رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

حكايات النفس

الصهاينة ليس لهم عقد ولا ذمه على مر العصور ولا تقتصر حروبهم على السلاح فقط انما يستخدمون أساليبهم القذره التي تعمل على الدمار الذاتي للدول وانتهاك سياسة التفريق والفتنة والطائفيه بين الشعوب من الداخل.. وهم متمكنون في هذا الاسلوب ويساعدهم على ذلك استسلام وجهل البعض وانجرافهم وراء هذا المخطط لتدمير انفسهم بانفسهم.
ما تقوم به اسرائيل حاليا في سوريا واستخدام نتنياهو زريعة الدفاع عن الاقليه الدروز وتقديم نفسها كحامي الاقليات في المنطقه كوسيلة لزرع الفتن وتقسيم الدولة ثم تهدف بعد ذلك ليكون مصير الاقليات الاباده والتهجير و على الشعب السوري الشقيق ان يعي هذا المخطط الصهيوني الخبيث جيدا ولا ينساق خلفهم.

الصراع بين الدروز " ويقدر عددهم بنحو 700 الف نسمه في سوريا منهم 350 الف في مدينة السويداء وحدها" وبين العشائر السورية " و تتكون من نحو 40 قبيله تنتشر في ارجاء البلاد" ستكون عواقبه وخيمة على سوريا و الامة العربية اذا لم يحكمهم العقل وحب الوطن وعدم الانجراف خلف فتنة الصهاينة.

على الرئيس السوري احمد الشرع سرعه ضم العشائر والفصائل تحت راية الجيش الوطني وطمأنة طائفة الدروز بانهم من نسيج الدوله ولهم كافة الحقوق والواجبات لوأد الفتنه وخطة نتنياهو بإضافة مناطق اخرى خالية ومنزوعة السلاح لخلق كيانات ضعيفه غير موحده وتفتيت سوريا من الداخل.
ان الجيش السوري خرج من الصراع سريعا بعد ضربات الكيان الصهيوني لتشتعل السويداء بنار العشائر والدروز واذا لم يفيقوا من غفلتهم ستؤجج اسرائيل وتغذي الفتنة اكثر واكثر.. والشعب السوري سيدفع الثمن باهظا.

المؤامره الصهيونية لا تعفي ايضا النظام السوري الحالي من المسؤولية.. وعليه ان لا يتعامل مع السوريين بنظرة طائفية وفئوية.. فعبر التاريخ لم تعاني سوريا من مشاكل طائفية.. ولن تستطيع اسرائيل تحقيق مشروعها الا بعدم ادراك ووعي النظام القائم.. خاصة وان الغالبية من الجيش السوري الحالي يتكون من فئه واحده مما يعزز ويثير الفتنة والطائفية.
ان العقليه الصهيونيه تسعى لتأسيس دولتها في المنطقه وتحقيق مزاعم اسرائيل الكبرى من النيل الى الفرات حسب أساطيرهم التلمودية .. و يساعدهم على ذلك مساندة الولايات المتحده الامريكية والدول الغربيه الظالمه وتقاعسهم مع المؤسسات الدوليه والامميه وعدم مسائلتهم عن الابادة الجماعية التي تقوم بها في غزه والتعدي على سيادة الدول العربيه مثل سوريا ولبنان واشعال الفتن في السودان واليمن والعراق وليبيا ولن تتوقف عن اضافه المزيد.
اسرائيل لا تتعامل الا بالقوه ولا تعرف شيئا من الدبلوماسيه او السياسه ولا تكترث نهائيا لدعوات السلام.. لانه لن يتحقق الا بقوة مماثله ووحدة العرب.

[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة