من العيب والصعب على أي مواطن مخلص ومحب لوطنه الغالي مصر العزيزة على قلوبنا أم الدنيا أن يتجاهل السلبيات والأخطاء التي وقع فيها الكابتن حسام حسن منذ توليه مسؤولية قيادة المنتخب الوطني المصري فالنقد الموضوعي حق مشروع بل وواجب عندما يتعلق الأمر بمصلحة الكرة المصرية ومستقبل المنتخب
لكن في المرحلة الحالية، وباقى أمتار على مشاركة المنتخب في نهائيات بطولة كأس العالم، فإن المصلحة الوطنية تقتضي أن يكون الدعم والمساندة للمنتخب وجهازه الفني بقيادة حسام حسن أولوية للجميع. فالمنتخب يمثل مصر كلها، ونجاحه هو نجاح للوطن، بغض النظر عن الاختلافات في الآراء أو التقييمات ونترك المكايدات الكذابة بين الذين لايعرفون قيمة حب الوطن لأن لديهم شعارات كذابة يثيرون بها الفتنة الكروية بين أبناء الوطن الواحد بل بين الأخ وأخوه فى بيت واحد، رغم أنهم لايعرفون قيمة الكلمة التى يلقونها عبر المنصات الاعلامية ولأن هدفهم الحصول على أعلى نسب مشاهدة، ولكن للحقيقة أن الجميع أيقن أن هؤلاء يضحكوا على بعض المتعصبين وأن الملاحظ خلال الفترة الأخيرة بدأ الجمهور المحب لبلده يعزف عن مشاهدتهم على الاطلاق بعد أن تأكدوا أن كلامهم يتسبب فى وقوع ضرر على الكرة المصرية بصفة عامة والمنتخب بصفة خاصة.
وأقول إن الكابتن حسام حسن هو الوحيد الذى يتحمل المسئولية كاملة أمام الجميع عن اختيارات المنتخب، ولذلك فاننى أناشد الجميع أن يتركوا الانتمائات والألوان التى ينتمون اليها من أجل المصالح الشخصية فقط جانبا والوقوف خلف المنتخب الوطنى خلال المهمة القومية وهى تمثيل مصر فى نهائيات بطولة كأس العالم حتى النهاية، وبعد ذلك نقيم تجربة حسام حسن ليس فى مرحلة المونديال فقط وإنما منذ تولية المسئولية لأنه لا يوجد وطنى مخلص محب لبلده يتمنى خسارة المنتخب وخروجه من الدور الأول فى المونديال بل الجميع يتمنى وصول المنتخب الى أبعد نقطة يستحقها وعمل من أجلها لاسعاد الشعب المصرى لأن منتخبنا يستحق ذلك ليس من أجل أشخاص ولكن للمصلحة العامة لأن كلنا نحب الوطن ونعشق ترابه فكل التوفيق لمنتخبنا الوطنى فى المرحلة القادمة.