بدون احراج
مصر لا تبحث عن تنظيم ناجح فقط بدورة الألعاب الافريقية الثانية عشر والتى تنطلق من القاهرة خلال الفترة من ٨ وحتى ١٦ سبتمبر الجارى تحت شعار شعلة واحدة وقارة واحدة بمشاركة ٨٢ جامعة ومؤسسة تعليمية تمثل ١٨ دولة افريقية..بل انها تحتفي باستقبال شباب القارة الذى ياتى الي القاهرة للمنافسة وقد يعود يوما الي بلاده وهو يحمل ذكرى مختلفة عن مصرولذلك فان الرياضة هنا تتحول إلى قوة ناعمة والجامعة تصبح ملعبا اخر للعلاقات الافريقية والدورة تصبح فرصة لاكتشاف مواهب جديدة وتبادل الخبرات وبناء جسور بين اجيال القارةومن المنتظر مع افتتاح البطولة تنظيم مجموعة متنوعة من الفعاليات والأنشطة الثقافية والفنية والترفيهية المصاحبة والتى تستهدف إثراء تجربة الوفود والطلاب المشاركين واتاحة مساحات للتفاعل الثقافية والانسانى والتعريف بالتراث والهوية الوطنية للدول والجامعات المشاركة بما يعكس التنوع الثقافي للقاهرة الافريقية ووحدة شبابها وذلك علي هامش دورة الألعاب الافريقية الثانية عشر للجامعات
ويتضمن برنامج البطولة ايضا اقامة معرض يعكس جوانب من الحضارة المصرية عبر العصور ويقدم المنتجات التى تجسد
الهوية المصرية والتراث الاصيل الى جانب عروض للموسيقى الحية تجمع بين الاصالة والابداع واستخدام الألوان والازياء التقليدية المصرية وابراز الرموز والفنون المستوحاة من الحضارة القديمة فضلا عن عرض المشغول اليدوية والهدايا التذكاريةالتى تحمل شعار الدورة ومجسمات تعكس ملامح الشخصية المصرية عبر العصورولاننانستعد لبداية عام دراسي جديد كان لابد من استغلال طاقات وعلوم طلاب كليات التربية الرياضية وغيرهم للكشف عن ابداعاتهم في عروض الافتتاح والفعاليات الفنية ومن خلال طرح عروض للوحات فنية يقدمها طلاب كليات التربية الفنية والفنون الجميلة ومشاركة فرق الكورال الجامعية واقسام التربية الفنية بكليات التربية النوعيه الى جانب تقديم عروض للفنون الشعبية المصرية والافريقية بما يتيح منصة للتعبير الفنى والتبادل الثقافى بين شباب القارةكما تقام فاعليات ليالي افريقية خلال الفترة من ١١وحتى ١٥ سبتمبر الحالي لتكون مساحة مفتوحة للتعريف بثقافات الدول المشاركة وابراز تنوعها وتراثهاوفنونها وترسيخ قيم التواصل والوحدة والتسامح بين شباب الجامعات الافريقيةومن المتصور ان يتضمن البرنامج عروضا يوميا لأفلام السينما الافريقية بالتعاون مع مهرجان الاقصر للسينما الافريقية بحيث يتم تقديم مجموعة من الأفلام المترجمه التى تتناول قضايا الهوية والتراث والابداع وقصصا انسانية ملهمة من مختلف أنحاء القارة بما يفتح مجالا للحوار وتبادل الرؤى من خلال السينما من المؤكد ان طرح مسابقة ضمن فاعليات الدورة لاختيار أفضل صورة تذكارية عبر الصفحة الرسمية للدورة سيكون له انعكاساته لتشجيع المشاركين علي توثيق لحظاتهم وذكرياتهم خلال القاهرة ٢٠٢٦ علي ان تستند المفاضلة بين أفضل صورة الي عدة معايير من بينها التفاعل وعدد المشاركات والابداع والصالة والاحترافية في التصويرومدى ارتباط الصورة بالدورة وقدرتها علي توثيق أجوائها .
Sayedaboualyazed@ yahoo.com