رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب


هكذا الروح المصرية وستبقى إلى مدى الدهر، بالأمس كان إفطار المحافظة الذي دعا إليه اللواء عماد كدواني محافظ المنيا وضم كوكبة من المصريين مسيحيين ومسلمين وتباري فيه الجميع بالكلمات الطيبة وقد شرفت بالدعوة الكريمة ولكن لظروف صحية حالت دون حضوري، واليوم الخميس تقيم جامعة المنيا حفل إفطار بقيادة الصديق الجميل الدكتور عصام فرحات رئيس الجامعة، والذي أعتبره من أبرز رؤساء جامعة المنيا عبر تاريخها، تلك الجامعة التي تحتفل باليوبيل الذهبي لها على مدار هذا العام، وهو عيد يتكرر كل فترة زمنية ليست قليلة ومن ثم فأنني أتطلع لفعاليات أكثر أثرا وتأثيرا سواء على المدى القريب أو المدي البعيد.
على أية حال فأن الدكتور عصام فرحات وبجواره كوكبة من قيادات الجامعة المختلفة قادرين أن يخرجوا بهذا العيد إلى مدى بعيد في الثقافة والفن والعلم وفقط أتمنى تكريم كل رؤساء الجامعة السابقين بدءا من الدكتور محمود كامل الريس وحتى ٱخر رئيس جامعة وهو الدكتور جمال أبو المجد مع عدم نسيان شخصيات ليست أكاديمية ولكنها صنعت دورا بارزا في الجامعة ولعل تأتي على رأسهم السيدة ليلي سرور الأمين العام الأسبق للجامعة والسيد طلعت الكاشف الأمين العام للجامعة هذه بعض من النماذج التي نورت في مكانها بالجامعة، وأيضا البحث عن أبرز عامل وإعلامي خلاصة الأمر لابد وأن يكون هذا العام هو عام إبراز الجامعة ولعل هناك محافظين كان لهم دورا في مساندة الجامعة وأيضا وزراء للتعليم العالي وعلى رأسهم الوزير الدكتور عمرو عزت سلامه فالقائمة طويلة ورئيس الجامعة واللجنة المشرفة على تلك الإحتفالية الممتده أتصور أنها تمتلك نظرة ثاقبة على من يستحقون التكريم لأن المنيا محافظة زاخرة وكل من خدم الجامعة والتي أتمنى من الدكتور عصام فرحات يعيد مركز دراسات المستقبل من جديد الذي كان قد أنشأه الدكتور الراحل عاطف كشك عميد كلية الزراعة الأسبق ونحن في أحوج إلى إستكشاف المستقبل أكثر من أى وقت مضى.
فرحتي باليوبيل الذهبي للجامعة وإهتمامي بشأنها إنساني هدف المقالة الرئيسي والذي أروي فيه عظمة المصريين في المناسبات التي تجمعنا دايما ولاسيما شهر رمضان المبارك ولحظات الإفطار والسحور وموائد المصريين وقد شرفني السيد رئيس الجامعة بالدعوة لحضور إفطار اليوم ضمن كوكبة من الحضور المنياوي الجميل والتي سوف أكون حريصا على الحضور إن شاء الله لأنعم بوجبة وطنية مصرية خالص تضرب في عمق النسيج الوطني.
حقيقي أن مبهور ببلدي وناس بلدي وبخطوات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي في كيفية التعامل في الظرف التاريخي الذي تمر به المنطقة والتي حمت مصر ومنطقتنا العربية من مخاطر عديدة وإن شاء الله يكون دور مصر في تعاظم ممتد في مواجهة تلك المخاطر في ظل وجود قيادة حكيمة تنبع من الروح المصرية الأصيلة التي تضرب في عمق وعبق التاريخي الحضاري المصري العظيم والتي تمثل جامعة المنيا جزءا هاما من تاريخ مصر العلمي لما تضمه من كوادر علمية عظيمة تسلحت بالروح الوطنية وتقدمت خطوات كبيرة في مجال العلوم الحديثة التي أحدثت طفرة في علوم التواصل والتقدمي العلمية المذهل في ظل وجود ذكاء إصطناعي أحدث نقلة علمية مبتكرة وأسرع مما كنا نتصور .
المهم أتمنى لكل أشقائي في الوطن اليوم إفطارا شهيا في رحاب جامعة المنيا بعد يوم صوما كان بإذن الله مقبولا.

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة