رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

بدون احراج

ساعات وينطلق المنتدى الحضرى العالمى فى دورته الثانية عشر والذى ينظمه برنامج الامم المتحدة للمستوطنات البشرية وتستضيفه القاهرة بما يؤكد التزام مصر بدعم قضايا التنمية المستدامة على المستوى الدولى وبما لايدع مجالا للشك باننا دولة تستهدف البناء وهناك دولة تهدم المنازل على ساكنيها وتسير فى الارض فسادا من استهداف المدنيين وازهاق ارواح الابرياء من اطفال ونساء وكبار السن

والمنتدى فرصة هامة لاستغلالها فى الترويج للسياحة الاثرية نظرا للمشاركة الضخمة من ضيوف المنتدى والذين يمثلون معظم دول القارات الخمس وبما يتماشى مع استعدادنا النهائى لافتتاح المتحف الكبير بالهرم وتقديمه هدية للعالم بما يضمه من اثار لمختلف عصور القدماء المصريين من الفراعنة

ومن المؤكد ان توفير التمويل اللازم لاحتياجات المدن الذكية الجديدة يعد احد التحديات التى تقف حائلا امام الخطط الطموحة للتنمية المستدامة التى تستهدف تمكين المجتمعات المحلية من خلال التخطيط المتميز للمدن الجديدة لتحسين جودة حياة قاطنيها

نحن بحاجة لمراعاة خطط التنمية المستقبلية للمدن المستدامة تكيفها مع المتغيرات المناخية لمواجهة التحديات البيئية والمناخية

كما اننا نامل من المنتدى التحول لان يكون حجر الاساس لخطوات عملية تتبناها المدن حول العالم لتسريع جهود التنمية الحضرية وارتباطها بالعمل المناخى

ولا يمكن اغفال اننا خلال الفترة الماضية نجحنا فى تطوير البنية التحتية والاهتمام بتعزيز الوعى البيئى لتحسين جودة حياة المواطنين بهدف تخفيض التحديات البيئية بالمناطق الحضرية

اعتقد ان السعى بقوة نحو الحداثة والمدنية يحقق لنا الهدف للاتجاه الى طريق التنمية المستدامة ولذلك نجد الدولة حريصة على بذل كافة الجهود بتقديم دعمها القوى لقضية التنمية المستدامة للمدن العالمية

سواء من خلال تعزيز الشراكات مع القطاع الخاص او مع شركاء التنمية الدوليين

ومن المتصور انتظار التعاون المثمر الذى نادت به آناكلوديا روسباخ وكيلة الامين العام للامم المتحدة والمديرة التنفيذية لبرنامج الامم المتحدة للمستوطنات البشرية بالتزام المنظمة الدولية العمل على تنمية فكرة الاهتمام بالمدن والتعاون مع الحكومات المحلية فى العديد من الدول وتطبيق تعهداتها على ارض الواقع ضمن التوصيات التى تم الاتفاق عليها بما يتوافق مع خطط الامم المتحدة

اتصور ان مواجهة التحديات التى تعوق عملية التحضر المستدامة تتطلب تعزيز الجهود الدولية لتسريع فرص التحضر من خلال الاهتمام بتبادل الخبرات بين الدول ودفعهم للتعاون فيما بينهم للتوصل الى الحلول الممكنة مع استغلال الفرص لتحسين جودة الحياة

ومن الاهمية التوجه نحو مشاركة الشباب لدعم مشروعاتهم فى ريادة الاعمال الخضراء بما يتيح لهم الاسهام فى بناء مدن مستدامة واعتبارهم محرك للتغيير فى المشروعات البيئية والتنموية حيث تؤمن مصر بانهم قادرون على ابتكار حلول جديدة للتحديات التى تواجه المدن

ولا يمكن انكار ان الشباب بالجنوب العالمى يواجهون تحديات واضحة مما يتطلب ضرورة التعاون مع جهودهم حيث انهم اساس قلب التحول الحضرى ولذلك لابد من الاشادة بالشباب فى كل من مصر وافريقيا الذين يعملون بشكل جاد للارتقاء بمجتمعاتهم وهم قادرون على طرح رؤى متجددة لدعم جهود التكيف والابتكار فى مواجهة التحديات البيئية وبخاصة فى المدن الساحلية

ستظل مصر حاضنة وداعمة للقارة الافريقية ونموذجا للتحضربجانب قدراتها على مواجهة التحديات المتلاحقة التى تواجه المجتمع المحلى وتحويلها الى فرص اقتصادية هائلة لتطوير المشروعات الجديدة بالمدن الذكية والعالمية بالتعاون مع الاشقاء من الدول العربية لتوفير وظائف لابنائها بما يترجم الى دعم الاقتصاد المحلى.

[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة