رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

بدون احراج



من حق كل ناخب ومرشح مع انطلاق المرحلة الثانية لانتخابات مجلس النواب والتى يشارك فيها نحو ٣٤ مليون و٤١١ الف مواطن ممن لهم حق التصويت اداء حقهم الدستورى في الادلاء بأصواتهم داخل صندوق الانتخابات بأجواء ديمقراطية متاح فيها بيئة انتخابية عادلة تضمن احترام ارادتهم في اختيار من يمثلهم
كما اتصور انه لا يمكن السماح لاحد بدخول البرلمان دون ارادة الناخبين او حتي التاثير عليهم لذلك لابد من الإشادة بقرار الهيئة الوطنيه للانتخابات باستبعاد كل من يثبت تقصيره في الدوائر الانتخابية التى تم رصد بها مخالفات خلال المرحلة الاولي من الانتخابات البرلمانية بجانب عدم مشاركتهم اصلا في الانتخابات المقبلة
والضمانات الانتخابية التى نحن بحاجة اليها عكستها تدوينة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى لتعبر عن فكره السياسي والتى انتصر فيها لارادة الناخبين وانحيازه الكامل للتعبير عنها في اطار من احترام القانون بحيث يحصل كل من له حق علي حقوقه دون زيادة او نقصان
كما ان اتاحة الفرصة لوسائل الإعلام المحلية والدولية لحضور عمليات الفرز داخل كل من اللجان الفرعية والعامة يعزز بالفعل من الشفافية المطلقة ويقدم صورة موثقة للمتابعين لسير العملية الانتخابية فضلا عن الضمانة التى اطلقتها الهيئة الوطنيه للانتخابات بتوجيه القضاة لتسليم الحصر العددى للاصوات للمرشحين ووكلائهم فقط فور انتهاء عمليات الفرز باللجان الفرعية لتصحيح مسار شابه بعض الخلل
ولا زلنا بحاجة لتشديد الهيئة الوطنيه للانتخابات في عدم التهاون مع اي خروجات من شأنها التاثير علي نزاهة الانتخابات بما يدفعنا قدما لمسارنا الديمقراطي الذى اتخذناه منذ بداية الجمهورية الجديدة ولارجعة فيه وبما يؤكد علي ان مصر تحكمها مؤسسات ولا تقبل علي الاطلاق المساس بحق اي سلطة في ممارسة دورها الذى حدده القانون والدستور
نحن امام فرصة حقيقية سانحة لكافة اطراف العملية السياسية بعد موقف السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى للمطالبة بمراجعة الاجراءات المتعلقة بالاجراءات التى شابت الانتخابات البرلمانية علي المقاعد الفردية داخل ١٩ دائرة انتخابية بحيث تسعى لتطوير ادواتها وتستهدف تغيير أساليب عملها للتواكب مع الفكر الحديث للجمهورية الجديدة
مما لاشك فيه ان الانتخابات النزيهة تعزز من فرص بناء تجربة ديمقراطية سليمة وتقودنا لحياة سياسية صحية ومعافية وقوية وسليمة وتكشف عن كفاءات وأصوات وطنية طموحة وجادة نحن بحاجة اليها لكى تطور من وطنها ودفعه لمصاف الدول المتقدمة في كافة المجالات
نحن بحاجة لضخ المزيد من الدماء الجديدة في شرايين النخب السياسية والارتكازوالاعتماد علي الاستفادة من الفرص التى اتاحتها الدولة عبر تمكين الشباب سياسيا واقتصاديا مع التزام الاحزاب السياسية لان تتحول لحاضنة حقيقية لتفريخ الكوادر الوطنية والسياسية القادرة علي الحوار التفاعلى بين التيارات الفكرية المتنوعة وبما يدفعنا لإصلاح سياسي يعزز من استدامة الاستقرار ودعم قدرات الدولة للانطلاق نحو المستقبل عبر تشريعات مستحدثة تواكب روح العصر ومكوناته التكنولوجية وبدوررقابى فعال يضمن معه تطبيق اعلي معايير الشفافية بمؤسسات الدولة
ومع اعلان نتائج الانتخابات البرلمانية يظل الدور الذى نتطلع اليه من النواب ممثلي الشعب في طرح دقيق لقضايا الرأى العام وشواغله تحت قبة البرلمان بغرفتيه

Sayed aboualyazed @yahoo.com

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة