الشعب المصري معدنه نفيس وثمين وغالي جدا، وتعرف طبيعته وحقيقته وقت الجد ووقت الشدة، وهو شعب قوي في وحدته الوطنية وفي روعته في معيشته والتي تتم بدون ترتيب وبدون فذلكة ولكن بطبيعتها مثلما يقولون، ومن ثم أنا مطمئن على مصر والمصريين، وأعرف تماما مدي صلابة الجسد المصري وكلماتي تنبع من أحشائي ومن مشاعر يعلم الله أنها صادقة ومعبرة ولست في حل أن أكتب غير ما أعيشه بين أهلي وناسي في وطني مسلميه ومسيحييه.
أكتب ذلك لما عشته في خلال الأسبوع الماضي بين حدثين يبدو للبعيد أنهما مختلفان ولكن الحقيقة هما معنيان وفي طي طريق واحد.
الأول كانت من خلال دعوة من قدوتي ونموذجي المفضل الدكتور القس أندريه زكي رئيس الطائفة الإنجيلية في مصر ورئيس الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الإجتماعية بمناسبة الإحتفال بمرور 75 عاما على تأسيس المؤسسة التنموية الأبرز في منطقة الشرق الأوسط قاطبة وهي الهيئة القبطية الإنجيلية، تلك الهيئة التي يجمع عليها غالبية المصريين في جمال وسحر أدائها التنموي وسط كل المصريين وأنا أعي تماما بعبارة كل المصريين ودورها الرائد في كافة المبادرات المصرية والعربية ولاسيما مبادرتي أزرع وما تقدمه من مساعدات لأشقائنا في فلسطين ولاسيما في الأيام الأخيرة لأخوتنا في غزة وقد شهد عن ذلك الكثيرين والرجل الأول في محافظة المنيا موطن الهيئة الرئيسي اللواء عماد كدواني محافظ الأقليم.
الكلام عن الهيئة القبطية العامة للخدمات الإجتماعية كثير ويحتاج مجلدات لما قدمته بالأمس وتقدمه اليوم وفي المستقبل ولاسيما وعلى رأسها رجل وطني يؤمن بالعيش المشتركة والمواطنة والحياة الكريمة لكل المواطنين ومساند قوي للدولة المصرية في السنوات الأخيرة وما قبلها بكل تأكيد.
الأمر الثاني عندما دعاني صديقي حسن العمدة بلدياتي الموقر والمحترم على مؤتمر إنتخابي لقياس مدى تأييد بلده أو قريته ريده والبلاد المجاورة لها في مركز وبندر المنيا ولن أطول في تفسير ذلك حتى لا يفسر البعض كلامي على أنه دعاية للرجل ولكن ما أريد أن أعرج عليه هو مدي تلاحم المصريين في بوتقة تفكرني بشعار يعد زغلول زمان وهو تعانق الهلال والصليب معا في قرية يوصفها البعض بشكل خاطئ بأنها بلد شديدة التعصب ولكن ما رأيته عكس ذلك تماما فقد رأيت القسيس يتجاور مع الشيخ على المنصة وكلاهما أبدع شعرا وحبا صادقا في الٱخر ورأيت كل البلد معا في سيمفونية رائعة ومتميزة لا تميز فيها المسلم عن المسيحي كلهم نسيج واحد وشبه بعض ولديهم من المحبة والصدق في ذلك تدحض كل إفتراءات كل المتربصين.
حقيقي مصر السيسي هي جمهورية جديدة وأن المصريين في المحن على قلب رجل واحد، وفي الشدائد هم أقوياء عاشت وحدة المصريين في كل مكان وفي كل زمان تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية.
=======
&& ٱخر الكلمات
===========
& الزمالك هو اللي خسر نفسه في مباراة القمة مع الأهلي الأخيرة وفيريرا لم يكن موفقا ..لكنه يبقى الزمالك القطب الثاني للكرة المصرية.
& جهاز الأمن الوطني اسم على مسمى .. جهاز يضم وطنيين مخلصين للوطن تحية قلبية لهم في تدعيم كل ما هو وطني.