رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

ظل العام ١٩٥٨يمثل علامة فارقة في تاريخ العروبة حين أعلنت الوحدة بين الإقليم الشمالي العربي في سوريا والاقليم الجنوبي في مصر ..واعتبر المراقبون آنذاك أن تلك الوحدة بين القطرين العربيين هي نقطة انطلاق نحو توحيد الاقطار العربية في كيان واحد يحافظ علي المصالح العربية ويقف حائط صد منيع ضد تدخل القوى الاستعمارية في الشأن العربي.. خاصة وان هناك بنية مؤسسين تدعم هذا التوجه ممثلا في وجود الجامعة العربية .
الفكرة في حد ذاتها ازعجت بلدان أوروبا الاستعمارية وبالتالي بدأت في البحث معاول لهدم ووأد هذه الوحدة في مهدها ..ووجدت ضالتها المنشودة في بعض القوي الرجعية في الإقليم الشمالي وكانت الطامة الكبري إذ أعلن الانفصال بعد نحو ثلاث سنوات فقط من إعلانها ليحقق الاستعمار الأوروبي احد أهدافه في تفكيك الكيان العربي تحقيقا لمصالحه في السيطرة علي مقدرات الدول العربية.
،،،،،،،،،،،،،
ومضت السنوات واذا بنا نفاجأ بنموذج جديد للاتحاد والترابط بين دول الخليج العربي ممثلا في مجلس التعاون الخليجي الذي ضم الدول العربية في الجناح الاسيوي باستثناء العراق وبلاد الشام..
وفي الحقيقة نجح هذا الكيان الجديد في الذود عن مقدرات دوله وصار مثلا يحتذى في التعاون بين أعضائه.
واذا كان الشيء بالشيء يذكر فإننا في أم الدنيا لانألو جهدا من أجل تقوية وشائج التضامن والوحدة بين دولنا العربية في مواجهة المؤامرات التي تحيق بوطننا الكبير من جهات كثيرة،وهو ما بدا جليا من خلال مايجري علي الساحة من إشعال اطواق النيران في الكثير من الاقطار العربية في سوريا ولبنان وليبيا والسودان وغيرها وغيرها.
،،،،،،،،،،،،،،،
ثم..ثم فإن الرسائل الحاسمة التي وجهها الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال زيارته التفقدية التي قام بها للاكاديمية العسكرية داخل مقر قيادة الدولة الاستراتيجي بالعاصمة الإدارية الجديدة تؤكد بما لايدع مجالا للشك أن مصر تنعم باستقرار داخلي وان ثوابتنا من الصراحة والمصداقية اثبتت صحتها فقد واجهت مصر خلال العشر سنوات الماضية تحديات أمنية كبيرة ولكن بوعي شعبها واستشراف قيادتها للمستقبل استطاعت تجاوز هذه الازمات بل الأكثر من ذلك أنها تسير في خط متواز اخر أساسه مواصلة العمل الجاد لإنجاز الجمهورية الجديدة
، ،،،،،،،،
وعلى الجانب المقابل كانت تحذيرات الرئيس واضحة..وقاطعة للمواطن المصري والعربي علي السواء حيث وجه حديثه قائلا:
اوعي يا انسان يامصري يا سعودي يا إماراتي يا كويتي يا قطري يا سوري
انتبه نحن في حاجة الي التكاتف من أجل أمتنا وشعبنا.
بالفعل نحن عي أمس الحاجة الي الوحدة الحقيقية بين العرب كل العرب ..وليس كالتي تحدثت عنها في بدء المقال.
،،،،،، ، ،،،،،،،،
و..وشكرا

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة