رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

إرادة وطن


الظروف الطارئة والأزمات والدعوة إلى وحدة الصف والوعى والعمل والبناء.
فى ظل الظروف الطارئة يظهر المعدن الحقيقى للشعوب فى الإصطفاف خلف الوطن والعمل من أجله بحب وضمير وإخلاص وعطاء وفداء فالأزمات كاشفة لمعادن الشعوب الأصلية..
دائما وعلى الدوام ينجح الشعب المصرى فى كل محنة وأزمة طارئة فتجد أبناء الوطن ذو المعدن الأصيل يلتفون حول الوطن لعبور الأزمات الطارئة ويبذلون أقصى ما فى وسعهم كلا فى مجاله للزود عن وطنهم وتظهر البطولات الفردية والجماعية التى تدهش العقول بأصالة هذا الشعب وحبه لوطنه وتضحيته من أجله ومنهم رجال القوات المسلحة والحماية المدنية والشرطة المصرية فلهم الإحترام والتقدير على دورهم الريادى فى حفظ الوطن وأمنه وسلامه..
هذا الشعب فريد فى نوعه نادر فى أصوله تمتد جذوره فى أرض مصر لتستقى الأصالة والفداء والولاء وروح الإنتماء ..
الإصطفاف الوطنى واجب وحق على كل أبناء الشعب المصرى لمواجهة المخاطر التى تواجه الوطن فى منطقة محل صراع وحروب ومحاولة تصدير الأزمات للدولة المصرية بعد مواقفها الشجاعة ورفض مخطط التهجير القسرى ومطالبة المجتمع الدولى بالقيام بمسئولياته وإلغاء حق الفيتو فى مواقف شجاعة والتمسك بإستقلال القرار الوطنى والإنضمام لإتفاقيات تعاون مشترك مثل اتفاقية البريكس واقامة علاقات دولية قائمة على التعاون فى المجالات العسكرية والتجارية والاقتصادية والسياسية مثل العلاقات المصرية والصينية والهندية والعديد من الدول سواء الأسيوية والأفريقية والأوروبية والعربية فى ظل المصالح المشتركة وإحترام حق السيادة والتعاون المشترك..
أننا لابد أن نمتلك الرؤية الشاملة للأحداث والتحليل والربط فنحن فى ظل ظروف إقليمية وحروب بكافة صورها التقليدية والحديثة ومنها الحرب الإلكترونية والسيبرانية وصناعة الحدث لإثارة الفوضى وزعزعة الإستقرار للأوطان والظروف الطارئة والحوادث المفاجئة التى تحدث سواء كانت قدرية أم عمدية أم بسبب خلل يتطلب التطوير والإصلاح..
جميع هذه الأحداث والظروف الطارئة تستوجب الوعى الشامل للشعوب فهى أهم أسلحة المواجهة والإصطفاف الوطنى فرض عين خلف القيادة وأمرا حتميا ووجوبيا تفرضه المسئولية الوطنية فى ظل الظروف الطارئة والحوادث المفاجئة ومعالجة الأزمات والمضى قدما نحو الإصلاح والبناء.
هناك العديد من الدروس المستفادة من هذه الأحداث الظروف الطارئة والحوادث المفاجئة ومنها..
_ الإصطفاف الوطنى خلف الوطن والقيادة والجهات المسئولة حتى عبور الأزمة والكشف عن حقيقة الأسباب من أهل العلم والإختصاص..
_ دعم الجهات التنفيذية المختصة أثناء تأدية عملهم فى ظل الظروف الطارئة فقوة الدعم المعنوى داعمة لمنظومة العمل التنفيذى ومواجهة الأزمات والظروف الطارئة والحوادث المفاجئة..
_ بحث الظروف الطارئة والحوادث من خلال الجهات المختصة لمعرفة الأسباب ومعالجتها والأثار والنتائج المترتبة ووضع الحلول والرؤية المستقبلية لتطويرها.
الرقابة الفعالة فى كافة المجالات الحيوية وإتخاذ وسائل توفير الحماية والوقاية والمنع وتطبيق القوانين ومعاقبة المخطأين ومعالجة الأسباب أهم سبل التطوير ومنع التكرار للحوادث الفردية..
وخاصة القوانين المرورية وذلك بتطبيق القوانين والإلتزام بها ومعاقبة المخالفين للسرعة المحددة والسير عكس الإتجاه والتعاطى للمواد المخدرة والقيادة بدون ترخيص فتطبيق القوانين منع وردع...
_مراقبة الطرق بالأقمار الصناعية لضبط المخالفين للسرعة والسير فى غير الأماكن المحددة للمركبات والشاحنات والمقطورات والتريلات والسير فى أوقات محددة والحارات المرورية المعدة لسير هذه المركبات ..
_مزيدا من الرقابة والمتابعة للطرق فى حال إعادة التطوير وإلزام الشركات المسئولة باتخاذ بالتدابير الاحترازية وعوامل الحماية والأمان وسرعة الإنتهاء من التطوير
_الرقابة الفعالة بالوسائل التكنولوجية وكاميرات المراقبة لكافة المجالات والمؤسسات العامة والخاصة حتى يتم رصد أى محاولات للهدم أو الإعتداء أو الخلل فى منظومة العمل لكى يتم تلافيها قبل وقوعها وتدارك الأخطار الناتجة عن أى أعمال سواء عمدية أم غير عمدية فالرقابة أهم أسباب الوقاية والحماية.
_ضرورة الحصول على المعلومة من الجهات الرسمية وعدم الإستماع للإشاعات ورفض كل ما يمس الأمن القومى ومحاولات شق الصف بالإشاعات المغرضة من المتربصين بالوطن فقوة الجبهة الداخلية صمام أمان.
تطبيق القانون بقوة وردع للقضاء على أسباب الحوادث ومنع تكرارها وردع مرتكبيها فقوة تنفيذ القانون رادعة ومانعة ..
_تعاون المواطنون مع الجهات التنفيذية والسلطات المحلية وضرورة الإبلاغ فى حال الشك أو الريبة فى صناعة هذه الحوادث أو وقوعها فكل شئ متوقع فى ظل الظروف الراهنة والمعاصرة والأحداث المتتالية..
فالمواطن عين المسئول الراصدة والداعمة للكشف عن أسباب الحوادث كدور مجتمعى وطنى يشارك به فى عبور الأزمات..
_تقديم الدعم المعنوى للقائمين بالعمل التنفيذي للقيام بعملهم سواء الشرطة المصرية وقوات الحماية المدنية والقوات المسلحة والأجهزة المختصة المعنية للعبور من الأزمات ومواجهة المخاطر التى تحيط بالوطن ..
_تحمل الأثار الناتجة عن الظروف الطارئة والإستماع إلى الجهات المسئولة وأصحاب الخبرة والتخصص والعلم وعدم الاستماع إلى الإشاعات المغرضة من المتربصين بالوطن،
_دور الوسائل الإعلامية فى الدعوة للإصطفاف الوطنى ومناقشة القضايا من خلال المختصين وتوضيح الأسباب وطرق المعالجة والوقاية والرؤية المستقبلية لتدارك المخاطر والظروف الطارئة فأهل العلم والإختصاص دورهم ريادى ومحورى فى الوصول إلى الحقائق وتطوير منظومة العمل وطرق الحماية والوقاية.
_عدم السماح بالحديث فى الشأن الداخلى المصرى لوسائل الإعلام غير المصرية والمنصات الإلكترونية فى مناقشة قضايا الوطن وتوقيع العقوبات القانونية اللازمة طبقا لميثاق الشرف الإعلامى وقانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات رقم 175 لسنة 2018 فى حجب المواقع والجرائم الإلكترونية.
_ إحترام العلاقات الدولية ومبدأ حق السيادة الذى ينص على عدم التدخل فى الشأن الداخلى للدول والدولة المصرية مثالا للإلتزام بقواعد القانون الدولى والعلاقات الدولية وحق السيادة وعدم التدخل فى الشأن الداخلى للدول الأخرى.
_بحث قضية اللاجئين والأثار الناتجة سياسيا وأمنيا واقتصاديا وإجتماعيا وتشجيعهم للعودة إلى بلادهم لبنائها والدفاع عنها والإقامة على أرضها.
-تطبيق قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات رقم 175 لسنة 2018وحجب الصفحات التى تنشر الإشاعات والمواقع الإلكترونية المحرضة وغيرها من جرائم الإنترنت.
- التعريف القانونى بجريمة حرق الممتلكات والعقوبات التى نص عليها قانون العقوبات فى المادة ٢٥٢..
التى نصت على..
"كل من وضع عمدا نارا فى مبان كائنة فى المدن أو الضواحى أو القرى أو فى عمارات كائنة خارج سور ما ذكر أو فى سفن أو مراكب أو معامل أو مخازن وعلى وجه العموم فى أى محل مسكون أو معد للسكنى سواء كان ذلك مملوكا لفاعل الجناية أم لا ،يعاقب بالسجن المؤبد أو المشدد".
_يحكم بالسجن المؤبد والمشدد على كل من وضع عمدا نارا فى عربات السكك الحديدية سواء كانت محتوية على أشخاص أو من ضمن قطار محتوى على ذلك.
فالوعى القانونى بالجريمة وعقوبتها وتطبيق القانون يحقق المنع للجربمة والردع للجانب والمنع لغيره ..
_ القضاء على جرائم البلطجة والعنف والتعدى على الأفراد والممتلكات العامة والخاصة وسرعة القبض على المجرمين والتحقيق معهم و إصدار وتنفيذ الأحكام ليكونوا عبرة لمن تسول لهم أنفسهم بإرتكاب هذه الجرائم التى تهدد السلم المجتمعى ومعالجة الأسباب تحقق منع قيام الجريمة..
_تحمل المسئولية الوطنية فى العمل والبناء والدفاع عن الوطن واجب على كل من يحيا على الأرض المصرية.
_ الإصطفاف الوطنى شعبا وجيشا وقيادة واجب وفرض وصمام أمان وقوة منع وردع وسلام للدولة المصرية.

فى نهاية المقال..
الظروف الطارئة والأزمات والحوادث المفاجئة كاشفة لمعادن الشعوب وقوة التحمل والإصطفاف الوطنى تحقق العديد من الدروس المستفادة بعد بحث الأسباب والأثار والنتائج المترتبة عليها من خلال المختصين ووضع رؤيتهم للإصلاح والتطوير فهذا هو المنهج السليم لمعالجة المشكلات وتدارك الأزمات الطارئة والحوادث المفاجئة فلعلها تكون سببا فى مزيدا من توفير سبل الحماية والوقاية وتحقيق الانضباط وتطبيق القانون لتحقيق الإلتزام المنع والردع.
إعلاء المصلحة العليا للوطن على المصالح الخاصة بالفرد فالوطن فى المقدمة وتبذل الجهود من أجل تقدمه وازدهاره.
فدعونا نصطف صفا واحدا وتتوحد كلمتنا وإرادتنا فنحن شعب أصيل ذو عزيمة وإرادة وقوة وصبر فى المحن نصطف وفى الشدة تتوحد كلمتنا وفى الظروف الطارئة نضرب أروع المثل فى وحدة الصف والعزيمة والإرادة والصبر حتى نعبرها ونصبح أكثر قوة وصلابة وإرادة فلنكن جميعا على قدر المسئولية وأمانة الوطن.
نحن فى وقت الأزمات نصطف خلف الوطن ويعلو قيمة الإنتماء والولاء فلا صوت يعلو فوق صوت حب الوطن والعمل والبناء والدفاع والفداء..

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة