رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

الحياة الانسانية زاخرة بدقائق ووقائع لاتقبل لبسا أو تأويلا ..بالضبط مثلما هي تحتوي على أحداث مثار أخذ ورد وشد وجذب ..وأنا هنا عن الوحدة بين مصر والسودان أتحدث.


منذ الأزمنة السحيقة ومصر السودان كالجسد الواحد خاصة وأنهما تربطهما وشائج الأخوة والمحبة والتعاون ..علاوة علي روابط الدين واللغة والتاريخ والمصير المشترك.
وفي الحقب الملكية كان يطلق علي حاكم مصر "ملك مصر والسودان"
وظلت الأحوال تدور في هذا الفلك ردحا كبيرا من الزمان ..حتى كانت الخمسينيات من القرن الماضي وبعد نجاح ثورة يوليو واعلان الجمهورية
بدت هناك رغبة لدي الأخوة السودانيين بإعلان انفصالهم لان لهم دولتهم وساعتها لم تقف مصر في وجه هذه الرغبة للأخوة في السودان بل أعلن عبدالناصر قراره التاريخي بالنسبة للسودان أما بالابقاء علي القائم أو الانفصال عن مصر..وجاء الرد السوداني حاسما في هذا الامر من خلال الاستفتاء الذي تم في هذه الفترة واختار السودانيون إقامة دولتهم.
،،،،،،،،،،،،،،،،،،
مصر من جانبها ساندت السودان الجديدة ودعمته في كل المجالات لأنها اعتبرته ومازالت عمقها الاستراتيجي في القارة السمراء، بل مشروعات التكامل أقيمت في مجالات كثيرة خاصة أن السودان أرض الفرص الواعدة في مجالي الزراعة والثروة الحيوانية بماتضمه من ملايين الافدنة الصالحة للزراعة وتوافر مياه الري،ولعل مشروع قناة جونجلي الذي شرع البلدان في تنفيذه خلال العقود الماضية احد أبرز مشروعات الري بين البلدان ..وللاسف المشروع متوقف للان نظرا للظروف الأمنية التي يمر بها البلد الشقيق.
،،،،،،،،،،،
ثم..ثم.. أجد في الأفق ضوءا..وشعاع امل جديد في أحياء مشروعات التكامل بين البلدين خاصة مع توافر الرغبة الصادقة بين قيادتي البلدين في القاهرة والخرطوم..ولكن يبقي أن تضع الحرب اوزارها في البلد الشقيق ويثوب المتمردون الي رشاد ليعود السودان من فاعلا بين الدول العربية والافريقية..كفي اقتتالا وضياعا لمقدرات السودانيين.
،،،،،،،،،،
وفي النهاية تبقي كلمة
سعت مصر دوما الي مد يد العون لكل الأشقاء في أحلك الظروف ومازالت تعطي ..وفي ظل قيادتها الشريفة الحالية فانها تسعي بكل السبل لإيقاف الاقتتال الاهلي بين أبناء البلد الواحد في السودان وهذا ماتشير اليه دوما تصريحات الرئيس السيسي من سودان موحد ينعم بالسكينة والاستقرار.
،،،،،،،،،،،،،
..و..وشكرا

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة