رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

حكايات النفس

الاسراء والمعراج من الدروس النبوية ومعجزة في تاريخ الدعوة الإسلامية من المسجد الحرام بمكه الى المسجد الاقصى "الاسراء" .. ثم عرج به من بيت المقدس الى السماوات العلى "المعراج" .. حيث فرضت عليه الصلوات الخمس وراى من آيات الله الكبرى معجزات عديدة وعاد في نفس الليلة .. وكانت تكريماً له بعد شدائد الدعوه و تثبيتا لايمان الرسول .

ان لمعجزة الاسراء والمعراج هدايا وعبر فهي دليل قاطع على رسالته وجبرا لخاطر النبي الكريم بعد عام الحزن .. وتثبيتا للمؤمنين وتكريما للنبي واظهارا لمنزلته الكبيرة عند الله عز وجل .. وجاء امامة النبي للانبياء في بيت المقدس دليل على ان الدين كله من عند الله وان الاسلام يجمع جميع الرسالات .. واكدت ان اعلى المقامات هو كمال العبوديه لله بقوله تعالى " اسرى بعبده " .. كما ان رؤية ايات الله الكبرى في السماوات والارض تعمق الايمان بقدرة الله.

ومن الدروس الصبر والثبات واهمية الصلاة ومكانة المسجد الاقصى .. وجاء صدق ابي بكر دليل على صلابة ايمان اصحابه وتصديقهم المطلق للرسول صلى الله عليه وسلم و تأكيد عموم رسالة النبي للعالمين واثبات ان الله مع الدعاة في اشد اوقات الضيق والتحدي.

اكدت ايضا منزلة الصلاة عند المسلمين .. فهي معراج المسلم الى ربه سبحانه وتعالى .. وجاءت المناسبة الشريفه هذا العام في مرحلة عصيبه .. حيث ان المسجد الاقصى اليوم في يد الصهاينه الذين يحاولون هدمه وإقامة هيكلهم المزعوم .. ويحاول المسلمون تطهيره من الارجاس اليهوديه .. ويموتون يوميا دفاعا عن الاقصى ولا يملكون الا اجسادهم وصدورهم العاريه والحجارة .. والى الان لا يملك العرب والمسلمون حيلة لتخليص اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.

ربط الله بين المسجد الحرام والمسجد الاقصى ليبعث اشارات و تنبيهات للامة بعدم التفريط في الاقصى .. فله من الحرمه و القدسية عند الله كما للمسجد الحرام و النبوي .. وهو قبلة الانبياء المرسلين .. وان دماء المسلمين وارواحهم فداء للاقصى.

ثلاث هدايا تلقاها النبي صلى الله عليه وسلم مباشرة من الله اثناء الاسراء والمعراج هي الصلوات الخمس .. والايات الاخيرة من سوره البقره .. والوعد بمغفرة ذنوب اهل امة محمد الا من مات مشركا.

اللهم إنا لا نملك لفلسطين إلا الدعاء فيا رب لا ترد لنا دعاء ولا تخيب لنا رجاء وأنت أرحم الراحمين، اللهم أنصر ضعفهم فإنهم ليس لهم سواك، وأهلك من أراد بهم سوءاً بقدرتك".. كل عام ومصر والامة العربية والاسلامية بالف خير ..

[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة