وَقَفَ الخَلقُ يَنظُرونَ جَميعاً ..كَيفَ أَبني قَواعِدَ المَجدِ وَحدي
وَبُناةُ الأَهرامِ في سالِفِ الدَهرِ.. كَفَوني الكَلامَ عِندَ التَحَدّي
أبيات للشاعر حافظ ابراهيم، ألفها منذ عشرات السنوات ولكننى وجدت نفسى ارددها أثناء مؤتمر السلام الذى عقد فى شرم الشيخ .
وأقول الله عليك يا مصر.. الله عليك يا ريسنا الله عليك يا سيسى.
بالتأكيد لابد أن أقول ذلك وانا أرى الرئيس عبد الفتاح السيسى وهو يجمع زعماء العالم من أجل إتمام عملية السلام وإنهاء الحرب فى غزة واجبار إسرائيل على وقف حرب الابادة لأهالي غزة ..بالتأكيد علينا أن نفتخر برئيس يدعو زعماء الدول وفى اقل من ٢٤ ساعة فقط يأتى أكثر من ٢٠ رئيسا وأميرا وملكا.
هل شهد العالم تجمعا مثل ذلك التجمع الذى يضم دول الغرب والشرق والجنوب والشمال فى الفترة الأخيرة.
ما يحدث فى مصر يجعلنا دائما نتيقن أن السيسى خلق من أجل إنقاذ وطن كان على حافة الضياع وانتشاله من الوقوع فى بئر الحروب الأهلية مثل الدول المجاورة ..السيسى الذى وقف ضد المؤمرات ومحاولات جر البلاد للفتن الداخلية ..كما جاء السيسى لبصنع المجد لبلاده .
نعم هناك من حكموا مصر ولكن هناك السيسى الذى استطاع بحكمته وقيادته المتوازنة أن يضع مصر فى مكانتها العالية والتاريخية بعد أن أوشكت على التراجع والغياب عن الساحة العالمية.
كثيرا ما يطرح السؤال: ماذا لو لم يكن السيسى رئيسا لمصر فى هذا الوقت كيف سيكون الوضع فى مصر وهل كنا سنرى الأمن والأمان الحالى، هل كنا سنصبح فى هذة المكانة العالمية، وهل كانت حرب غزة سنتتهى وكنا ستشهد هذا السلام؟
بالطبع ..لا قد يقول البعض أن خطة السلام وضعها ترامب وأعلن عنها فى الجمعية العمومية للأمم المتحدة وقد يكون هذا صحيحا ولكن لا أحد ينسى أن السيسى ورجال مصر المخلصين هم الذين قادوا المفاوضات لاقناع الطرفين "حماس ممثل المقاومة فى غزة من جانب وممثل إسرائيل من جانب اخر" للوصول إلى نقاط التقاء وقبول ما جاء فى خطة ترامب.
وأيضا لا أحد ينكر الدور الكبير للسيسى عندما رفض منذ البداية تهجير الفلسطينين من أرضهم ، تحمل الضغوط لتنفيذ ذلك و لكن السيسى كان يمتلك القوة والشجاعه للتصدى لهذه الضغوط فهل كان العالم سيصل إلى هذا السلام لو وافق السيسي على التهجير؟ على العكس تماما كانت القضية الفلسطينية قد انتهت للأبد، ومن ينكر ذلك فهو حاجد بفضل بلاده وقوتها ،ولا أعلم لماذا تخرج أصوات تشكك فى عملية السلام وتشكك فى دور مصر الا يكفى أن تنتهى المشاهد المحزنة التى كانت تملا الشاشات طوال ساعات اليوم على مدار عامين كيف لا يكون وقف المجازر الإسرائيلية ضد أهالي غزة انجازا فما هو الإنجاز اذن.
ايها الخونة والكارهون لمصر ابعدوا عن المشهد الآن لن يسمع لكم أحد ولن يصدق أحد احاديثكم ورواياتكم فالقاصى والدانى يعلم دور مصر ودور رئيسها فى الوصول إلى تحقيق السلام وكيف تحملت خسائر اقتصادية بسبب تراجع دخل قناة السويس بسب هذه الحرب ولكنها لم تبع القضية مثل الآخرين، مصر لا تتحدث عن إنجازها فقد قام العالم كله بذلك نيابة عن مصر، وهذا مجد صنعه السيسى بجانب السلام.