رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

بدون احراج

الاعلام الواعى قادر على صناعة قدوة حقيقية خاصة عندما يعطى للفائزيين من ابنائنا حقهم في مسابقات رمضان القرآنية سواء المحلية او الدولية بتسليط الضوء عليهم ونشر افكارهم وتجاربهم في حفظ وتلاوة كلام الله
وحصول اكثرمن متسابق من الدارسين بمدارس ومعاهد الازهر الشريف علي المراكز الاولى في المسابقات الدولية ووصولا للمحلية انما يؤكد علي ريادة الازهر بمعلميه وشيوخه في ميادين القرآن الكريم وعلومه
وما لفت انتباهى من تصريحات الفائزين علي المستوى الدولى والمحلي تاكيدهم ان التعب والسهر واخلاص النية لله لحفظ كتابه وتلاوته اساس الفوز الذى يتبعه ايمانا بان الله سبحانه وتعالى لن يخذل من اجتهد وسيجبر خاطرهم
وحصول الطالبة جنى ايهاب الدارسة بمعهد سيد طنطاوى الازهرى النموذجى علي المركز الاول بالدورة ال٢٨ من جائزة دبى الدولية للقرآن الكريم لهذا العام وزميلها الطالب عمرعلى عوض الدارس بمعهد ٦ اكتوبر الازهرى علي المركز الثانى بعد منافسة قوية مع اكثر من ٥ الاف متسابق يمثلون اكثر من مائة دولة دافع لباقى زملائهم لمواصلة مسيرة المحافظة علي تفوق دولة التلاوة في عشقهم لمصر التى تجلي علي ارضها وجه الله الكريم كاعظم تكريم وتشريف لها
والنجاح والتفوق في المسابقات المحلية لحفظ القرآن الكريم وتجويده وتلاوته يقود للتالق في المسابقات العالمية بشرط الاستمرارية وعدم الانقطاع عن مراجعته بتخصيص وقت يومى للقرآن الكريم مهما كانت الظروف حيث نعانى حاليا فى زمن الهرولة والايقاع السريع وتعدد الانشغالات الذى تتشابك وتتنوع فيه مختلف الاهتمامات
اتصوران طريق القرآن يحتاج الي الصبر والمجاهدة حتى يثبت بذاكرة وقلب حافظيه بالمداومة ولا يمكن اغفال ايضا الدعاء كسلاح للحافظ من خلال الترديد (اللهم ذكرنى منه ما نسيت وعلمنى منه ما جهلت)..مع ادراك ان القرآن لا يضيع اهله ابدا
وعندما يسلط الاعلام الضوء علي الشباب القارىء والناجح والمكرم في مسابقات قرآن شهر الصيام وقتها سوف يدرك ذويهم ان القرآن طريق شرف ورفعة وتفاخر بيننا وليس مجرد موهبة قابلة للاهمال
ادرك ان اجواء المسابقات في حفظ وتلاوة وتجويد القرآن الكريم مثلها مثل باقي المسابقات التى يشارك فيها الدارسين من الطلاب حيث التعرض للضغط النفسي والذى يمثل التحدى الاكبر في ظل منافسة شرسة وقوية بين المتقدمين املا في تحقيق المراكز الاولي او الفوز بالمسابقة ..ولكن من الاهمية ان يضع المتسابقين امام نصب اعينهم انهم يقفون بين يدى الله عز وجل قبل ان يقفوا امام لجنة التحكيم
ولذلك من الاهمية اخلاص النية لله ومراعاة عدم استعجال الثمرة وادراك ان القرآن الكريم لا يخذل من تمسك به وبالتالي من المهم اداء التلاوة بصدق دون خوف وتحويلها لعبادة لتخطى اى توتر والوصول لحالة من تهدئة النفس ووقتها سوف يشعر كل متسابق انه فاز بخدمة القرآن الكريم وناله من الشرف العظيم..
سعادتى من تمسك الفائزين في هذه المسابقات الدينية والروحية باتجاههم لتعليم الاجيال الجديدة حفظ وتلاوة القرآن الكريم لتخريج طلاب ودارسين لكتاب الله وتحويله لسلوك يومى في حياتهم فضلا عن تقريب الراغبين لدراسته التوسع في تعلم علومه خاصة علم القراءات واحكام التجويد المتقدمة حتى تكون تلاوتهم اكثر ضبطا وتاثيرا
[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة