إرادة وطن
وحدة الأمة والوعى الوطنى وامتلاك أسلحة القوة ومواجهةالمخاطر وإعلان التحديات طوق النجاة للأمة المصرية ..
فالوطن تحوطه المخاطر فجميع الجبهات مفتوحة ضد الدولة المصرية على كافة الحدود ومنها الجنوبية فى السودان وقضية سد النهضة ووقف المفاوضات مع أثيوبيا والغربية فى ليبيا
وعلى الحدود الشرقية بعد أحداث غزة وما يحدث من أزمة تعد كارثة إنسانية وحرب إبادة جماعية كما يصفها القانون والاتفاقيات الدولية بما يعد مخالفا لاتفاقية جنيف الرابعة وموادها بعدم التهجير القسرى للمواطنين وقصف المدن والمدارس وعربات الاسعاف والحصار الاقتصادى فكل هذه مخالفة لمعاهدة جنيف الرابعة والقانون الدولى ..
وكذلك مخالفة لإتفاقية منع جرائم الإبادة الجماعية الصادرة عام 1948 والموثقة فى الأمم المتحدة ..
فى هذه الفترة قامت دولة جنوب أفريقيا بتقديم شكوى أمام محكمة العدل الدولية لمخالفة إسرائيل لاتفاقية منع جرائم الإبادة الجماعية الصادرة عام 1948 والتى دخلت حيز التنفيذ عام 1951،
ولقد تم تقديم الشكوى مدعمة بالوثائق ومخالفة نصوص اتفاقية منع الإبادة الجماعية بوصف الجريمة والعقوبة المقررة والمصدق عليها من الأمم المتحدة والملزمة للدول الأعضاء والأطراف فى الاتفافية ..
ومن الغرائب أثناء نظر هذه القضية بدلا من تفرغ الدفاع لجريمة حرب الإبادة فيقوم الدفاع بالقاء الاتهام على الدولة المصرية بتعطيل وصول المساعدات وهو حديث كذب وإثم وإدعاء باطل والعالم شاهد على ما قدمته الدولة المصرية من معونات إنسانية.
فلقد قامت الدولة المصرية كما هى عهدها وثوابتها بمناصرة قضية فلسطين سياسيا ودوليا وتقديم ما يلزم من مساعدات إنسانية بالرغم من التعنت الإسرائيلى ووضع المعوقات لإيصال المساعدات الإنسانية لأهل غزة إلا أن مصر قامت بدورها بحكمة فهكذا السياسة الدولية..
فمهما قيل من كذب وإدعاء فالحقيقة الراسخة أن مصر دولة مواقف وثوابت على مدى تاريخها وستظل فهذا عهدها وميثاقها وشخصيتها المتفردة.
فيا أهل مصر علينا بالوعى ووحدة الصف شعبا وقيادة وجيشا والأصطفاف صفا واحدا فما يحدث حولنا وضدنا فاق الحدود ونحن نرى ونرصد ونتابع ما حدث ويحدث فى بلادنا العربية وعلى كافة الحدود المصرية.
و ما يحدث فى البحر الأحمر ومضيق باب المندب مؤخرا لإعاقة حرية الملاحة البحرية وتغيير بعض الخطوط الملاحية لطريقها نحو طريق رأس الرجاء الصالح فكل ذلك يؤثر على حرية الملاحة لقناة السويس فلنعى ذلك ونتيقن ونفهم المقصود من كل ذلك..
المخاطر تحوطنا من كل حدب وهم طامعين فى أرضنا فبعد رفض مخطط التهجير القسرى لأرض سيناء والضغوط السياسية والعسكرية والاقتصادية
لذا فالواجب علينا وحدة الصف والاصطفاف خلف قياداتنا السياسية والعسكرية لنحافظ على وطننا مما يحاك ضده فوحدتنا خط ردع ومنع .
فيا أبناء وطنى نحن نمر بظروف اقتصادية شديدة وعلينا مواجهتها والعمل كلا فى مجاله يؤدى دوره بجد وضمير وعمل دؤوب ومخلص فنحن أبناء الوطن وساعديه التى تبنى وتعمل وتسعى ونجتهد فالوطن مبتغانا وهدفنا تقدمه ورخائه ومن هذه الأدوار.
الدور الاقتصادى..
الاقتصاد عصب الحياة و دور علماء الإقتصاد دور محورى وذلك بإيجاد حلول اقتصادية تعتمد على الداخل المصرى والاستفادة من المقومات المصرية و العمل وزيادة الإنتاج المحلى الصناعى والزراعى والدوائى والاستفادة من المصانع الموجودة فى كافة المدن والمحافظات وإعادة تشغيلها بفكر متجدد ومبتكر لا يرى المعوقات بل يحقق الانجازات طبقا للامكانيات فلا وجود لديهم لشماعة الاخفاقات بل يحولوا الركام إلى بناء فالهدف أعادة تشغيل مصانعنا وإدارة مواردنا والاستفادة من طاقتنا البشرية والموارد الطبيعية لتحقيق الاكتفاء الذاتى المحلى وخفض معدل الاستيراد إلا لمستلزمات الانتاج الضرورية لتدخل فى الصناعات المصرية وزيادة الانتاج للمصانع العاملة العامة والخاصة والتعاون مع الدول و الهيئات الاقتصادية والاستفادة مما يقدموه من محافظ مالية فى تنشبط الصناعة المصرية كمجموعة البريكس لزيادة الإنتاج والتصدير بالعملة المحلية..
فلن ينفعنا إلا عمل إيدينا ولن يطعمنا سوى غرس أرضنا وحصاد شعبنا فالعمل ثم العمل ولنا فى الأجداد قدوة ومثل..
الدور الاستثمارى
الاستفادة من الأموال المصرية فى انشاء ودعم الصناعة المصرية وكافة المجالات الحيوية فالاستثمار الوطنى سلام وأمان المجتمعات وتدوير رأس المال الوطنى السبيل للتقدم والاستفادة من تجارب النمور الاسيوية فى دعم الصناعة الوطنية وتحقيق التقدم الاقتصادى..
الدور القانونى والرقابى
تطبيق القوانين الملزمة والرادعة للقضاء على الفساد والإهمال ومعاقبة المقصرين والفاسدين والمتاجرين ومنها قانون حماية المستهلك 181 والزامية التسعير على المنتجات من المصنع والمنتج وإعطاء الفاتورة الالكترونية للمستهلك وعدم حجب المنتجات والقضاء على الاحتكار والعقوبات المقررة فهى رادعة ومعاقبة المقصرين على عدم تنفيذ القوانين فلقد تم اصدارها للتنفيذ..
وكذلك القضاء على مخالفة القوانين مثل قانون البناء على الاراضى الزراعية وكذلك مخالفة ميثاق الشرف الاعلامى بنشر مواد البلطجة والمخدرات مما يؤثر بالسلب على بعض ابناء المجتمع وفى ذلك مخالفة للميثاق يستوجب العقوبة المقررة فى القانون.
تطبيق قانون جرائم تكنولوجيا المعلومات وذلك للحد من الأثار السلبية لمواقع الميديا وما يتم نشره بما يخالف القانون ،فتطبيق القوانين مانعة ورادعة..
الدور الإدارى
المجال الإدارى عصب الحياة فى جميع المجالات المختلفة ولذا يجب سرعة إنجاز الأعمال والقضاء على الروتين والبيروقراطية وحسن التعامل مع المواطنين والقضاء على المعوقات واستخدام الشباك الواحد لاتمام الأعمال فسرعة دولاب العمل يقتصر فى الوقت والجهد ويؤدى لتمام الأعمال..
الدور التعليمى والثقافى
دور المؤسسة التعليمية والثقافية فى اعادة بناء الانسان ونشر قيم الوعى والمواطنة والانتماء والمفهوم الصحيح للعقيدة والاديان وأداء الرسالة التعليمية وتمكين المعلم بوجود أليات ووسائل العملية التعليمية من منهج و رقابة وأدوات تعليمية بكاميرات المراقبة وربطها بالوزراة واصلاح حال المعلم بالتدريب والتطو ير والمادى والمعنوى.
دور المؤسسة الثقافية فى نشر الفكر والمعرفة والثقافة والتعاون مع المؤسسة التعليمية فى اكتشاف المبدعين والمفكرين فى كافة المجالات لتستمر المسيرة الثقافية بالمجددين والمفكرين.
الدورالاجتماعى
الدور الاجتماعى هام وحيوى من حيث التكاتف المجتمعى والتعاون بين أبناء الوطن وفى الأزمات يظهر المعدن الأصيل لأبناء الوطن فى مراعاة الأغنياء للفقراء والأيتام والمسنين وغيرهم ممن يحتاجون للدعم المادى والمعنوى ، فالتكاتف والتعاون المجتمعى فرض على جميع أبناء الوطن..
الدور المحلى
العمل المحلى هام وحيوى ومحورى فى تقديم الخدمات للمواطنين بيسر وسهولة وحل المشكلات الخاصة بمنظومة الصناعة والزراعة والخدمات بالتواصل مع المواطنين فى لقاءات اسبوعية وكذلك الزيارات المفاجئة لمعرفة الأوضاع على أرض الواقع وزيادة الرقابة الفعالة والمنجزة وتحسين حال منظومة النظافة، فالمحليات عصب الحياة فى المدن والمحافظات وفى تأدية دورها التطوير والارتقاء.
الدور الدينى
الدين يشكل إحدى العناصر الرئيسية لتشكيل عقيدة وشخصية الإنسان..
ولذا يجب على المؤسسات الدينية زيادة البرامج الدينية والخطب والمواعظ فى المساجد والكنائس وجميع الوسائل الإعلامية والدعوة لوحدة صف أبناء الأمة والدفاع عنها ودور الفرد فى بناء الوطن والتمسك بالعقائد والأديان وقيم الوسطية والولاء والانتماء ومواجهة دعاوى شق الصف الوطنى والتمسك بقيم المواطنة فحب الوطن والانتماء له والدفاع عنه وبنائه واجب دينى على جميع أبناء الوطن ..
الدور الإعلامى
الإعلام له دور تنويرى توعوى ووطنى والقضاء على الإشاعات والتمسك بالثوابت الوطنية والمجتمعية ورفض كل ما يمس أمن الوطن وسلامه وتبنى مشروع قومى تنويرى ثقافى واقتصادى يلتف حوله المصريين بوعى وفهم ورشد لمواجهة المخاطر وإعلان التحديات والتكاتف والتعاون والإتحاد تحت علم الوطن ووحدة الأمة شعبا وجيشا وقيادة لمواجهة المخاطر وإعلان التحديات، فنحن أمة أبية ذات حضارة وريادة وسيادة وبوحدة صفنا ووعينا سنجتاز كل المحن وسننتصر ونعبر بالوطن نحو التقدم والبناء والرخاء والسلام.