قبل أن أبدأ بإعادة قراءة هذا المقال للمرة الثانية .. أرجوكم تقبلوا اعتذاري عن إجازة اضطرارية لكن على الجانب المقابل أود أن أحدثكم عن رجال ذهبوا يضيئون ويشيعون نورا.. عن رجال أحسنوا وقدموا كل تلك الأوراق من عندهم .. وصلنا إلى أنهم رجال وسيدات آلوا على أنفسهم وأعلنوا أنهم يمثلون الخبرة الدولية في الأعمال المقابلة.
ولقد قابلت هؤلاء الناس دون أن يعرفوني أو أن أعرفهم .. لقد طبقوا العلم والعمل بمهنية بالغة وكفاءة في الأداء وقول مخلص أشهد بأني لم أره في حياتي .. سبق أن أحالوا ذلك المكان الشهير إلى مركز عالمي لإصلاح الأجساد والقلوب العامرة ..
لقد أدخلوني إلى غرفة العناية المركزة لأرى خيالات تعمل دون أن يراها أحد.. أجروا لي أشعات مقطعية وتحاليل لم يرها أحد .. لقد طبقوا العلم والعمل بعناية بالغة وكفاءة في الأداء وقول مخلص ..سبق أن أحالوا ذلك المكان الشهير إلى مركز عالمي.. إنهم قوم لا تكفيهم كلمة شكر واحدة بل يحتاجون إلى ملايين الكلمات.
***
و..و..شكرا