المسلسلات الدرامية بطبيعتها تنقلنا إلى صفحات مطوية بين الواقع والخيال والحاضر بمستقبل مأمول ،فهى بتراثها الممزوج بالكنوز المتحضرة همزة وصل بين نجاح الماضي والحاضر والمستقبل من خلال المشاهد المعالجة دراميا بعدسة مخرج ورؤية كاتب وسيناريست مبدع حيث تقدمها من واقع الحياة و ندرك تماماً أن بالأمل والعمل والعلم والفنون والثقافة ترتقى الشعوب فى ظل الجمهورية المصرية الجديدة الخضراء.
وهناك ضيف مشرف لكل بيت مصرى أصيل متمكن بطبعه كجوهر رئيسى مؤثر كقوة ناعمة يمثل الهوية الوطنية المصرية بشتى مظاهرها الراقية فهو يحاور العقول ويفتح رؤية واضحة لغرس الأفكار الزاهرة بحب الأخلاقيات والمبادئ المجتمعية بأصولها المتحضرة فى ظل هذه الظروف والهزات العنيفة التي تعيشها المجتمعات على مستوى العالم العربي.
هذا الضيف صرحًا عظيما كبيراً للتعبير الموضوعي لعقلية الجماهير ولروحها وميولها واتجاهاتها في نفس الوقت.
وهى الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية التي تقدمت بالجهود العديدة بالتعاون مع كافة الوزارات والمؤسسات المعنية بالدولة من بينها وزارة الشباب والرياضة ووزارة التضامن الاجتماعي ووزارة التربية والتعليم وبالطبع أيضاً وزارة الثقافة.
حيث وفرت العديد من التقنيات الحديثة فى عصر الرقمنة والذكاء الاصطناعي وهذا تحقيقاً لتوصيات سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال جلسات الحوار الوطني للإرتقاء بالذوق العام وبالأخص دور القوة الناعمة التي تدير العقول برؤيتها وتحاورها بإنفعالاتها وأفكارها بمدى تأثيرها على النشأ والشباب بشكل عام.
وفى الفترة الأخيرة كانت الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية حريصة ومازالت تعمل بجهودها على استهداف كافة الشرائح العمرية فى اختيار الأعمال سواء مسلسلات أو برامج .
وإستطاعت أيضا المتحدة للخدمات الإعلامية أن تجعل الدراما المصرية أن تکون منافسا قويا في عملية التشکيل للأفکار والتجسيد لها والتعبير عنها من خلال العناصر الاساسية للصورة التلفزيونية وهي الضوء واللون والصوت والموسيقي وحرکة الکاميرا وزوايا التصوير والمونتاج هذا کله جعل المشاهدة للدراما التلفزيونية يومية وبدون ملل , مما زاد في امکانية انشاء اعمال ابداعية تلفزيونية تحفل بجمالياتها وقوة التعبير الخاصة بها .
وبما إن الدراما التلفزيونية وسيلة من وسائل نقل التجارب الانسانية وتقديم افکار ورؤية للحياة
حيث إنها تعد من الاشکال المفضلة التي تنجذب اليها الشرائح المختلفة من المجتمع , فلا تنعزل الدراما التلفزيونية المصرية کفن عن بقية الفنون من حيث الدور الذي تلعبه في لفت انتباه الجمهور الي التفاصيل المهمة في الحياة المحيطة بها , ومحاولتها لتجسيد الواقع بأقرب صوره وتقدم للمشاهد ما هو جديد علي الصعيد الاجتماعي والفکري , کما تعد قوة لا يستهان لها في تشکيل مدرکات الجمهور فيما يتصل بالشخصيات والمؤسسات والرموز الثقافية , التي تمکنهم من ان يروا علي الطبيعة صور واقعية لحياة الشعوب, کما انها تبني صور متراکمة في اذهانهم مما يجعلهم يربطوا بين الصورة المقدمة في الدراما وبين الواقع الذي يدور حولهم .
قدمت المتحدة للخدمات الإعلامية مسلسل من طابع خاص مميز استطاع أن يكون محور حياة كل أسرة مصرية جميلة مستقرة أو غير مستقرة حيث أن قصته تحتوى على خليط بين حكايات متنوعة، بالإضافة إلى وجود مخرج مثل خيرى سالم يهتم بأدق تفاصيل العمل، بالإضافة إلى الروح الموجودة داخل لوكيشن التصوير بين طاقم العمل، وهذا المسلسل بالنسبة لنا لم يكن مجرد عمل بل كان حياة، وبالنسبة لى لن أنسى ذكريات هذا المسلسل. وهو مسلسل الوصفة السحرية.
تدور أحداث مسلسل “الوصفة السحرية” حول العلاقات الرومانسية والمشاكل التي تواجه المقبلين على الزواج، وكذلك المشكلات التي تواجه الأشخاص في السنوات الأولى من الزواج، من خلال مجموعة من النساء يسكنّ داخل كمباوند في مصر.
ويظهر كتاب بعنوان “الوصفة السحرية – لزواج ناجح” وينتشر بين سيدات المجتمع اللاتي يقرأن الكتاب بإعجاب كبير ويحاولن تنفيذ ما بداخله في سياق اجتماعي مثير للاهتمام.
وفيما يخص شخصيات العمل، يجسد الفنان إسلام جمال دور شاب متزوج من الفنانة بسمة داود، بينما تظهر الفنانة شيري عادل في دور زوجة الفنان عمر الشناوي، وتوجد صداقة قوية بين العائلتين بسبب إقامتهم جميعًا في الكومباوند نفسه، وتدور أحداث العمل في إطار اجتماعي خفيف مُسلطًا الضوء على المشكلات الزوجية.
يعتمد مسلسل “الوصفة السحرية” على البطولة الجماعية ويضم مجموعة كبيرة من النجوم، وهم شيرى عادل وإسلام جمال وهيدى كرم وعمر الشناوى وبسمة داود ولقاء سويدان ورانيا منصور وكارولين عزمى ومحمد أبو داود وهالة فاخر وسلوى عثمان وسلوى محمد على وعماد رشاد وشروق إبراهيم.
مسلسل “الوصفة السحرية” من تأليف ورشة مصنع الحكايات "هانى سرحان"، إشراف على الكتابة دعاء عبد الوهاب، فكرة مى سعيد، سيناريو وحوار منة فوزي وايرين يوسف ومي سعيد، العمل مكون من 45 حلقة إخراج خيري سالم.وهو مسلسل" الأوف سيزون "الذى يذاع على قناة "دى إم سي".
ومن خلال هذا العمل الراقي ندرك اهمية الصورة التلفزيونية يمکنننا القول اننا تتجاوزنا مرحلة التساؤل عن مدي فاعلية التلفزيون کوسيلة اعلامية ومؤثرة ولکن اصبحنا نهتم بدراسة افضل الاساليب المستخدمة في التلفزيون لتحقيق الهدف المطلوب والدراما کغيرها من وسائل الاتصال التي تستخدم الصورة ولها ايضا الوسائل والتقنيات والاليات العمل التي تسهم في ايصال الرسالة بطريقة مؤثرة وفعاله .
وهو أيضاً يعكس دور الدراما بشكل توعوى فهو شعور كريم ورسالة جوهرية فن تلقائي يرسى دورا فعالا في تعزيز الروح المعنوية لكل مواطن يحب ان يعيش في مجتمع سوى .
فالتوعية وتعديل السلوك يمثلان رابطأُ تشاركياُ قوياً من أجل الإشادة بدور السادة الخبراء فى علم النفس والاجتماع وعلوم القانون من اجل تحفيز الوعى الثقافي لإدارة وتطوير المفاهيم الرئيسية المبنية علي روح الإرشاد والنصح وتنشيط الإرياحية المعرفية حرصاً على تنمية الصحة العقلية لدي المواطنين تجاه التعامل مع كافة فئات المجتمع بدون عنصرية وأيضاً للقضاء على ظاهرة التنمر التي اخترقت عقول البشر وأثرت تأثير سلبي وبشكل عدواني وأصبحت سلوك نمطي أي شئ عادي غير ملائم لمجمتع متحضر.
ونستطيع من خلال المسلسل أيضا أن ندرك الإحترام والإحتواء يستمر موجود في القلوب وله أثر مهما مرت عليه احداث في الحياة من ضغوط ومناقشات وتجارب تخطيط مستقبل الأبناء وغيره للأفضل وتمر السنين وتتحقق كل الأماني وكأن شي لم يحدث من مناوشات وغيرها .
ومن خلال أيضاً المشكلة التي حدثت خلال أحداث المسلسل "الوصفة السحرية" بين نهلة "بسمة داوود" وأمجد "إسلام جمال"فالحب ليس بالكلمة الطيبة فقط بل بالإستعداد النفسي لفعل كل ما هو جديد ومتميز وتغيير كل ما هو سيء والقدرة علي مواجهة كل ما هو يهدد السلام الأسري (العائلي ).