رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

نفحات إيمانية


ولد الهدى هداية ورحمة وسلام للبشرية فأضاء الكون بمولد الهادى المصطفى نبى الرحمة ورسول الإنسانيةالذى أرسله الله لهداية البشرية..
فى ذكرى مولد الهادى المصطفى الذى أرسله الله ليفرق بين الظلام والنور، الضلال والهداية، الظلم والحق، فلقد كان مولد رسولنا الحبيب قبس من نور جاء ليضيئ الكون بنور الرحمة والهداية والإنسانية ..
ولقد ذكره الله عز وجل
قال تعالى
( وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ ) 107
صدق الله العظيم .
.قال تعالى
(وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ (4)
هذا وصف الله جل جلاله لحبيبه المصطفى خاتم المرسلين بأنه على خلق عظيم ..
الله سبحانه وتعالى أرسل الرسل والأنبياء لهداية الإنسان وأخر الرسالات الدين الإسلامى وخاتم الأنبياء رسول الله محمد بن عبد الله الرحمة المهداة..
عن أبي هريرة رضي الله عنه، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
(إنَّ مَثَلي ومثلَ الأنبياء منْ قَبلي، كَمَثَلِ رجلٍ بنى بَيْتًا، فأحْسَنَهُ وأجْمَلَهُ، إلا مَوْضعَ لَبِنَةٍ من زاوية، فَجَعَلَ النَّاسُ يَطُوفونَ بِهِ، ويَعْجَبونَ له، ويقُولونَ: هَلَّا وُضِعَتْ هذه اللَّبِنَة؟، قال: فأنا اللَّبِنَة، وأنا خاتمُ النَّبيِّينَ)
صدق رسول الله .
فلقد اختار الله رسولنا الحبيب ليكون خاتم الأنبياء والرسل وبمولده بدأت مرحلة جديدة فى تاربخ البشرية تحمل سمات وملامح الإنسانية .
فلقد كان العالم قبل مولده يعمه الصراع والظلم والإضطهاد والتدنى فى القيم والثوابت والعادات المجتمعية و صراع بين القوى ومنها الفرس والروم والعالم يعيش ما بين شعوب محتلة واخرى يعمها الجهل والظلم بعيدا عن اتباع أحكام الرسالات السماوية
فهكذا كان حال العالم قبل بعث الرسول عليه الصلاة والسلام وكان مولده بداية لهداية البشرية والإتجاه نحو إرساء الثوابت والقيم الإنسانية بالرسالة السماوية التى اختارها الله لتكون خاتم الرسالات السماوية والنبى الهادى المصطفى خاتم الأنبياء..
فى هذه الفترة المعاصرة التى تمر بالعالم كافة والأمة العربية خاصة من حروب وصراع أدت إلى حدوث مأس وكوارث إنسانية أصابت البشرية..
فما أحوجنا إلى العودة إلى الدعوة الربانية والرسالات السماوية وما أمرنا الله به على لسان رسله وخاتمهم الهادى
المصطفى والسير على خطاه واتباع سيرته والتحلى بصفاته وتنفيذ وصيته فلقد قال عليه السلام
(يا أيها الناس إني قد تركت فيكم ما إن اعتصمتم به فلن تضلوا أبداً كتاب الله وسنة نبى
صدق رسول الله ..
لقد وصف الله الأمة فى كتاب الذكر الحكيم.
قال تعالى
(كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ)
صدق الله العظيم
فهذا وصف الله للأمة بأنها خير أمة أخرجت للناس لأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر وايمانهم بالله فهذه صفات الأمة التى وصفها بخير أمة..
ولقد دعا الله سبحانه وتعالى الأمة إلى الاعتصام بحبل الله وعدم الفرقة ..
[وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا]
صدق الله العظيم
(آل عمران: 103)
فهذا أمر من الله للاعتصام بحبل الله وعدم الفرقة وعلينا الالتزام بما أمرنا الله به..
فهذه الأمة مستهدفة منذ عصور من أعدائها للاستيلاء على ثرواتها والتعدى على شعوبها وهدم الثوابت الدينية والقيم والمبادئ والأعراف لتستباح أراضيها وتنتهك حرماتها فبقاء الأمة مرهون بامتلاك أسلحة قوتها ووحدتها فمن وعى حافظ على أرضه وشعبه ومن جهل فقد استقلاله ودمر وطنه..
فنعلم أبنائنا سيرة الحبيب المصطفى وأن يتحلوا بصفاته وسماته ومعاملاته وسلوكياته ويسيروا على هديه ويتبعوا سنته وما أوصى به الأمة من وحدة الصف وعدم الفرقة والتمسك بالثوابت الدينية والأعراف والمبادئ والقيم المجتمعية وبناء الإنسان علميا وثقافيا ومعرفيا واتباع أحكام الرسالة السماوية والدعوة المحمدية فهى نور وهداية ورسالة محبة وخير وسلام للبشرية ..
فسلام عليك يا رسول الله يا نورا أضاء الكون ويارحمة مهداة للبشرية شفيعنا وحبيبنا وقدوتنا رسول الله الرحمة المهداة للبشربة.

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة