رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

حكايات النفس

نعم إنها خطة الشيطان.. المتحكم الحالي في لعبة "الشطرنج".. وسلاحه الظلم والقهر واللا أخلاق.. الأيام القادمة ستكون صعبة وفارقة في مستقبل المنطقة.. فبعد فشل الاحتلال الصهيوني و معاونيه في فرض خطة تهجير أهل غزة من أراضيهم المحتلة و تصفية القضية الفلسطينية.. والتي وقفت مصر بكل صلابه وقوة ضد المقترح الشيطاني و أفشلته .. الا أن المحتل يلجأ حاليا الى طريقة دنيئة وهي سلاح التجويع والمساعدات الغذائية لاجبار الفلسطينيين على الخروج من ديارهم و أراضيهم.. إسرائيل استبعدت الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية و الانسانية من توزيع المساعدات واستخدمت مناطق ونقاط محددة في جنوب عزة لجر المواطنين من الشمال الى ناحية معبر رفح وبالتالي يضطر الجوعى للمرور من ممر "نتساريم" ثم يقوم جيش الاحتلال بمنعهم من العودة مرة اخرى ومن يرفض يمنع عنه الغذاء ويموت جوعا!!.

الصهاينة يعاملون الفلسطينيين بدون رحمه ويرون أن قتلهم مهمة مقدسة في عقيدتهم.. ولا فارق بين حمساوي أو مدني أو طفل أو امرأة أو شيخ.. فلا ضمير ولا رادع في عالم اشبه بالجسد الميت بلا روح.

ما يحدث الآن ليس بجديد عن اليهود على مر التاريخ.. فالتاريخ الاسود يعيد نفسه منذ مئات الاعوام.. لكن سيطرة اللوبي الصهيوني العالمي يمنع الجميع من الحديث او التذكير به.. خاصة الشعوب الاوروبية واللاتينية.. حتى لا تبحث الشعوب عن افعالهم الإجرامية المشينة على مر التاريخ.. فهم خطر داهم على الانسانية ويعلم حتى المدافعون عن الصهاينة ماذا فعلوا لاسلافهم من دسائس واجرام وخبث.. فكل الشعوب لفظتهم من افعالهم الخبيثة فطردهم الشعب الفرنسي عام 1080 والتشيكي عام 1098 واسبانيا وضعت قانون عام1492 يمنع اليهود من دخول البلاد للابد وقانون في صقلية عام1516 يسمح لليهود بالعيش في الاحياء اليهودية فقط ونفس القانون في روما 1555 واخرها الطرد من المانيا والإبادة الجماعية عام 1933.. كل ذلك يؤكد أن اليهود أينما حلوا في مكان نشروا فيه الفساد والبغضاء والفتن ولم تتحمله كافة الشعوب سرورهم على مر التاريخ لذلك كانوا الداعمين لانتقالهم والسيطرة على الارض الفلسطينية العربية عام 1948 لازالة البلاء عنهم.. لكننا العرب من دفع الثمن باهظا وما زلنا ندفع من دمائنا وارواحنا وكرامتنا .. وما يزيد من الحسرة بعض مروجي ومؤيدي التطبيع مع هذه الفئة الضالة.. فلن يأتي سلام مع الصهاينة مهما قدم بعض العرب من تنازلات.

[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة