رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

بدون احراج


مع اقترابنا من فصل الخريف ومن بعده الشتاء يزداد قلق العالم وتخوفاتهم من امراض البرد وامكانية العودة الشرسة لفيروس كورونا خاصة بعد انتشار تقارير طبية غربية عن طرح لقاحات جديدة ضد كوفيد والتخوف من توسع فيروس انفلونزا الطيور.
ولأن القيادة السياسية تحمل على أعناقها وبين أكتافها أمانة تطوير القطاع الصحى وتضعه على رأس أولوياتها باعتباره أحد محاور التنمية المستدامة لذلك تحرص دوما على تكليف الحكومة تقديم الخدمات الصحية بجودة وكفاءة داخل اكثر من 5 الاف وحدة صحية بجانب المستشفيات الرسمية التى يتم التوسع فيها بكافة ربوع البلاد.
وقد أسفرت جهود الدولة عن استفادة نحو 94 مليون مواطن من الخدمات الطبية المقدمة ضمن المبادرات الرئاسية
وفى ظل هذه الجهود الملموسة من اصدار 14 الف قرار علاج شهرى وانهاء قوائم الانتظار لحوالى مليونى و300 الف مستفيد من المرضى يظل توفير كافة اصناف الدواء بالصيدليات خاصة المزمنة منها مسألة ذات أولوية .
ولا يليق بنا معاناة أرفف العديد من الصيدليات خلال الاسابيع الماضية من نقص فى العديد من الاصناف الدوائية خاصة ادوية السكر والضغط ربما بسبب لجؤء مخازن الادوية لتخزينها لتوقعها برفع السعر مستقبلا !!
وليس مقبولا ان 40%من كل منتج دوائى فى بلدنا مستورد من الخارج بشكل يؤدى الى أن عدم توافر العملة الصعبة يؤثر بالفعل على المخزون الاستراتيجى من المادة الخام بمصانع الأدوية .
كما أنه ليس من المتصور رصد نقص فى 81 مستحضر طبى ربما بسبب اهمال شركات الأدوية التابعة لوزارة قطاع الأعمال فى التأخر لاستخدام التكنولوجيا الحديثة المتوافقة مع متطلبات التصنيع المتميز واشتراطات هيئة الدواء المصرية مما ترتب عليه اغلاق عدد من خطوط الانتاج واثر بكل تاكيد على توافر بعض من اصناف الدواء بالاسواق.
اننا بحاجة لتحديث مصانع انتاج الدواء التابعة لشركات قطاع الاعمال العام بامتلاك احدث التكنولوجيات المستخدمة بقطاع الدواء لضمان تحقيق أكبر قدر من الاكتفاء الذاتى والوفاء باحتياجات السوق المحلى .
ونجاح مصانعنا الوطنية خلال الفترة المقبلة لانتاج25%من مستلزمات الانتاج والمكونات اللازمة لصناعة الدواء بهدف توفيره للسوق المحلى والتصدير للأسواق الخارجية بداية الطريق الصحيح لحل الأزمة التى صادفت شركات الادوية نتيجة لعدم توافر العملة الصعبة بالسرعة المطلوبة لضمان المحافظة على استمرار العمل والانتاج.
من الأهمية الاسراع بتحديث خطوط الانتاج بالشركات الدوائية حتى تعمل بكافة طاقتها بدلا من اقتصارها على 30%فقط خاصة واننا مقبلون على فيروسات الشتاء الناجمة عن التنقل من درجات الحرارة للجو الساخن الى الجو البارد والعكس بما يشكل صعوبة على الجهاز التنفسى للتاقلم عليها بسهولة مما يسهل للفيروسات لاقتحام الجهاز التنفسى ويؤدى فى النهاية للاصابة بالانفلونزا .
ولا يمكن اغفال أن فترة العزلة التى عاشها العالم بسبب فيروس كورونا تسببت فى ضعف مقاومتنا نتيجة غياب الاجسام المناعية المقاومة للانفلونزا لفترة ممتدة.
اتصور مراعاة استخدام المواطنين للكمامة مع فصل الشتاء للوقاية من التغير المفاجىء فى درجات الحرارة باعتبارها أهم مسببات الإصابة بنزلات البرد
من الأهمية حرص الدولة على توطين صناعة الدواء وتشجيع الاستثمار بصناعة المستحضرات الدوائية والمستلزمات الطبية بشكل ينعكس على توفير الدواء داخل 80 الف صيدلية بجودة عالية واسعار فى المتناول.
ومن الاهمية على المريض تناول الدواء المثيل او البديل طالما ان المادة الفعالة موازية للدواء الذى قرره الطبيب بروشتته لحين التغلب على نقص بعض الاصناف من الأدوية .
[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة