رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

دقت الساعة الخامسة مساءاً وأخذ جميع العاملين بالتوقيع بالإنصراف اليوم يوم الخميس.. وغداً العطله الاسبوعية وخرج أحمد مع زملائه يدور فى خاطره ماذا سيفعل غداً هل يذهب إلى الكوفى شوب الذى تعود على أن يجلس فيه هو وصديقه أيمن أم يذهب إلى القريه ليزور بعض أقاربه أو.........أو......... وأستقل أحمد سيارته الخاصه وأدار محركها وبدأ يتحرك وهو يفكر فى برنامج عطلة الغد وبينما هو فى الطريق فجأه ظهرت أمامه فتاه جميله جداً فتاه لايعرف كيف اَتت فأمسك فرامل السيارة بسرعه وسقطت الفتاه أمام السيارة ونزل أحمد من السيارة مسرعاً قائلاً لها ماذا بكى ؟ هل أنت بخير فأجابته الفتاه بصوت منخفض نعم أنا بخير الحمد لله ..... فقال لها أحمد أنا لم أراكى أنا أسف ......أسف جداً...... ربما كنت سرحان ....... فأجابته الفتاه لا عليك أنا بخير ... فقال لها أحمد تفضلى هل أوصلك إلى مكان معين ؟... فقالت له الفتاه شكراً لا أريد أن ازعجك فقال لها أحمد تفضلى أوصلك ألى مسكنك ركبت الفتاه السيارة وتبادلت هى وأحمد أطراف الحديث وكانت لبقه وخجوله جداً سألها أحمد أين تعملى ؟ فأجابته أنا كنت أعمل فى بنك ...فسألها أحمد والآن أين تعملى؟ فأجابته الان أبحث عن عمل فقال لها أحمد سأبذل قصارى جهدى لأجد لكى عمل مناسب أحس أحمد نحوها بشئ لم يصادفه من قبل وكأنها هى الانسانه التى يبحث عنها منذ سنوات طويله .....وبدون أن يفكر انطلق لسانه هل حضرتك مرتبطه؟ ....قالت لا .....وأين تسكنى ؟.... قالت أسكن فى وذكرت له العنوان فأجابها أحمد هل ممكن أن أزورك؟ .....فقالت له مرحباً بك فى أى وقت فسألها أحمد ما أسمك .....فقالت أسمى ليلى فهمى فأبتسم أحمد مداعباً اياها أسم جميل لشخصيه جميله....فأثنت عليه مبتسمه شكراً لك وأخرج أحمد من تابلوه السيارة ميداليه فضيه وقال لها هل تقبلى منى هذه الهديه البسيطه ...فقالت له ليلى أقبلها شكراً لك وعند منطقه معينه أشارت له ليلى ممكن أنزل هنا؟ فقال لها أحمد متعجباً هنا ..هنا.. قالت له ليلى نعم فقال لها أحمد هل تسكنين فى هذه العمارات المقابله للمقابر؟ فأجابته ليلى نعم ... فقال لها أحمد تفضلى ولكن سأزورك ... فأجابته بكل تأكيد ..... شكراً لك وصل أحمد إلى منزله مسرعاً لكى يحكى لوالدته ماحدث وأنه وجد الانسانة التى تحرك لها قلبه ..... والدتى ....والدتى وجدتها ...وجدتها ......أخيراً ساسمع كلامك .....أخيراً سأتزوج .... فتعجبت والدته تتزوج من ؟... تتزوج من؟...فحكى أحمد لوالدته كل ماحدث ...فقالت له والدته هذا كل ماكنت اتمناه ...غداً نذهب إلى والدها لخطبتها ... وظل احمد طول الليل يفكر فى ليلى وما تمتع به من جمال وأنوثه ورقه لقد غيرت كل الافكار التى تدور فى خاطره لن يذهب الى المقهى لن يذهب الى القريه.
وقام أحمد فى اليوم التالى ولم ينم سوى دقائق وعلى الرغم من ذلك كان نشيطاً ...متيقظاً ...سعيداً فاليوم سيقابل ليلى حبيبته التى أحس من كلامها معه أنها ستوافق على الإرتباط به ....اَيقظ احمد والدته وأخذ يستعجلها فى كل شئ فى الفطار ...فى إرتداء الملابس واستقلا السيارة وفى الطريق أحضر بوكيه ورد كبير وعلبة شيكولاته وذهب إلى العنوان الذى ذكرته ليلى ولكن كانت المفاجأة العنوان هو شقه بالدور الارضى مكتوب عليها حارس المقابر ..... ضغط أحمد على ذر الجرس فخرج له رجل يبدو عليه علامات الصلاح والطيبه فسأله أحمد هل حضرتك والد ليلى فهمى ؟.... فأجابه الرجل ليلى فهمى ..... تعالى يابنى لقد تعودت على ذلك وأخذه هو ووالدته فإذا بمقبرة وعليها لوحه مكتوب عليها ليلى فهمى وكانت المفأجأة الأكبر أن وجد على المقبره الميداليه الفضه التى أهداها لها ....سأل أحمد حارث هذه المقابر

من صاحبة هذه المقبره؟ فأجابه حارس المقابر انها ليلى فهمى كانت تعمل فى بنك.... ومنذ خمس سنوات وأثناء عودتها للمنزل صدمتها سيارة فتوفت فى الحال أنزرفت الدموع من عين أحمد ووالدته ووضع أحمد بوكيه الورد فوق قبرها ودعا لها بالرحمه وأعطى لحارس المقابر علبة الشيكولاتة التى احضرها سائلاً اياه أن يدعو لها بالمغفرة.

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة