رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

أعين العالم تتجه الآن نحو محكمة العدل الدولية فى لاهاى لمتابعة جلسات المحكمة للنظر فى دعوى تقدمت بها جنوب أفريقيا ضد إسرائيل تتهمها فيه بارتكاب جرائم إبادة جماعية بحق الفلسطينيين فى قطاع غزة.
وأعين العالم على أحفاد الزعيم الكبير الراحل نيلسون مانديلا رمز الصمود والنضال والتسامح وهم يردون ويفندون مزاعم إسرائيل فى الدفاع عن نفسها أمام المحكمة بأنها تشن حرباً للدفاع عن نفسها ضد جماعة إرهابية وليس لتدمير الشعب الذى يعيش فى القطاع.
وأعين العالم على هذه الدعوى القانونية التى أحرجت الدول الكبرى التى انساقت ودعمت وقدمت الحماية الدبلوماسية والسياسية لإسرائيل فى حرب الإبادة ضد الشعب الفلسطينى فى تحد صارخ للقانون الدولى.
وقد تصدر محكمة العدل الدولية قراراً ضد إسرائيل.. وقد لا ينفذ القرار أو لا يمكن تنفيذه ولكنه فى كل الأحوال سوف يكون بداية لعزلة أممية ضد إسرائيل وتأكيداً على أن العدل المنظم قادر على إنصاف الشعوب وأن هناك صوتاً آخر بالقانون سيواجه الدعم الأمريكى اللامحدود لإسرائيل وهو الدعم القائم على لغة القوة والغطرسة والاستعلاء.
>>>
وتتزايد مخاطر اتساع نطاق الحرب فى المنطقة بعد الهجمات الأمريكية والبريطانية التى امتدت لضرب أهداف عسكرية للنظام الحوثى فى اليمن.. والتهديدات التى خرجت من بعض القيادات فى هذا النظام لحرق المنطقة بأكملها.
واتساع نطاق الحرب قد يمتد إلى منطقة الخليج فى حال كان الرد على الهجمات الأمريكية والبريطانية بضرب أهداف أمريكية وبريطانية فى دول خليجية وفى حال الانتقام بأى عمل مفاجئ لإثارة المخاوف والرعب فى دول المنطقة للضغط على الولايات المتحدة وبريطانيا لإيقاف الهجمات ضد الحوثيين فى اليمن.
وكل الطرق حالياً تدفع فى اتجاه اتساع نطاق الحرب الإقليمية خاصة مع الفشل فى وقف لإطلاق النار فى الحرب الدائرة على قطاع غزة وفى ضوء استمرار الأهداف الإسرائيلية فى التهجير القسرى للفلسطينيين من القطاع.
إن البعض من الذين اكتفوا بالمشاهدة والمراقبة لأحداث غزة البعيدة عن الحدود عليهم أن يقلقوا الآن فالحرب قد تعدت الحدود.. والقادم قد يكون أصعب وأخطر والعواقب على الجميع.
>>>
ونعود للشأن المحلى وحديث يتزايد عن ضرورة إجراء تغيير حكومى شامل فى المرحلة القادمة وأن يكون هناك تركيزاً خاصة على كيفية التعامل مع الأزمة الاقتصادية.. ونقول فى ذلك إن الحكومة بكافة وزرائها أدوا ما عليهم فى ظروف ومتغيرات بالغة الصعوبة وأنهم تحملوا الكثير من الضغوط والأعباء وأدوا ما عليهم فى حدود ما أتيح لهم وأمامهم من إمكانيات.. وبذلوا جهداً كبيراً لتحقيق البعد الاجتماعى للمحافظة على الاستقرار الداخلى، وحين نتحدث عن التغيير القادم فإنه قد يكون ضرورياً لضخ دماء جديدة فى الأداء الحكومى ولمنح الفرصة أمام أفكار وكفاءات إبداعية بأفكار خارج الصندوق.. وهو تغيير قد يكون مطلوباً فى بعض الحقائب الوزارية لتطوير الأداء، ولكنه ليس التغيير لمجرد التغيير.
>>>
ما يجب أن ندركه جيداً.. هناك عبور آمن للمرحلة الصعبة.. هناك استقرار أمنى ومجتمعى.. هناك دولة تواصل تنفيذ مشروعاتها وخططها التنموية..هناك دولة قوية قادرة على حماية حدودها والاستعداد لكل ما هو قادم.. هناك دولة حاولوا كثيراً تحجيم قدراتها ودورها.. وظلت رغم كل ذلك قادرة على اتخاذ قرارها المستقل النابع من مصلحتها الوطنية.. دولة قالت لا للتهجير القسرى للفلسطينيين وأقنعت العالم كله بموقفها فى ذلك.. دولة حافظت على التراب المصرى المقدس.. دولة لها كلمة.. ولها سيادة وهذا أقوى كثيراً من كل معاناتنا مع الحياة ومتطلباتها.. الوطن يأتى أولاً.
>>>
وأكتب لكم عن قصة نجاح محافظ.. وقصة نجاح محافظة.. أكتب عن محافظة دمياط التى تقودها الدكتورة منال عوض محافظ المدينة الساحلية التى تشهد نشاطاً وحيوية وانطلاقة تنموية رائعة.
ومن حق السيدة الدكتورة المحافظ أن تسعد بوجود أفضل جهاز إعلامى على مستوى كل المحافظات يعمل بجدية على نقل كل ما يتم ويدور داخل المحافظة من أنشطة ويلاحق ويقدم لكل أجهزة الإعلام بحرفية ومهارة كل قصص النجاح فى المحافظة التى قدمت فيها الدكتورة منال عوض صورة رائعة لأداء المحافظ فى القدرة على التلاحم والتجاوب مع كل أنشطة ومجالات العمل فى المحافظة.. والنجاح عدوى نتمنى أن تصيب الآخرين.
>>>
وقالوا إن «للحرنكش» الكثير من الفوائد الصحية فى علاج الكثير من الأمراض مثل الضغط والسكرى والكولسترول.. وتهافت الناس على شراء «الحرنكش» الذى تحول لفاكهة وأصبح له سعر وقيمة.. والله يرحم أيام زمان كان «الحرنكش» يباع أمام المدارس ولا يجد زبوناً.. ولم يكن بالكيلو.. كان بالبركة.. وخذ إللى أنت عاوزه بقرش.. دلوقت بالكيلو.. والكيلو فوق الخمسين جنيهاً..!! دنيا وبقت «حرنكش»..!
>>>
ونبدأ شهر رجب.. ونعيش الأجواء التى تسبق شهر رمضان المبارك.. ورمضان كان أمس.. والأيام تمضى سراعاً.. والسنوات لم يعد فيها بركة.. وكل يوم ننتظر فقط بداية كل شهر.. ولا ندرك أن كل شهر يمر هو من عمرنا.. ولكن ليس مهماً.. المهم أول الشهر والمرتبات والمعاشات ومطالب الحياة.. ويارب.. يارب أوصلنا رمضان ونحن بفرحة.. وبصحة.. وبخير.. يارب.
>>>
وأخيراً:
>> لكل مرحلة أصحاب.. ولكن يبقى دوماً أحدهم صاحب العمر.
>>>
>> وامنحنا يارب الطمأنينة فى غمرة الخوف والرضا فى أعز المواجع والصبر فى أشد الأيام.
>>>
>> والبيت الذى لا يعطى الفقير.. سيعطى الطبيب.
>>>
>> ويمضى العمر. .ومطلبى الوحيد السكينة.. السكينة فى كل شىء أقصده، فى المكان، فى الرفقة، وأن لا يمسنى منها لا شك ولا خيبة.. وأن تغمر الطمأنينة قلبى.


تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة