رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

بدون احراج



من الملاحظ مساهمة وسائل التواصل الاجتماعى والمنصات الرقمية الالكترونية في انتشار الألفاظ الخادشة للحياء والجارحة والخبيثة والتى لا تتناسب مع قيمنا المجتمعية ولا ديننا.. بل الأخطر تردد الألفاظ الخادشة للحياء علي لسان بعض من الفتيات في محاولة منهن لإثبات وجودهنا غير مدركات بان الألفاظ الخارجة عن المألوف الادبي قد تؤدى انتشارها لانهيار اخلاقيات المجتمع.
من الأهمية أن ندق ناقوس الخطر من الآن للالفاظ الخارجة التى يتباهى بها بعض من الشباب
في إطار رغبتهم للتمسك بها كدليل علي رجولتهم في التعبير عن أنفسهم أو لكسب القبول لدى الآخرين من اصحابهم
أتصور أن للأسرة دور مهم في التصدى لهذه الألفاظ التى لا تتماشي مع تقاليدنا وقيمنا المجتمعية..بل انها خط الدفاع الاول لمواجهة التاثير الذى احدثته وسائل التواصل الاجتماعى في تشكيل اخلاقيات الابناء من وراء شاشة الكمبيوتر او المحمول وقيامها بدور الاسرة البديلة او إباء الظل!!
أبدا لم تكن الألفاظ الخادشة للحياء والجارحة هي الأساس لتشكيل صورة ذهنية مفاداها أن من يلتصق بها واستخدامه لها يسهل عليه كسب قبول ود الآخرين وأنه ليس غريبا بين اصدقائه
وتسلل الألفاظ الجارحة لمنازلنا قد تغذيه بعض من الأعمال الدرامية ايضا لذلك من المامول مراعاة كتاب السيناريو والمنتجين الالتزام بالألفاظ المهذبة في طرحهم للاعمال الفنية الجادة دون النظر لاعتبارات المكسب المادى السريع
من المؤكد ان اللسان الطيب والمهذب للشباب يبدأ من البيت او الاسرة التى تعتبر العمود الفقري والاساسي لتربية النشء لذلك من الأهمية علي الوالدين تجنب استخدام الألفاظ القاسية عند الغضب واستخدام الألفاظ الطيبة والحسنة في جميع الأوقات داخل جدران المنزل بحيث يكتسبها ابنائهم
ومراعاة الآباء والأمهات الابتعاد عن النطق بألفاظ صعبة دون وعي او ادراك امام صغارهم قد يتسبب في طباعة هذه الألفاظ باذهانهم وترديدها عند الكبر حيث ان التعليم في الصغر كالنقش علي الحجر
من المتصور أن إغفال الوالدان عن المنهج السليم والقويم في التربية يتسبب في اعداد جيل يسيء الأدب ووقتها سوف نجني ثمار الحنضل من مرارة سؤء التربية وآفات سوف يعانى منها المجتمع علي مر السنوات قد تؤدى بالنهاية لانهيار الاخلاق
اعتقد أن علي الآباء والأمهات دور مهم في تغذية ابنائهم بالكلمات الحلوة والطيبة والمهذبة مع مشاركة المؤسسات التعليمية والدينية والثقافية لهذا الدور بجانب قيام حملات التوعية الاعلامية لأهمية اكساب شبابنا لغة الحوار الهادف والمؤدب والتصدى للدراما التى تتمسك بالألفاظ الجارحة والخارجة عن ديننا وقيمنا وتقاليدنا واستبعاد كتاب السيناريو ومنتجى افلام ومسلسلات المقاولات
[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة