صباح الثلاثاء
في حادث المنوفية بكل تأكيد الأمر محزن لنا جميعا وبكل تأكيد لايوجد إنسان سوي النفس لم يتأثر بهذا الأمر، وبكل تأكيد هو حادث مأساوي وصعب على كل إنسان، وبكل تأكيد كان الأمر بسماح من الله، وإلا ما كان حدث، ولكن أيضا يلام السائق في هذا الأمر، وربما الطريق يحتاج ترتيبات لكي يكون في السير ممهدا أكثر، والحوادث دايما موجودة حتى ولو الطريق ممهد ففيه عظات وعبر تحدث في حياتنا لكي نتعظ ويمكن أن تحدث لأناس أبرياء وأتقياء وليس لأشرار أو ناس عصاة وذلك لكي يعطي لنا الله ٱية لكي نتعظ ونتعلم ونصدق أن الله موجود وبه كل شيئ يكون أو لا يكون.
أكتب تلك الكلمات لما رأيته على وسائل التواصل الإجتماعي وهيل التراب على الحكومة وعلى رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفي مدبولي وأن الرجل لم يقدم حتى التعازي لأسر الضحايا وهو أمر فيه تحامل ومبالغة وأعتقد وهو أمرا صحيحا وليس مجاملة أن الدكتور مصطفى مدبولي إنسانا أكثر كثيرا من غالبية الذين كتبوا وأنه لايقصد أبدا عدم توجيه التعازي لأسر الضحايا أبدا فالدكتور مصطفي مدبولي وهذا ليس دفاعا عنه هو من كلف وزيرته الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن بمتابعة الأمر وتعضيد ومساندة أسر الضحايا إجتماعيا وماديا ونفسيا، ولكن ماذا يفعل رئيس الوزراء في ناس متربصة وبتبحث عن إدانة وليس مبررا أو مساندة لأسر الضحايا ولكن لمهاجمة الرجل لأنه رئيس الحكومة وهو الذي لم ينم الليل قبل أن يبحث عن ما يمكن أن يجفف دموع أسر الضحايا ومساندة تلك الأسرة لا أن يتفرغ لكتاب الفيس بوك وباقي وسائل التواصل الإجتماعي الذين يكتب غالبيتهم دون وعي ودون أدني من المسئولية ورئيس الوزراء في ظل ظروف الدولة الإقتصادية الصعبة يتدبر في توفير ما يخفف عن تلك الأسرة متحملا هو وأسرته التطاول غير المسئول وغير المسبوق على شخصه دون معرفة ظروف وملابسات ما تعاني منه الدولة وماتقوم به لتضميد جراح تلك الأسر..
نحن نحتاج لعقلاء وليس لملايين المتربصين على وسائل التواصل الإجتماعي وهم يسيرون خلف بعض القنوات المأجورة والتي تعمل بشكل قوي على هدم الدولة المصرية ولكن مشيئة الله لن تسمح لهم بذلك فإن الله في كتبه السماوية مساندا للدولة المصرية ولقادة مصر إن شاء الله ويموت المتربصين بغيظهم.
الأمر الثاني هو الهجوم الكاسح على شخص الفريق كامل الوزير من قبل جماعة هي معروفة ومن انصار النظام السابق الذين لم نكن نسمع لهم صوتا فيما يحدث حولنا وبكل تأكيد نحن نتوجع ونتألم لأى كارثة كبرت أم صغرت وضحايانا هو أولادنا وبناتنا ومع أسرهم نحن نتألم ونطلب من الله أن يمنح ذويهم صبرا وسلوانا لكن ما يتعرض له الفريق كامل الوزير هو فقط لإحباط الرجل والذي أحدث نقلة نوعية وكيفية وكمية في الطرق والنقل، لا ينكرها الا جاحد، بل عندما زرفت دموعه حزنا تطاول البعض على الرجل الإنسان هو رجل ينتمي إلى مؤسسة عسكرية قمة الإنضباط والعمل الجاد ويبذل قصاري جهده في تطوير منظومة النقل في مصر ولعل منظومة الصناعى خلال سنوات بسيطة بوجود هذا الرجل سوف تتقدم خطوات وخطوات.
فهو يكافح فساد إستشرى وكانت هذه النتيجة التي تتحملها الحكومة الحالية بكل ٱسف دون رحمة من بعض المتربصين ويسير خلفهم قطاع كبير من البشر الأبرياء ولكن أزمتهم أنهم صدقوا هؤلاء المتربصون والموتورون والذين يبحثون عن سقوط الدولة المصرية لتكون خرابة مثل دول كثيرة من حولنا لولا يقظة القيادة السياسية ما كان هذا يبقي حالنا أبدا.
تبقي كلمة لن تكون الأخيرة أقولها بيقين وإيمان للسيد الدكتور مصطفي مدبولي رئيس مجلس الوزراء والفريق كامل الوزير نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصناعة والنقل لا تحبطا ممن يحاك ضدكما لكن تأكدا أن غالبية العقلاء في الشعب المصري الأبي يقف خلفكما ويدعمكما بكل ما يملك لأيمانه أنكما تقومان بجهود مضنية من أجل مصر والمصريين ومصر تحتاج الشرفاء أمثالكما وما يحدث الٱن ليس مصادفة ولكن هو أسلوب متبع من المتربصين بالدولة المصرية و بكل ٱسف يسير خلفهم أناس طيبون يصدقون ما يريدون هدم الدولة المصرية وليس مساندة الدولة المصرية والشعب المصري في أزماته، وفي هذا الظرف الدقيق وهو واجب وطني ولاسيما حادث بناتنا الشرفاء الذين أعطوا لوطنهم وأنفسهم حتى اللحظة الأخيرة رحمهن الله وصبر أهاليهن وحفظ الله الدولة المصرية وقادتها الذين يعملون وسط ضغوط ومؤامرات تحاك لهم من الداخل ومن الخارج ليقتلوا فرحة المصريين بمناسبة الخلاص إلا وهي ثورة الثلاثين من يونيه وبعد غدا الخميس الثالث من يوليو والذي كان بداية الحفاظ على الدولة المصرية.
لكن في النهاية كل التقدير للمخلصين والشرفاء الذين وقفوا بنية خالصة تجاه ضحايا موقعة المنوفية وبشكل عملي دون التربص بالدولة المصرية وبقادتها، وقدموا المساندة لأسر الضحايا دون ضجيج وأعرف ناس لم يعلنوا عن أنفسهم كان لهم دورا كبيرا في التخفيف عن كاهل أسر الضحايا دون أن يبحثوا عن كل ما يهيل التراب على الدولة المصرية أو التربص بكل ما يؤذي الدولة ويعيدها للوراء ولاسيما بعض الجمعيات الأهلية وكل التقدير والمساندة للحكومة المصرية ممثلة في الدكتور مصطفى مدبولي والفريق كامل الوزير والدكتورة مايا مرسي ولكل المخلصين للوطن على رأسهم فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية الجديدة وباني مصر الحديثة.