نقلها غدا أو بعد غد من مدرسة كفر الجزار إلى مدرسة" كفر السباك".
عموما.. دعونا نرقب وننتظر.
أما القضية الثانية فهي بحق تتعلق بظاهرة أصبح يندى لها الجبين.. ظاهرة الإهمال الذي تعاني منه الرياضة المصرية فمنذ أيام هرب لاعب المصارعة زياد حجاج أثناء مشاركته في بطولة العالم بسلوفاكيا وأول أمس وقعت كارثة حقيقية تمثلت في غرق شابين في عمر الزهور وهما في رحلة مع النادي الذي ينتميان إليه وهو نادي طلخا .. فقد توجها للسباحة دون علم المشرف أو أي مسؤول إداري أو فني وللأسف لم ترحمهما مياه النيل وغرقا .
كيف وكيف ؟!
ألا توجد يا سادة أي لوائح تحدد المسؤوليات التي تضمن لأعضاء المنتخبات وغيرهم السلامة في حركاتهم وسكناتهم ؟!
لقد خرج علينا المدرب المرافق معلنا مسؤوليته عن الكارثة وأنه مستعد أن يتحمل النتائج.
السؤال: ما الذي يهم أمر وليي شابين ومعهما قطاع الرياضة كله باعتراف سيادتك؟! لقد مات أحمد الصباحي وعبد الله أبو طالب وروحهما الطاهرة في رقبتك.
***
أخيرا .. أكتفي بأن أختم هذا المقال بالتصريحات التي أدلى بها نبيل فهمي أمين عام الجامعة العربية الجديد والتي قال فيها إنه سيعمل على تحويل الأقوال إلى أفعال .
شد حيلك يا سيادة السفير.. والله معك.. لكن نخشى أن تنتهي مدتك كما انتهت مدة سابقيك وأنت تقف على نفس الخط.
***
خمسة رياضة:
ربنا يزيد ويبارك لمحمد صلاح.. هذا اللاعب الدولي الذي نشرت مجلة فوربس في عددها الأخير أن حجم استثماراته في بريطانيا يبلغ 72 مليون دولار .
***
خمسة فن..
وهكذا أخذ الساحل الشمالي ينسحب من الأضواء إلى مرحل ما قبل النسيان.. نعم هذه هي سنة الحياة لكن ماذا يفعل عمرو دياب وأنغام وتامر حسني؟ إلى اللقاء معهم في العام القادم بإذن الله.
دنيا.
***
و..و..شكرا