إرادة وطن
معا من أجل صناعة المستقبل الحلم والأمل لأبناء الوطن نمهد لهم الطريق بنور العلم والمعرفة نحشذ الهمم ونمتلك الإرادة ونتحمل المسئولية ونعمل بجد وضميرواجتهاد ونتشارك ونتعاون فى صناعة إنسان المستقبل ذو الفكر المستنير والعقل الراجح والعلم النافع ليساهم بدوره فى تقدم الوطن وصناعة المستقبل الحلم والأمل..
نحن على بداية عاما دراسيا جديدا لتبدأ رسالة بناء الإنسان علميا وثقافيا ومعرفيا وتربويا ورياضيا ودينيا فبناء الإنسان منظومة تتشارك بها جميع المؤسسات التعليمية والثقافية والرياضية والمجتمعيةوالدينيةو قوات الدفاع الشعبى والمجتمع المدنى والمؤسسات الإعلامية فكلا يساهم بدوره فى بناء إنسان المستقبل الحلم والأمل..
عزيزى القارئ ..
تعال معى نبحر سويا ونفكر ونتعاون ونتشارك من أجل صناعة مستقبل الأجيال القادمة ونغرس بذور الحلم والأمل.
وسوف نعرض بعض صور المشاركة والتعاون بين المؤسسات المختلفة فى إعداد الأجيال القادمة التى ستحمل مسئولية وأمانة الوطن..
ومنها على سبيل المثال..
(الشراكة بين المؤسسة التعليمية والأسرة)
الشراكة بين المؤسسة التعليمية والأسرة من أجل تكوين شخصية الأبناء والتعاون المثمر بينهم للمساهمة فى اكتساب الطالب العلوم بسلاسة ويسر وحل المشكلات التى تواجهه سواء أثناء عملية التعليم والتى تعوق اكتسابه المناهج بطريقة سهلة وميسرة
وذلك من خلال المتابعة والرقابة للطالب والهدف هو تمهيد الطريق للأبناء نحو مستقبل مشرق..
(الشراكة بين المؤسسات التعليمية والجامعات المصرية والمؤسسات الدولية)
الشراكة بين المؤسسات التعليميةوالجامعات ومركز تطوير المناهج والمؤسسات الدولية مثل اليونسيف من أجل تطوير وتحديث المناهج وإضافة مناهج جديدة تواكب العصر الحديث ..
ولقد تم اضافة بعض المواد الحديثة مثل تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والأمن السيبرانى والذكاء الاصطناعى وذلك مواكبة لما وصل إليه العلم الحديث.
من وجهة نظرى انه يمكن إضافة بعض المواد الأخرى مثل..
_ الإنسان والقانون ليتعلم الطالب معنى الإلتزام القانونى وفضله فى تنظيم سلوك الإنسان ومعرفة الحقوق والواجبات للمساهمة فى تقدم المجتمع بالوعى القانونى والإلتزام.
_تدريس منهج القدوة الحسنة وكل عام يتناول حياة بعض الشخصيات التى لها تأثير فى العالم الإنسانى سواء العلماء والأبطال والشهداء والمفكرين ليكونوا قدوة حسنة للأبناء ومثل أعلى يحذوا حذوهم فهم مثال لصناعة النجاح.
ولكى تؤدى المؤسسة التعليمية دورها كاملا لابد من منظومة شاملة تتعاون بها مع جميع المؤسسات التعليمية والرياضية والثقافية والمجتمعية والعسكرية من أجل تنشئة الأبناء وغرس قيم الأصالة والحضارة والجمال
فبناء الإنسان أعظم رسالة..
(الشراكة بين المؤسسة التعليمية والثقافية)
تشترك المؤسسة الثقافية مع المؤسسة التعليمية فى بناء الإنسان ثقافيا وفنيا ومعرفيا وعلميا من خلال دور المكتبة والمسرح واكتشاف المبدعون ورعايتهم ثقافيا ومعرفيا وفنيا فالثقافة واحة المبدعين رواد المستقبل.
( الشراكة بين المؤسسة التعليمية و الرياضية)
التعاون بين المؤسسة التعليمية والرياضية هام من خلال ممارسة الألعاب الرياضية فى المدارس وتوفير الأدوات الرياضية واكتشاف الطلاب المتميزين واختيارهم وفقا لقدراتهم ومواهبهم ..
إقامة المسابقات بين الطلاب وعودة دورى المدارس فى مختلف الألعاب الرياضية بين مدارس المحافظة الواحدة والمحافظات الأخرى لتشجيع الطلاب على الاشتراك فى المسابقات وتحفيزهم للفوز وتكريم المتميزين معنويا وماديا فممارسة الألعاب الرياضية تساهم فى بناء الإنسان عقليا وجسديا وذهنيا وتقضى على العديد من المشكلات وتخلق روح الفريق بين الأبناء فممارسة الرياضة بناء للجسد والعقل معا.
(الشراكة بين المؤسسة التعليمية و قوات الدفاع الشعبى)
الشراكة بين المؤسسة التعليمية ودور قوات الدفاع الشعبى هام ومحورى فى تكوين شخصية الأبناء واكتسابهم صفات الالتزام والانضباط والهوية الوطنية والانتماء والوعى وكيفية الدفاع عن النفس.
ولقد أصدر الرئيس السادات قانون التربية العسكرية رقم ٤٦ قبل حرب أكتوبر المجيدة١٩٧٣ ليتعلم الطلاب كيفية الدفاع عن النفس والمؤسسات وتتعلم الفتيات الإسعافات الأولية..
ولقد تم تعديل القانون ٤٦ فى عام ٢٠٢٠ ليشمل محاضرات الوعى وحروب الجيل واقامة رحلات للمشروعات والمدن الجديدة وهذا التعديل يواكب الأحداث لنشر الوعى الوطنى وروح الانتماء
من وجهة نظرى..
أنه يمكن إضافة جميع المراحل الدراسية وسوف يحقق ذلك العديد من الفوائد ومنها..
_ بناء الإنسان منذ صغره على الالتزام والانضباط وغرس بذور حب الوطن والهوية الوطنية والانتماء وقدسية الدفاع عن الوطن والثوابت والقيم والمبادئ والعادات المجتمعية السليمة .
القضاء على بعض السلوكيات غير السوية لدى بعض الطلاب من عنف وتنمر وذلك بتقويم سلوكهم وانضباطهم بالتعاون مع الاخصائى الاجتماعى.
_غرس قيم المواطنة والوعى الوطنى بالأحداث وما يواجهه الوطن من مخاطر فالوعى الشامل حصن أمان ووقاية للفرد والمجتمع.
إقامة الرحلات وزيارة المتاحف والمصانع والمدن الجديدة لزيادة الوعى لدى الأبناء والدمج بين ماضى الأمة وحضارتها والواقع المعاصر والرؤية المستقبلية.
ان الاشراف العسكرى ضرورة ملحة قصوى من أجل إعداد أبناء الوطن وغرس قيم المواطنة والانتماء والالتزام والانضباط والوعى والهوية الوطنية والقضاء على جرائم العنف والبلطجة بتعليم الانضباط والالتزام القانونى والمسئولية المجتمعية.
(الشراكة بين المؤسسة التعليمية والدينية)
الشراكة بين المؤسسة التعليمية والدينية من خلال عدة محاور ومنها.
_ تدريس مادة الدين من خلال مدرسين مؤهلين لتدريس المناهج الدينية بما تحمله من تقويم للنفس الإنسانية وتعليم أحكام الدين من عبادات ومعاملات وقصص حياة الأنبياء فهم القدوة الحسنة للأبناء.
_إقامة الندوات الدينية من رجال الدين لنشر المفهوم الوسطى للأديان وأحكام الدين من عبادات ومعاملات والرد على أسئلة الطلاب حتى يستقوا أحكام الدين من مصادره الرئيسية.
(الشراكة بين المؤسسة التعليمية والاجتماعية)
الشراكة بين المؤسسة التعليمية و الإجتماعية هام وضرورى فى توفير بيئة صحية للطلاب من خلال بحث المشكلات المجتمعية للأبناء و التى تؤثر فى سلوك الطالب وعلاج المشكلات التى يمر بها بالتعاون مع المؤسسة التعليمية سواء الأيتام أو المنفصلين للأبناء والأم وذوى الاحتياجات الخاصة وغيرهم ممن لديهم مشكلات يعانوا منها وتحتاج إلى علاج نفسى ودعم معنوى..
اقامة ندوات للطلاب توعوية وخاصة فى مجال مكافحة التعاطى للمواد المخدرة بأنواعها المختلفة والأثار المدمرة على الصحة من التدخين وجرائم الأحداث العنف والبلطجة والتنمر وجرائم الإنترنت..
يتم الاشتراك بهذه الندوات أساتذة علم نفس واجتماع و قانون ودين ومفكرين للرد على أسئلة الطلاب حتى ننشء جيلا واعيا مثقفا محصنا ضد محاولات الإفساد والتغريب.
(الشراكة بين المؤسسة التعليمية و المجتمع المدنى)
الشراكة بين المؤسسة التعليمية والمجتمع المدنى هام من أجل تحقيق التكافل المجتمعى وتوفير احتياجات المدارس من مباني ومستلزمات العملية التعليمية للطلاب من ملابس وكتب وشنط كمساهمة من المجتمع المدنى ومثلا شركات ومصانع ورجال أعمال وأفراد المجتمع فى الارتقاء بالمؤسسة التعليمية سواء مباني ومنشأت ومستلزمات وهذا هو دور المجتمع المدنى المساهم البناء.
( الشراكة بين المؤسسة التعليمية والأجهزة الرقابية )
الشراكة والتعاون بين المؤسسات التعليمية والأجهزة الرقابية هام فى خلق بيئة تعليمية خلاقة ومبدعه تحقق الهدف والرسالة من خلال الالتزام بالقوانين المنظمة للعملية التعليمية واللوائح المنظمة والالتزام بمدونة السلوك الوظيفى من حيث المساواة بين أعضاء العملية التعليمية وحسن العمل..
من وجهة نظرى هناك بعض الخطوات التنظيمية المساعدة للجهات الرقابية فى تأدية عملها ومنها ..
اقامة جدول حصص إلكتروني منفصل لكل من نظام الانتظام والخدمات حيث أن نظام الخدمات يستحق عليه المعلم مكافأت أضافية تضاف إلى دخله المستحق عن العمل ولا يدخل فى نصابه التعليمى الذى حدده القانون واللوائح التنفيذية.
ومن هنا يتم القضاء على مشكلة العجز والزيادة من خلال الإلتزام بالقوانين واللوائح المنظمة للعملية التعليمية.
_الرقابة عن طريق وسائل
التكنو لوجيا الحديثة وربطها بالجهات التنفيذية والرقابية عن طريق الكاميرات سوف يؤدى إلى مساعدة الجهات الرقابية فى تحقيق الانضباط والإلتزام والقيام بالرسالة التعليمية.
_تطبيق قرار الندب ٢٠٢ لسنة ٢٠١٣ والالتزام به لتهيئه المناخ التعليمى المناسب للمعلم وتحقيق المساواة لأداء المعلم لرسالته التعليمية.
-الالتزام بالقوانين واللوائح ومدونة السلوك الوظيفى مع الرقابة المنجزة والمبدعة سوف يؤدى إلى بلوغ الهدف والرسالة والغاية.
( الشراكة بين المؤسسة التعليمية والوسائل الإعلامية)
الشراكة بين المؤسسة التعليمية والإعلامية هام وضرورى من أجل بناء وتكوين شخصية الأبناء وذلك عن طريق عدة محاور و منها
عرض البرامج التعليمية فى الوسائل المرئية من خلال الأساتذة المختصين
مناقشةقضايا الطفل والأسرة والحدث من خلال أساتذة علم النفس والاجتماع لإيجاد رؤية تساهم فى تكوين شخصية النشء وحل المشكلات التى تواجهه سواء جرائم الأحداث والتنمر والتسرب من التعليم والعنف وغيرها من المشكلات.
_نشر المناهج التعليمية وتبسيطها فى صورة سؤال وجواب بواسطة المعلمين المختصين.
_مناقشة قضايا التعليم ووضع رؤى تساهم فى خلق بيئة تعليمية ناجحةوعرض نماذج للدول المتقدمة وكيفية الاستفادة مما وصلوا إليه من تطوير فى المناهج الدراسية والأدوات والوسائل المستخدمة .
استخدام وسائل الانترنت فى عرض كافة المناهج التعليمية من خلال دروس مصورة وغيرها من الوسائل التكنولوجية .
الخلاصة..
أن تربية وتعليم الأبناء مسئولية تشاركية تشترك بها جميع المؤسسات التعليمية والثقافية والعسكرية والرياضية والدينية والمجتمعية من أجل صناعة المستقبل الحلم والأمل لأبناء الوطن فهم من سيحملوا أمانة البناء ورسالة الدفاع فنعم الرسالة والهدف والغاية.