رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

إرادة وطن..


قدسية الدفاع عن الأوطان وشرف الإنتماء وحق الفداء واجب على كل من يعيش على أرض الوطن فشرف الدفاع والفداء نبع يفيض بالحب المتشبع بقدسية التراب الوطنى المستمد جذوره من رحيق الأرض الطيية الذى تستمده الشعوب لتدافع عن أرضها وحقوقها وأمان وسلام شعوبها..
عبر العصور القديمة والحديثة عرف الإنسان معنى قدسية التراب الوطنى ومعنى الهوية والانتماء وشرف الدفاع عن الأوطان فلقد خاضوا الحروب للدفاع عن الأوطان وخلد أسماء الأبطال بحروف من نور فى سجل تاريخ الشرفاء وهذا واجب الشعوب فى كل عصر وزمان ومكان فرسالة الدفاع متجددة بتعاقب الأجيال للدفاع عن الأوطان .
العالم المعاصر تجتاحه الحروب والصراع والنزاع فهناك دول تحتل و تمزق وتقسم وشعوب لاجئين على الحدود ومهجرين تنفيذا للمخططات لتقسيم الشعوب ونهب ثرواتها وتغيير المفاهيم الصحيحة بأخرى باطلة والباس الباطل ثوب الحق والتلاعب بالعقول وهدم الثوابت فتصبح الشعوب بلا هوية وبلا وعى فى مرحلة ضبابية تختلط بها المفاهيم لتفسد كل ما صنعه الإنسان من أصول وثوابت وثقافات ومعارف وقوانين وأعراف ويتم استبدالها بمفاهيم منحرفة لا اصل لها تخالف العقل والمنطق فهكذا أدوات الحروب تحاول تغيير العقل الجمعى بكل ما هو فاسد وهادم ليستطيعوا الاستيلاء على الأوطان بعد أن افقدوا الشعوب وعيهم وهدموا ثوابتهم فاحتلال البشر يبدأ قبل احتلال الحجر.
إن الدفاع عن الأوطان بأيدى أبناء الشعوب المتمثل فى جيوشها أما الاعتماد على قوات اجنبية وقواعد عسكرية فهو استعمار للشعوب التى لا تعرف كيف تدافع عن أوطانها فلابد من افاقة ووعى شامل وادراك للمخاطر بعد ما نراه من احداث تقشعر لها الأبدان من دمار للدول التى استباح الاعداء اراضيها فهى درس لمعرفة قيمة الأوطان والجيوش حصن الدفاع وقلعة الحماية المدافعة عن قدسية التراب الوطنى..
لذا لابد للشعوب من قوة المواجهة والحفاظ على الثوابت والوعى الشامل والدفاع عن الوطن وقدسية ترابه فتراب الوطن مقدس وحق الدفاع والقداء واجب وحق على كل من يعيش على أرض الوطن..
وضع رؤية شاملة بخطوات محددة تبدأ من غرس مفهوم قدسية الدفاع ومفهوم المواطنة والهوية والإنتماء فى أبناء الشعوب والوعى الوطنى وامتلاك اسلحة القوة الرادعة للدفاع عن الأوطان فالشعوب بلا هوية ولا انتماء للأرض وشرف الدفاع عنها تستباح أرضها وتنتهك حرماتها ويحتلها الأعداء فلم يعرف ابنائها معنى قدسية الدفاع عن الأوطان ..
إن الدول القوية التى امتلكت أسلحة القوة الشاملة حافظت على ارضها وحق سيادتها فقد أمنت بقدسية التراب الوطنى وحق الدفاع وشرف الإنتماء.
فى عالمنا المعاصر الذى ينتابه الصراع والحروب بكافة صورها التقليدية والحديثة ترسخ معنى و مفهوم القوة العسكرية وقدسية الدفاع عن الأوطان حتى لا تحتل الدول وتنتهك سياداتها فى ظل غياب القانون والمؤسسات الدولية وظهور منطق القوة ولغة المصالح وشربعة الغاب والتعدى على الشعوب لسلبها ثرواتها وارضها ..
فهنا لابد للشعوب من وقفة ومراجعة المشهد الدولى والتداعيات والأثار المترتبة على الحروب والصراع والسؤال ما هى الدروس المستفادة من مجريات الاحداث ؟.
اعلاء المصلحة الوطنية من أجل الحفاظ على السيادة الوطنية والتراب الوطنى والسلم المجتمعى..
امتلاك اسلحة القوة العسكرية الشاملة من أجل الحفاظ على التراب الوطنى..
اصطفاف الشعب خلف قواته المسلحة بقوة وحسم ورفض كل الاشاعات التى تحاول النيل من الهيئات والمؤسسات الوطنية وخاصة الجيوش فهى المستهدفة من الأعداء فالشعب من الجيش والجيش من الشعب والجيوش هى القوة الرادعة والحامية للأوطان..
امتلاك اسلحة القوة الرادعة العسكرية والعلمية والقانونية والاجتماعية والدينية فاسلحة الدفاع تستلزم امتلاك أسلحة البناء..
تنفيذ القانون بقوة وحسم على جميع المخالفين له وخاصة قانون حماية المستهلك لضبط منظومة الأسعار والمتاجرة والغش التجارى.
تطبيق قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات للقضاء على جرائم الانترنت والامن السيبرانى واختراق نظم المعلومات للحفاظ على أمن الدول من الجرائم الالكترونية..
مكافحة الجريمة بكافة صورها ومحاولة هدم الثوابت وافساد الشباب بالإنحرافات الخلقية ونشر الإشاعات وشق الصف الوطنى فتطبيق القانون حماية لأمن الدول وحياة الشعوب.
تطبيق قانون ميثاق الشرف الإعلامى لضبط منظومة الإعلام ومواجهة المحتوى السئ الذى بنشر البلطجة والعنف والفساد الأخلاقى فتطبيق القانون منع وحماية وردع ..
بناء الإنسان علميا وثقافيا ومعرفيا ودينيا وفكريا ورياضيا و تكاتف الجهات التعليمية والثقافية والرياضية فى منظومة شاملة تحت الإشراف العسكرى فى جميع المراحل الدراسية لتعليم الأبناء الانضباط والالتزام والهوية والانتماء ودراسة التاريخ القديم والمعاصر والحروب الحديثة والتزود بالعلوم والمعارف والثقافات المختلفة فبناء الإنسان غاية وهدف ورسالة..
دور الإعلام فى نشر الوعى الوطنى وعرض المخاطر الخارجية وما يواجهه الوطن من حروب وصراعات تحيطه من كافة الجهات والأثار المترتبة على هذا الصراع..
عرض التحديات الداخلية وخاصة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية ومناقشة المشكلات بواسطة الخبراء المتخصصين وايجاد رؤية اصلاحية وطنية تساهم فى تقدم الوطن وارتقائه ..
فالاعلام سلاح دفاع كالدانة وقت الحرب وفى السلم أداة تقدم وبناء..
الاستفادة من المقومات الطبيعية والبشرية فى اقامة مشروعات وطنية تحقق الاكتفاء الذاتى الصناعى والزراعى والدوائى وتحقق تقدم اقتصادى يساهم فى الحفاظ على الأوطان..
محاربة الفكر المتطرف عن طريق الهيئات الدينية والثقافية فمحاربة الفكر باقتلاع جذوره من منابعه وغرس المفهوم الصحيح للأديان ومعنى الدفاع عن الأوطان وقدسية التراب الوطنى ودور الفرد والمجتمع فى رسالة الدفاع والبناء..
التعاون مع الشعوب المتقدمة فى كافة المجالات بمبدأ المصلحة الوطنية والتعاون المشترك.
واخيرا وليس أخر إعلاء المصلحة الوطنية والوعى الشامل بالمخاطر ووحدة صف الأمة ووضع الوطن فى المقدمة فحفظه أمانة وعهد وميثاق كتبه أبناء النيل منذ قدم التاريخ حتى نهاية الزمان ليظل الوطن فى أمان وتقدم وسلام.
هذه بعض وسائل غرس مفهوم التراب الوطنى وشرف الانتماء وقدسية الدفاع وحق الفداء فتراب الوطن وقدسية الدفاع شرف الشعوب..
دعاء لوطننا الحبيب مصر وجيشها العظيم اللهم احفظ وطننا مصر وأجعلها دائما فى حفظك وأمانك ووحد صفنا وجمع شملنا ورد عنا كيد اعدائنا فشرف الدفاع وقدسية التراب الوطنى رسالة المخلصين الشرفاء.

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة