رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

إرادة وطن


رسالة من مواطنة مصرية تعيش على ضفاف النيل عاشقة لأرضها وجيشها وحضارتها وتاريخها مؤمنة بجذورها وكفاح شعبها وقوة بأسها وريادتها وثوابتها الدينية والمجتمعية والوطنية وشرف الإنتماء للدولة المصرية ..
،ومن هنا أقول كمواطنة وطنى خط أحمر لا يمكن إجتيازه ولا عبوره فهو محفوظ برعاية الرحمن وقوة جيشها وصلابة شعبها..
فعلى مدى التاريخ القديم والحديث وضعت الدولة المصرية خطوطا حمراء وحافظت على حقوق السيادة المصرية ..
بداية من التاريخ القديم عندما قاومت الدولة المصرية الحملات المعادية من الهكسوس والتتار والمغول والصليبيين والإنجليز والفرنسين والعثمانيين فهكذا الشعوب تنتصر وتهزم وتقاوم المعتدين..
فى العصر المعاصر وضعت الدولة المصرية خطوطا حمراء لمن تخطوا هذه الخطوط الحمراء وحققت النصر فى حرب العزة والكرامة السادس من أكتوبر 73 19 وعادت سيناء الحبيبة إلى حضن الوطن بدماء الشهداء المصريين.
ولقد وضعت الدولة المصرية خطوط حمراء بداية من سرت الجفرة فى ليبيا للحفاط على حدود مصر الغربية .
أزمة سد النهضة وضعت خطا أحمر فنهر النيل قضية حياة وموت للدولة المصرية.
أزمة السودان والصراع الداخلى الذى أدى إلى أزمة لاجئين استوعبتهم الدولة المصرية والجهود المصرية للوصول إلى الحل فالسودان إمتداد للأمن القومى المصرى..
الصراع الدائر فى فلسطين وخاصة بعد أحداث يوم 7 أكتوبر الذى اتخذته إسرائيل كذريعة لشن حرب الإبادة على مدينة غزة وتحقيق مخطط التهجير القسرى بالقوة وإخلائها من سكانها ونزوحهم إلى الجنوب لتهجيرهم خارج بلادهم وذلك من أجل القضاء على قضية فلسطين وهنا جاء دور الخط الأحمر ..
فسيناء أرض مصرية ارتوت بدماء الشهداء المصريين عبر العصور وليست محلا لصفقة أو مؤامرة فأرض سيناء خط أحمر لا تمس وهو مساس بحق السيادة المصرية ويستوجب الدفاع وتم وضع خطا أحمر لا بمكن المساس به أو إجتيازه وهذا عهدنا وميثاقنا الحفاظ على أرضنا.
من هنا كمواطنة مصرية أرسل إليكم رسائل متعددة إلى المجتمع الدولى ومؤسساته الدولية والحقوقية وللأمة العربية ولأبناء وطنى الحبيب مصر ..
فرسالة إلى المجتمع الدولى والقوى العالمية ومؤسساته الدولية ..
أين تطبيق القانون الدولى والإتفاقيات الدولية وميثاق الأمم المتحدة ومجلس الأمن واتفاقية منع الإبادة الجماعية واتفاقية جنيف الرابعة لحماية المدنيين فى وقت السلم والحرب..
أين القرارات الملزمة فى وقف حرب والصراع الدائر فى منطقة الشرق الأوسط وحرب الإبادة على غزة وحماية المدنيين فى فلسطين وانتهاك حق السيادة للدول والتعدى عليها بما يخالف جميع القوانين والمواثيق الدولية..
لماذا يقف حق الفيتو دائما مقيدا لإرادة الأغلبية العامة للدول الأعضاء فى مجلس الأمن سواء فى وقف الحرب الدائرة فى غزة منذ شهور المخالفة لكافة القوانين الدولية واتفاقية منع الإبادة الجماعية واتفاقية جنيف الرابعة لحماية المدنيين ومنع التهجير فإين قراراتكم الملزمة..
وماذا سوف تفعلون لإيقاف الهجوم المزمع لإسرائيل على رفح فهذا من إختصاص مجلس الأمن طبقا لميثاقه للحفاظ على السلم والأمن الدوليين ..
ومؤخرا استخدام حق الفيتو فى عدم منح العضوية الكاملة لدولة فلسطين التى يمتد تاريخها ما قبل وجود المؤسسة الدولية !!!..
لماذا لا يتم تعديل الميثاق وإلغاء حق الفيتو الذى يقف ضد إرادة الشعوب ويقف عائقا فى حفظ السلم والأمن الدولى..
كلمة فصل لن يتحقق السلام العالمى إلا بإحترام حقوق الشعوب والقوانين والمعاهدات والاتفاقيات الدولية وحق الشعوب فى تقرير مصيرها والإحترام المتبادل و التعاون المشترك فى إطار المصالح المتبادلة للشعوب ومبدأ التعايش السلمى بين الشعوب..
رسالة إلى الأمة العربية.
نحن فى منطقة صراع عالمى على أرضنا ومقدراتنا وسط مخطط لتفتيت دولنا بداية من وعد بليفور وبدايته إحتلال فلسطين ثم إحتلال العراق وما يحدث فى سوريا وليبيا والسودان واليمن ..
ففى كل دولنا مناطق ملتهبة حروب وصراع فهذا هو الشرق الأوسط الجديد المخطط له دول مفتتة متصارعة يسهل السيطرة عليها واستغلال ثرواتها وإنتهاك حقوق سيادتها..
والأن ما يحدث من حرب إبادة ضد أهل غزة ومخطط التهجير للإستيلاء على أرضهم وثرواتهم وحقوقهم والتصعيد الجارى بين إسرائيل وإيران بعد ضرب السفارة الايرانية فى سوريا والرد الإيرانى بالطائرات المسيرة ورد الفعل بما يزيد من حدة التوترات ومناطق الصراع فى المنطقة العربية..
الهجوم المزمع لإسرائيل لإجتياح رفح وفى هذا كارثة إنسانية جديدة وتعدى على حقوق المدنيين العزل حق الشعوب فى الحياة الأمنة فى أوطانهم ..
والسؤال لماذا لا تتوحد الأمة العربية للدفاع عن مقدراتها وحقوق شعوبها ومستقبل أبنائها؟
أليس فى وحدة صف الأمة ردع لاعدائها وقوة لشعوبها وحفظا لسيادتها ..
فتعالوا نجتمع ونتفق على حماية أرضنا ومقدساتنا وشعوبنا ونتحد وحدة مصير فكما أتحدنا سابقا فى حرب 73 19 وتم وقف ضخ البترول للضغط على القوى العالمية فكان سلاحا داعما للدولة المصرية فى حربها المصيرية..
دعونا نمتلك أسلحة القوة الشاملة الاقتصادية والسياسية والإجتماعية والإعلامية والعسكرية والدينية والتكنولوجية فالوحدة طوق النجاة للأمة العربية .
فتعالوا نجتمع على كلمة سواء والدولة المصرية لديها الرؤية والحكمة لجمع الصف وصدور قرارات تؤدى إلى الحفاظ على الحقوق المشروعة للشعوب فمصر رائدة وقادرة فأجمعوا صفوفكم ووحدوا أرائكم فوحدتنا قوة صد وردع..
رسالة إلى وطنى الحبيب مصر..
حماك الله يا وطنى وحفظك يا أم البلاد ومهد العباد وجعل أهلك فى رباط وسلاحهم الوعى بمجريات الأحداث.
فإن الدولة المصرية نتحمل ضغوط اقتصادية واستضافة لاجئين من كافة مناطق الصراع وتقديم معونات لأهل غزة فى فلسطين عن طريق معبر رفح..
خوض مفاوضات مع القوى العالمية لإيجاد تسوية للقضية الفلسطينية ومنع مخطط التهجير وحماية المدنيين فى غزة فالوضع كارثى وخطير بما يستلزم وقف هذا الصراع الدموى والحرب الدائرة والإلتزام بالقانون الدولى والحقوق المشروعة للشعوب فى حق السيادة على أرضها وحماية مقدراتها وثرواتها وشعبها..
رسالة إلى أبناء وطنى..
نحن فى حالة صراع يحوطنا من كافة الجهات ولذا يجب علينا المواجهة والتحدى ببضع خطوات ومنها..
وحدة الصف المصرى والوقوف خلف القيادة المصرية ودعمها فى كل القرارات التى تتخذها للدفاع عن الدولة المصرية.
العمل على تقوية الجبهة الداخلية وحل المشكلات و سلاحنا العمل والإرادة والفكر الخلاق والرؤية خارج الصندوق وشعارنا الإرادة والمسئولية الوطنية..
تطبيق القوانين على المخالفين لتحقيق المنع والردع وخاصة قانون حماية المستهلك ومنع الممارسات الإحتكارية وميثاق الشرف الإعلامى ومعاقبة الجهات المكلفة فى حال عدم قيامها بالعمل المنوط بهم وخاصة فى مجال الرقابة والمتابعة وتنفيذ القانون..
العمل على التقدم فى جميع المجالات العلمية والتعليمية والثقافية فبناء الإنسان الهدف والغاية والرسالة..
الترابط والتكافل الإجتماعى..
إقامة المزيد من المشروعات ذات الأولوية من أجل تحقيق الإكتفاء والقضاء على البطالة وإيجاد مصدر للدخل للشباب ووسيلة عمل يحقق لهم الكفاية والأمان .
الحفاظ على الثوابت الدينية والمبادئ والقيم الوطنية والهوية المصرية ورفض جميع محاولات المساس بهذه الثوابت بل وترسيخها فى الشخصية المصرية لتكون هى حائط الصد ضد جميع محاولات التغريب ونزع الهوية باستخدام الوسائل التكنولوجية ووسائل الإتصال الحديثة فحماية الأمة واجب وحق..
تحقيق الاكتفاء الذاتى الصناعى والزراعى والدوائى بمزيدا من المشروعات المنتجة الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر وحل المشكلات التى تواجه الصناعات الكبرى بفكر مبتكر وخلاق ليعود ترس المصانع للدوران فيتحقق الإكتفاء الذاتى وهو حماية وكفاية وأمان..
دور الوسائل الإعلامية فى نشر الوعى الوطنى وتوحيد الصف ورفض الإشاعات وتقديم مشروع وطنى يوحد صف الأمة نحو التقدم والإرتقاء والسلام المجتمعى.
الاستثمار الوطنى والاستفادة من المقومات الطبيعية والبشرية فى إقامة مشروعات صناعية وزراعية تحقق الإكتفاء الذاتى.
الوقوف خلف قواتنا المسلحة صفا واحدا والدفاع عن بلادنا ضد المخاطر والتحديات فوحدة الصف فرض وواجب وإلتزام على كل مصرى يحيا على أرض مصر.
رسالة من مواطنة مصرية وطنى خط أحمر ..

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة