رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

بدون احراج


القمة العربية الطارئة التى دعت اليها القاهرة خلال الاسبوع القادم فرصة ينبغى استثمارها فى توحيد صفوفنا لمواجهة التطورات المستجدة والخطيرة للقضية الفلسطينية وبخاصة لمواجهة القذيفة التى اطلقها الرئيس الامريكى وزعم فيها امكانية انشاء ريفيرا الشرق الاوسط بقطاع غزة وتهجير الفلسطينين الى كل من مصر والسعودية والاردن
اعتقد ان هذه الدعوة ستكون سببا فى توحيد الامة العربية فضلا عن القفز على القانون الدولى واتخاذ اجراءات من الخزانة الامريكية لمصادرة اموال وممتلكات رئيس محكمة العدل الدولية ومحاكمته على تسرعه فى الحكم بالعدل على مجرمى الحرب فى اسرائيل الذين سفكوا دماء الالاف من الشهداء الفلسطينين
وما ارتكبه جيش الاحتلال الاسرائيلى من مجاذر بغزة يتوافق مع العقيدة الصهيونية العالمية ومخططها العنصرى فى قتل المدنيين العزل ونجده مدونا فى سفر التثنية عند اليهود..
والابادة الجماعية للفلسطينين ليست من افكارهم ولكنها معتقد لديهم قبل ان تكون احتلالا لاراضيهم..ومطالبتهم مع القوى العظمى فى العالم لمحاكمة محكمة العدل الدولية انما يكشف عن زيف ديمقراطيتهم مما يستلزم من ابناء الامة العربية المحافظة على اوطانهم وبلادهم وان نجتمع خلف القرار السياسى لقادتنا ولا نتفرق
وحب الوطن والتمسك بارضه اوصت به كافة الاديان والشرائع السماوية ويعتبر من مقاصد الشريعة و من القيم السامية التى ينبغى مراعاتها الدفاع عنه ضد من اراده او حتى اراد السؤء لاهله
اتصور ان وحدة الصف ضرورة شرعية وطنية لحماية الدول العربية من الاطماع الخارجية كما انها دعامة اساسية لبناء مجتمع قوى متكاتف يتمكن من مواجهة اى قوى فى حين ان التمزق والتشتت والذى تستهدفه الدول الاستعمارية لاوطاننا يحقق لهم ما يريدونه من اهداف دنيئة
وينبغى ادراك ان وحدة ابناء الوطن الواحد بداخله يشكل حصنا منيعا لصد اى عدوان او حتى مخاطر خارجية ويعد وحدة الصف درع واقى لمواجهة مختلف واشكال التحديات ويقودنا الى عوامل القوة المؤثرة خاصة فى الوقت الراهن
وعليناادرك ان تماسك الجبهة الداخلية يمثل اهم العناصر لحماية وطننا من المخاطر المحيطة به مما يستلزم من كل مواطن دعم مؤسساته الوطنية لتفادى المشكلات والعمل بروح الفريق لمواجهة اى تحديات والشعب المصرى ادرك ذلك من خلال تكاتفه لصد فكرة تهجير الفلسطينين الى السعودية والاردن وارضنا لمنع تصفية القضية الفلسطينية
وبالوحدة تذوب العصبيات وتنتهى المشكلات ونتخطى عقبات الاختلافات وتزداد الامة العربية صلابة ويتحقق الاكتفاء الذاتى والوصول الى ما نرجوه من النمو الاقتصادى لذلك احرص على متابعة ما سوف تسفر عنه قمة تنمية التجارة والصناعة وتعزيز التكامل الاقتصادى الذى دعا اليه الصديق احمد خطاب والتى تنطلق الثلاثاء بمشاركة 100 من ممثلى شركاء مصر فى التنمية من مختلف الدول العربية ومعهم دول من الاتحاد الاوربى حيث سيتم بحث دور المؤسسات العربية والدولية فى تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الاقتصاد المحلى من خلال الشراكة والتكامل ودعم تشجيع الاستثمار المشترك فى تحسين البنية التحتية التجارية والصناعية وبخاصة بالمناطق الاقتصادية
ومن الاهمية تركيز القمة على كيفية تشجيع الاستثمار فى التكنولوجيات الصناعية الحديثة لتعزيز كفاءة الانتاج ودعم التحول الرقمى بالقطاع الصناعى وتطوير الصناعات الخضراء
ولا يمكن اغفال مناقشة تقديم برامج تسويقية لتعزيز مكانة منتجاتنا وتعزيز الشمول المالى بالقطاعين الصناعى والتجارى بهدف الوصول الى التمويل الامثل للمواطن والمطورين مع طرح رؤى واستراتيجيات مبتكرة لتعزيزوتوفير حلول تمويلية
للمستثمرين فى التجارة والصناعة
[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة