هل يمكن التنبؤ بانتهاء الحرب بين إيران وإسرائيل بينما الطرفان كلاهما يهدد ويحذر من ضرب الصواريخ المتبادلة واستمرارها حتى يذهب الطرف الآخر إلى غير رجعة دون تحديد لماهيته وطبيعته وتوقيتات هذه الرجعة..؟!
***
أيضا..إيران.. تنجح في اقتحام مكتب رئيس وزراء إسرائيل وتقتل 24 من العاملين فيه.. هل كانت تتوقع أو تتخيل مجرد ذلك وهي التي طالما قررت أن جيشها "القادر القوي" سيبيد إسرائيل إبادة كاملة قبل نهاية هذا العام؟ وهل كانت أمريكا وعلى رأسها دونالد تتوقع حدوث هذا التطور الهائل في سير المعارك التي بدت من خلالها إيران أنها بلد غير البلد؟!
***
ومع ذلك فإن الجماهير في منطقة الشرق الأوسط والخليج بالذات يعيشون في رعب وفزع دائمين وأحسب أن هذا نتيجة الفعل ونقيضه في ظل التصريحات الرسمية المتبادلة لاسيما مع إصرار نتنياهو على التأكيد حتى مساء أمس أنهم لن ينهوا الحرب إلا بعد القضاء على التهديد النووي وإغلاق معامل التخصيب.
***
إنني أقول لكم لا تصدقوه ولا تثقوا أبدا في كلامه فهو كذاب أشر.. هكذا عهدناه قبل أن يتولى رئاسة الوزراء.. في نفس الوقت يطلع وزير دفاع إسرائيل ليؤكد أنهم دمروا ثلث صواريخ إيران وأنهم اكتشفوا مصانع لإنتاج الطائرات المسيرة.
***
على الجانب المقابل لابد من الإشادة بالموقف المصري حيث يؤكد الرئيس عبد الفتاح السيسي بين يوم وآخر على أن استمرار الحرب على هذا النهج يمكن أن يترتب عليه نتائج كارثية سواء على منطقة الشرق الأوسط أو على الأمن والاستقرار ومن ثم تعم الفوضى العارمة فتتحمل نتائجها كافة الدول بلا استثناء ..
***
ثم..ثم.. يذهب الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى ما هو أبعد وأبعد حتى يتم القضاء على أية فراغات أو تداعيات من شأنها إخلاء هذه المنطقة بجميع بلدانها من أسلحة الدمار الشامل وبعد ذلك انتهاء التجارب.
***
وبعد.. وبعد لقد أثبتت التجارب السياسية وغير السياسية وأيضا المواقف العالمية أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يملك -والحمد لله- رؤية سياسية ومحايدة وتضاف إليها مبادرات عسكرية تتسم بالجرأة والقرار السديد الذي ينتج عنه الانتصار والتقدم للأمام..
***
وها نحن نشرنا ما يجب نشره في ضوء الصواريخ الموجهة وتهديدات الرأي الحر في أي مكان يكون لأننا مؤمنون بأنه لا يصح غير الصحيح .
وعلى الله قصد السبيل..
***
و..و..شكرا