فى كل مرة يحاول أهل الشر فى الداخل والخارج التشكيك فى شعبية الرئيس عبدالفتاح السيسى يضرب الشعب المصرى أروع الأمثال فى القدوة والنموذج الأمثل فى الالتحام و الالتفاف حول قيادته السياسية مقدما له كامل الدعم والتأييد لقراراته ليخرس ألسنة المشككين ويكشف أن هذا الشعب يعى كامل الوعى المخاطر التى تحيط بوطنه ويؤكد ثقته فى ربان السفينة الذى يقود الوطن وسط أمواج شديدة ومتلاطمة وفى كل مرة يستطيع أن يصل بها إلى بر الأمان.
أقول هذا بمناسبة المشاهد التى تدعو للفخر والزهو والتى أعقبت أداء صلاة عيد الفطر المبارك بعدما انتهز المصريون فرصة تجمعهم فى الساحات بالملايين لأداء صلاة العيد ليبعثوا برسالة لكل دول العالم بأن الشعب المصرى وقيادته الرئيس عبدالفتاح السيسى على قلب رجل واحد فى موقفه الرافض لتصفية القضية الفلسطينية وتهجير الأشقاء الفلسطينيين من أرضهم ويؤكد الملايين ممن تجمعوا أن الرئيس القائد ينطق بلسان كل مصرى شريف يرفض المجازر التى ترتكب بحق الأشقاء فى غزة وسط صمت وخذلان دولى وموت لضمير العالم الذى تتغنى دوله بالحريات وفى الحقيقة أن نغمة حقوق الإنسان التى يتغنون بها ما هى إلا ذريعة لهدم الأوطان وتحقيق مصالحهم الاستعمارية بشتى الطرق الخبيثة .
إن ما تناقلته وسائل الإعلام من صور حية من
ميادين مصر من القاهرة إلى الإسكندرية وبمختلف المحافظات المختلفة، كان بمثابة إعلان شعبى يكشف فيه المصريون عن موقفهم الرافض لمحاولات التهجير القصرى التى يتعرض لها الشعب الفلسطينى من قبل قوات الاحتلال الصهيونى وذلك بمباركة أمريكية وقحة تمنح الكيان المحتل الضوء الأخضر لإعمال القتل فى صفوف الشهداء دون مراعاة لأى مواثيق أو اتفاقيات دولية وكأن تلك القوانين وضعت لتطبق على البعض ولا تطبق على الآخر بشكل يفضح كل الوجوه ويكشف لنا جميعا حقيقة تلك الدول التى تثير الفتن وتنشر الضجيج متغنية بحقوق الإنسان وفى نفس الوقت ترفض حتى إدانة المجازر الصهيونية بحق الشعب الأعزل الذى يقدم كل يوم النموذج والقدوة فى التمسك بأراضيه مهما تكبد من خسائر ومهما قدم من أرواح شهداء .
المشهد المهيب يكشف معدن الشعب المصرى الذى يشهد التاريخ أنه كان أكبر داعم للأشقاء فى فلسطين وأن مواطنى مصر دوما فى مقدمة المدافعين عن القضية الفلسطينية وعن حق الأشقاء فى العودة إلى أراضيهم وإقامة دولتهم المستقلة رغما عن أنف الأحلام الصهيونية ويؤكد أن مصر ستظل دائما وأبدا الداعم الأكبر للسلام العادل والشامل الذي يضمن حقوق الشعب الفلسطيني ويحقق الاستقرار فى الشرق الأوسط.
سيادة الرئيس أن المواقف دائما كاشفة والشعب المصرى فى كل مرة يثبت ثقته ودعمه فى قيادتكم الحكيمة ، وأنه لولا موقفكم الشريف تجاه الأشقاء فى فلسطين ورفض تصفية القضية الفلسطينية بل وفضح مخططات اسرائيل من البداية ومع بدء الاعتداءات الاسرائيلية ، لضاعت القضية ولكنكم أحبطم بموقفكم الشريف كل محاولات الصهاينة فى الاستيلاء على أرض فلسطين ، ونحن نعلم ما تتعرض له من ضغوط وتهديدات تسقط تحت أقدام موقفكم الشريف والنبيل من الأشقاء.
سيادة الرئيس الملايين نزلوا من قبل لتفويضكم لحمايتهم من الإرهاب وصون أرضهم وعرضهم وكنتم دائما على قدر المسئولية وخلصت مصر وشعبها من براثن الإرهاب الغادر وأعدت لأم الدنيا الأمن والأمان ، ومشهد العيد هو تفويض جديد من ملايين المصريين الذين يفوضونك فى اتخاذ ما تراه مناسبا لمساندة الأشقاء فى الدفاع عن حقهم الشرعى فى العودة إلى أرضهم وإنهاء الاحتلال البغيض، كذلك ندعمكم سيادة الرئيس لاتخاذ ما يلزم من قرارات للدفاع عن الأمن القومى المصرى ونساند مواقفكم الشريفة مهما كانت العواقب ولعل مشهد العيد يكشف عن مكانتكم الحقيقية فى قلوب ملايين المصريين الشرفاء .