صباح الثلاثاء
بناء على موعد سابق كان قد تم تأجيله ثم تم تفعيله صباح أول أمس الأحد التقيت الدكتور أشرف العزازي الأمين العام للمجلس الأعلي للثقافة أحد أبرز أجنحة الثقافة في مصر بمكتبه الكائن في شارع الجبلاية بمنطقة الزمالك أحد أهم مناطق قاهرة المعز.
وأدرك تمام المعرفة أن هذا المجلس هو صمام الأمان للثقافة التنويرية في مصر ومع أزدياد وتعدد مصادر المعرفة ولاسيما وجود الذكاء الإصطناعي بدأ يتنامى دور هذا المجلس الريادي، وعندما يكون على رأسه أحد أبرز مثقفي مصر وإن جاز التعبير نحن أمام مثقف مستنير ثلاثي الأبعاد الثقافية.
لا يخفي على أحد أن الدكتور العزازي بدأ السلم من أولها ومن الٱخر كده هو رجل صنايعي مثلما يقولون أى معجون ثقافة وفكر فهو ليس أستاذا جامعيا فقط في جامعة القاهرة بل هو واحدا من أبرز الملحقيين الثقافيين المصريين على مر التاريخ فهو الذي عمل ملحقا ثقافيا في نيجيريا وموريتانيا وفي السعودية أستمر ملحقا ثقافيا لمدة أربع سنوات وهي واقعة لم تحدث مع أى ملحق ثقافي من قبل وأتصور أنها لن تحدث فيما بعد فقد جرت العادة في أن يكون الملحق الثقافي لمدة عام وليس أكثر من ذلك، ولعل في جلوسي مع الأمين العام أول أمس الأحد كان بالنسبة لي كصحفي له سبع فوائد لأنني أسفرت في بحور الثقافة وتعددت أركان المعرفة ومن خلال شخصيته الوطنية المعجونة بالثقافة المصرية الأصيلة، عرفت مدي أهمية ودور هذا المجلس في رسم السياسات الثقافية، وتعزيز الحركة الثقافية والفكرية فى مصر، بإعتباره إحدى الركائز الأساسية التى تساهم فى حفظ الهوية الوطنية، ويشكل منصة مهمة لدعم الإبداع والتبادل الفكري.
والمجلس يضم كوكبة من مثقفي مصر وخرج من خلاله العديد الذين يثرون الحياة الثقافية والإجتماعية في مصر بل والعالم العربي من منا لايذكر عباقرة الثقافة في مصر الذين أبدعوا في هذا المجلس وإن كان في السنوات الأخيرة شهد طفرة رائعة في التحلق بعيدا عن جنبات مباني المجلس في قاهرة المعز فقط، بل من خلال المثقف الدكتور أشرف العزازي بدأ المجلس يحلق في محافظات وربوع مصر كلها وبدأ في نشر الثقافة والمعرفة ليس في القاهرة فقط حتى لايقال أنه مجلس ثقافة القاهرة بل جال في محافظات بالتنسيق والتعاون مع بعض الأحهزة المعنية في مصر وعلى رأسها قصور الثقافة لكي تنشر ثقافة المعرفة في نجوع وقري ومدن مصر من أدناها إلى أقصاها ليحدث طفرة في الدور الإستراتيجي للمجلس بعد أن كان مقتصر الأمر فقط على القاهرة مثلما ذكرت سلفا، ولأن الدكتور أشرف العزازي لديه رؤية ثاقبة ألتقت مع الوزير الدكتور أحمد هنو وزير الثقافة والذي يشجع تلك الخطوات ويبارك تكريم المبدعين في كل المجالات الثقافية والفنية ومن ثم فنحن أمام وزير ومثقف يتوافقان مع تدفق المعرفة العالمية وغزارتها.
في حديثي مع الدكتور العزازي كنا نتنقل من غرفة إلى أخرى في ربوع مصر وما يحدث فيها ومدي التربص الذي تعاني منه الدولة المصرية سواء في الداخل أو الخارج وأن الأمر يتوقف على زيادة الوعي بين الناس وهو دور المثقفين ومثلما ذكر فأن الأمر يعني أن هناك دورا متزايدا على طبقة المثقفين وأن المجلس الأعلى للثقافة يضم بين جدرانه طبقة قادرة على أن تحدث الفارق في زيادة وعي المصريين فيما يحاك بالدولة المصرية وليس الكل حسن النوايا فهناك من داخل مصر من لا يريد خيرا بمصر ولا بالمصريين ومن ثم فأن اليقظة الكاملة لابد وأن تكون سلاح الشرفاء لقطع الطريق على المتربصين وأن تعبر البلاد تلك الأزمات المتتالية التي تمر بها بفضل القيادة السياسية التي هناك الكثير الذين يبحثون عن جذبها لأسفل ولن يحدث ذلك بمعونة الله.
وسوف تبقي مصر ٱمنه بفضل أمنائها والمخلصين لها الذين يدفعون ولا يتلقون تحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر رغم كل الصعاب وكل المعاناة التي تعاني منها مصر تمرض لكنها لن تموت بإذن الله.
=====
&& ٱخر الكلمات
ما فعله باريس سان جيرمان بريال مدريد من مرارة ذاقه من تشيلسي وبالكربون في كأس العالم للأندية ..في المتعة والكورة الحقيقية.
& صديقي المهندس حماده رزق بعث لي بتلك الرسالة والتي انقلها كما هب " بناء على تعليمات السيد الدكتور المحافظ ابراهيم صابر والسيد الدكتور حسام الدين فوزي نائب المحافظ للمنطقة الشمالية إشراف السيد المهندس حماده رزق رئيس حى روض الفرج والسيد المهندس محمد عبد النعيم رئيس حى شبرا على زراعة وتجميل مدخل مبنى مجمع الاحياء بشجر الجكرندا دائمة الخضره بالتنسيق مع نبيل محروس رئيس مجلس الامناء لمؤسسة زرع شجر للتنمية الاجتماعيه".