رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

مانراه علي الساحة من وقت لآخر من زوج أو طليق يهدد زوجته أو ينشر لها مقاطع خاصة ماهو إلا نقص في الرجولة عائد الي نقص في التربية وقلة الدين.

لا تنظر الي أفعال أحدهم قبل أن تنظر الي أفعال من يربيه ولا تنتظر سوي القبح مما يربيهم هذه هي سنة توارث عدم الاخلاق او الانشغال عن تربية الأولاد أو "الشد " علي البنات وترك الأولاد للشارع يربيهم أو لا وجود لتربية علي مبادئ.

مانراه هو أشباه رجال خرجوا للحياه لا يعون الحلال أو الحرام أو رأوا أحد أبويهم يعيش دون مبدأ أو يتجرأ علي حدود الله في سب أعراض الناس فخرج مثله بل وتفوق عليه.

لايقنعني أحدهم أن يتجرأ علي حدود الله ويسب عرض انثي أو يروج لفيديوهات لها سواء حقيقيه أو "فييك "وتقل لي إن هذا رجلا تربي علي الحلال والحرام قل ذكرا كتوصيف يعتقد أنه قوي ويعيب كل شئ والله أشد بأسا.

لايوجد بيت قائم علي تربية حسنة أو تربية قويمة وترى فيه رجلا يقوم بتشيير فيديوهات منتشره لامرأه تعرضت لفضيحة أو يقوم بالسب بألفاظ سيئه فالبيت المحترم الذي يخرج رجلا محترما يطالبه بالستر فسيدنا علي رضي الله عنه قال لو رأيت الفضيحه أمام عيني لسترتها بردائي.

لايوجد بيت قويم يقول لاحد أفراده هكر أو قم بتركيب صور لرجل أو لفتاه أو ما الي ذلك لمجرد أنه اختلف مهما كان الخلاف فالبيوت المحترمه تخرج رجالا وليس ذكورا فاحذر ان تزوج ابنتك لذكر فلا تلومن إلا نفسك وقتها

من الحزن ما وصل اليه المجتمع زوج وزوجه يتطلقان يقم احدهما بنشر صور للآخر أو فبركتها أو فبركة صور لشقيقات او أشقاء بدلا من الخروج بالمعروف مثلما امر الله او حتي جار وجاره أو صديق وصديقه او زميل وزميلته فقط يقع الخلاف فيذهبون فورا للفجر في الخصومة متناسين الله وقدرته العظيمه وكل ماتوعد به لأشباه الذكور أو الفاضحين أو أصحاب الفجر في الخصومة فلم يجدوا كبيرا يعلمهم أو يرشدهم للصواب وحتي عندما كبروا باتوا يقرأون آيات القرآن الكريم او الانجيل مثل الحمار يحمل أسفارا.

مانراه من تلوث مجتمعي هو نتاج لغياب دور الأب والأم أو عدم اعتنائهم بتربية أطفالهم أو تربيتهم بشكل خاطئ أو بشكل فيه تناقض يقولون لهم ما لايفعلون.

تبقي فقط قوة القانون وحدها من شأنها أخذ حق كل من تطاول وهنا أنوه عن شئ هام ليس حقيقيا انك يمكنك فعل اي شئ في الانترنت والهرب بسهوله ولو بحذفه او حتي بإلقاء ماكنت تستخدمه فهذا أمر بات قديما جدا والحقيقه ان إدارة شرطة الإنترنت مزودة باحدث الأجهزة و ضباطها غايه في الكفاءه فبات بسيطا معرفه من واين ولما ويبقي السؤال هل لم نعد نخاف الكبير في العائله؟ والأهم هل لم نعد نخاف الله لنرتكب كل شئ دون حتي النظر الي انتقامه الذي سيلاحقنا أينما ذهبنا احياءً وأمواتا وفقط نخاف من القانون؟!

أرجو من كل أسرة سوية أن تعيد النظر في تربية أطفالها وان نعود لقيمنا الجميله وبطبيعة الشعب المصري المعروف بكرم أخلاقه قبل قوته فانما الأمم الاخلاق مابقيت.

ونصيحه كل من تراه يستسهل أعراض الناس فابتعد عنه فورا ولا تقم له مقاما و لاتقبل منه شهادة فقد استباح كبيره من الكبائر وكذب فما بالك بالصغيره وللحديث بقية.

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة