رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

صباح الثلاثاء


صباح أول أمس الأحد كانت العاصمة الإدارية على موعد لخبر سار، عندما وقف الدكتور أسامه البيطار الأمين العام للإتحاد العربي لحماية حقوق الملكية الفكرية وفي يديه شهادة تقدير منحها بكل فخر للمهندس خالد عباس العضو المنتدب رئيس مجلس إدارة العاصمة الإدارية الجديدة في حضور حشد كبير من القيادات التنفيذية والسياسية تقدمهم الدكتور أسامه الجوهري مساعد رئيس الوزراء مدير مركز المعلومات ودعم إتخاذ القرار بمجلس الوزراء والدكتور هشام عزمي رئيس الجهاز المصري للملكية الفكرية والمستشارة ريم عيسى الريموني رئيسة الإتحاد العربي لحماية حقوق الملكية الفكرية والمستشارة روان فاخوري نائبة عن السفير محمدي أحمد الني الأمين العام لمجلس الوحدة الإقتصادية العربية، صاحب ذلك جائزة العاصمة العربية للملكية الفكرية لتلك العاصمة نفسها للعام 2024 وسط ترحيب دولي وعربي غير مسبوق.

الشهادة والجائزة لم تأت على هوي أحد ولكن جاءت مصحوبة بحيثيات وشروط ومعايير تطابقت على العاصمة الإدارية الجديدة كنموذج تكنولوجي به الكثير من أدوات الذكاء الإصطناعي هذه واحدة رأيت أن أشير إليها في مقالي هذا.
الأمر الثاني والذي يزيد من رونق العاصمة أن مناسبة منح تلك الشهادة والجائزة هو حدث هام وهو عقد الإحتفال الأول السنوي باليوم العربي للملكية الفكرية من أرض مصر وهي شهادة أخرى تبين إلى أى مدي حققت مصر نجاحا أبهر الجميع دون المتربصين بالدولة المصرية.
فقد شهدا الحضور من الضيوف بما رأوه من جهد وعظمة في العاصمة الإدارية ولعل كلمات المستشارة ريم الريموني والدكتور أسامه البيطار أوضح ذلك بشكل واضح لا لبس ويكفي أن الأمين العام وصف الرئيس عبد الفتاح السيسي بأنه مهندس مصر الحديثة، وأن ما تحقق على أرض مصر خلال العشرة سنوات الأخيرة يفوق بمراحل ما تحقق خلال خمسون سنة ماضية.
مصر تتقدم ولفته ذكية من الدكتور أسامه الجوهري أن يعلن التوافق والمشاركة مع الإتحاد العربي في مجال غاية الأهمية في السنوات الأخيرة بالنسبة لإقتصاديات الدول وما يمكن أن يهدر في حالة عدم تطبيق نظام الملكية الفكرية وهو ما أكد عليه الدكتور هشام عزمي في كلمته بأننا سوف نواجه تحديات ولكن يبقى أن مصر أخذت هذا الأمر على عاتقها ووضعت مادة خصيصا لهذا المجال في الدستور وهو ما يعني أن الدولة المصرية في عهد فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية تضع ذلك ضمن أولوياتها القادمة.
إختيار الدولة المصرية ممثلة في العاصمة الإدارية لأن تكون العاصمة العربية للملكية الفكرية للعام 2024 هو إختيار جاء دون مجاملة ولكن جاء لأنها تستحق وهو أمر يعد فخرا مصريا جميلا، وإن شاء الله مصر في الطريق الصحيح وسوف تنهض كثيرا في عهد فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي والبداية من العاصمة الإدارية الجديدة فخر المدن العربية عن جدارة.
شكرا كثيرا للإتحاد العربي لحماية حقوق الملكية الفكرية والذي إختار العاصمة الإدارية الجديدة لتكون محل الإحتفال الأولى بمشاركة مركز المعلومات ودعم إتخاذ القرار، وبرعاية كريمة من مجلس الوحدة الإقتصادية العربية لتكن بداية جديدة لكي يعرف كل من يأتي إلى مصر أننا نتغير للأفضل في عهد القياده السياسية الحكيمة التي تتولي مقاليد الحكم في مصر الآن.

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة