رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

حكايات النفس

يمر الاقتصاد العالمي بفتره عصيبة منذ تولي الرئيس الأمريكي ترامب الحكم في الولايات المتحدة.. وهناك تطورات وتخوفات كثيرة والتي تبعت احداث و ازمات متكررة السنوات الاخيرة اثرت سلبا على الاقتصاد العالمي وادت الى زيادة اسعار السلع المختلفة خاصة الغذائية ..ابتداء من تفشي وباء فيروس كورونا الذي احدث شلل حقيقي في العالم اجمع مرورا بالحرب الروسية الاوكرانية والمستمرة حتى الان.. وهما من اكبر البلدان في العالم انتاجا للحبوب والقمح ولهما ثقل اقتصادي كبير مما وضع العالم كله في ازمة ارتفاع اسعار السلع الغذائية ومصر ليست بمنأى عن هذه الازمات .. واخيرا حرب الابادة الاسرائيلية على قطاع غزة وارتباك المشهد في منطقة الشرق الاوسط ككل

تحاول الدولة المصرية جاهده في التخفيف من آثارها على المواطنين قدر الامكان من خلال برامج اصلاح اقتصادي ومبادرات حياة كريمة وغيرها من القرارات الايجابية لكنها في تحدي مستمر لكبح جماح ارتفاع الاسعار .
ادعو الى مبادرة شاملة للعمل تضم كافة فئات المجتمع بداية من الحكومة في وضع السياسات والتسهيلات وترغيب المواطنين وتقديم الدعم اللازم لهم في كافة الانشطة .ولا بد من جلسات ومناقشات حوارية من الخبراء والمتخصصين والمسئولين ورجال الاعمال والصناع للخروج بنتائج في صالح العملية الانتاجية .. وتشغيل كافة المصانع المتعثرة وازالة المعوقات لتوفير فرص العمل.
كما أننا مطالبين باعادة النظر في قوانين المحليات التي اعتبرها العائق الاكبر في تحقيق التنمية لاستغلالها بشكل خاطئ من قبل بعض المسئولين وموظفي المحليات ..فلا يمكن ان يكون عقاب المخالفات هو الغلق والتشميع والغرامات المبالغ فيها خاصة في ظل حالة الركود التي تعاني منها الاسواق.. فعشرات الشكاوى اتلقاها يوميا بسبب التشدد في تنفيذ القوانين من الأجهزة المحلية ..نعم لا يمكن القبول بمخالفة القوانين لكن ليس بشكل صم وانما لا بد من مراعاة روح القانون وكيفية التطبيق بالشكل الايجابي لصالح الجميع وهنا يجب تسهيل التراخيص وتخفيض الرسوم للقضاء على فساد بعض موظفي المحليات لعدم فتح سكك وطرق ملتوية تهدر اموال الدولة لصالح عدد من الموظفين الفاسدين.
كما يجب تدخل الحكومة لتسهيل تراخيص البناء وتيسير الاجراءات لعودة القطاع وتوفير فرص العمل .

ولا ننسى قطاع السياحة فلا يصح ابدا ان مصر بموقعها الفريد واثارها وتاريخها ومواقعها السياحية العالمية ونيلها وثروتها البشرية ان تحتل المرتبة الخامسة في الشرق الاوسط وال٥١ عالميا وفقا لمؤشر تنمية السياحة والسفر الصادر من المنتدى الاقتصادي العالمي ..ويسبق مصر في الشرق الاوسط الامارات والسعودية وقطر واسرائيل على الترتيب .. مما يتطلب تدخل سريع من المسئولين لازالة الاسباب السلبية والمعوقات ورغم ان مصر الاولى افريقيا الا ان مكانتها اكبر بكثير من ذلك الذي اعتبره مخزي مقارنة بامكانيات مصر السياحية .. فمصر تستحق ان تكون في المركز الاول او المراتب الاولى عالميا ولا تنافسها اي دولة في الشرق الاوسط .. دعوة للعمل وانهاء البيروقراطية كلا في موقعة ومسئوليته لان مصر تستحق الكثير والشعب المصري يتطلع للأفضل . وتحيا مصر.

[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة