ويبدو أن الحرب الإسرائيلية على غزة لن تقف عند حدود تدمير القطاع وإعادته إلى القرون الوسطي.. ولن تتوقف أيضاً عند محاولة التهجير القسرى لسكان غزة.. فالمؤامرة الآن وصلت إلى أفريقيا وحيث تحاول إسرائيل تقديم إغراءات لثلاث دول أفريقية لقبول هجرة سكان غزة إليها.
وصحيفة «تايمز أوف إسرائيل» قالت بشكل صريح إنهم فى إسرائيل يعملون على إبرام اتفاقيات مع ثلاث دول أفريقية هى تشاد ورواندا والكونغو الديمقراطية بهدف استقبال «الهجرة الطوعية» من الفلسطينيين فى هذه الدول.. والهجرة الطوعية تعبير تستخدمه إسرائيل لإيهام وخداع العالم بأن الفلسطينيين هم الذين يبحثون ويسعون إلى الهجرة ويحصلون على مساعدات مالية سخية من إسرائيل إذا ما رغبوا فى ذلك..!!
وصحيح أن الدول الأفريقية الثلاث سارعت إلى تكذيب ونفى الرواية الإسرائيلية حول أى اتفاقيات فى هذا الشأن إلا أن التسريبات وبالونات الاختبار التى تطلقها إسرائيل تعنى أن هناك إصراراً على تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة بأى شكل من الأشكال وأن الحرب على قطاع غزة لن تتوقف إلا إذا نجحوا فى تحقيق هذا الهدف الذى ربما كان هو أساس وسبب كل ما حدث من تطورات فى قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي.
إن الدول الأفريقية التى تغلغلت فيها إسرائيل كثيراً فى السنوات الأخيرة لم يتخذ بعضها مواقف قوية مساندة للفلسطينيين فى الأزمة الأخيرة وانساقت وراء الضغوط الأمريكية التى تحدثت وبررت حق إسرائيل فى الدفاع عن نفسها.. ولكن هذه الدول لن تنخدع ولن تقبل بأن يصل الأمر إلى قبول توطين الفلسطينيين على أراضيها.. فهذه قضية أخرى لن تصلح معها الضغوط ولا حزمة المساعدات الجاهزة دائماً لخداع الشعوب والحكومات.
>>>
وماذا لو نجح الرئيس الأمريكى السابق دونالد ترامب فى العودة مرة أخرى إلى البيت الأبيض وأصبح رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية فى الانتخابات الرئاسية التى ستجرى هذا العام؟
إن ترامب الذى واجه اتهامات وملاحقات قضائية عديدة منذ خروجه من البيت الأبيض والذى يشعر بالغضب من محاولات تدمير اسمه وسمعته مازال يتقدم وبقوة أمام منافسه الرئيس الحالى جو بايدن وهو الأمر الذى دعا الرئيس الأسبق باراك أوباما إلى التدخل السريع لمساعدة بايدن حتى لا يصل ترامب للرئاسة مرة أخرى ويحمل سيف الانتقام والتشفى فى الذين اعتقدوا أنهم قد تخلصوا منه للأبد.
وإذا ما وصل ترامب للسلطة مرة أخرى فإن الوجه الآخر للسياسات الأمريكية سوف يطل علينا من جديد.. ترامب لا يعرف لغة المناورات والتلاعب بالألفاظ.. ترامب أكثر وضوحاً وصراحة.. وقد يكون هناك خلافات عديدة مع سياساته ولكن يمكن التفاهم معه.
>>>
ونعود إلى حواراتنا.. وشهر طوبة الذى يبدأ اليوم، والذى تقول عنه أمثالنا الشعبية إن «طوبة الشهر اللى يخلى الشاب كركوبة»، بمعنى أنه من شدة البرودة فإن الجميع ينكمشون ويختفون خلف الملابس الثقيلة.. وهم يقولون إن هذا الشهر فى هذا العام سوف يشهد موجات من البرد والأمطار والصقيع تفوق التوقعات.. وهو ما يتزامن أيضاً مع انتشار نزلات البرد والأنفلونزا ويضاف إلى ذلك ما تقوله منظمة الصحة العالمية عن ارتفاع فى حالات الإصابة بالكورونا فى دول العالم.
ولأننا لم نعد نعرف ما هو الفارق بين الكورونا والأنفلونزا ونزلات البرد العادية فإننا سنتعامل معها جميعاً على أنها «دور برد» وسوف نلجأ إلى الأدوية المعتادة.. أما حكاية اللقاحات ولقاح جديد للكورونا فهذا أمر سنتردد فيه كثيراً.. فقد ثبت أنها لقاحات لم تقدم أو تؤخر فى منع انتشار الفيروس من جديد.. دى كانت لقاحات «تجارية» بأهداف أخرى ومضاعفات لن نعلمها ولن يفصحوا أيضاً عنها..!
>>>
ويا سلام عليك يا دكتور جمال شعبان.. فالرئيس الأسبق للمعهد القومى للقلب يقول لنا إن هز الرجل والتقلب باستمرار أثناء النوم يشيران إلى زيادة هرمونات الزعل والغضب لدى الإنسان وعلامة على أنه من الممكن الإصابة بأزمة قلبية.
وإيه العلاج يا دكتور.. وكيف تكون الوقاية؟ يقول لنا الدكتور شعبان تناولوا برتقالة واحدة يومياً.. وبرتقالة فى اليوم تمنع الإنسان من الذهاب لطبيب القلب!! والدكتور شعبان مراعاة لظروفنا الاقتصادية طالبنا بأن نأكل برتقالة يومياً مع أن المثل المعروف يقول تفاحة واحدة يومياً تغنيك عن الذهاب للطبيب وتبعده عنك..! ولأن التفاح أغلي.. فكفاية علينا برتقالة.. البرتقال رخيص.. لكن برتقالة «بصرة» ولا «يوسفي» ولا «بلدي» عاوزين تحديد يا دكتور..!!
>>>
ويا سلام علينا عندما نفكر فى كيفية التحايل على القانون والالتفاف حوله..! فقد جلست بجوار سائق الأوبر وحيث ارتفع فجأة صوت يقول.. على بعد مائة متر هناك رادار متحرك.. وعلى بعد مئتى متر هناك رادار ثابت..!! وسألت السائق.. ما هذا يا أستاذ هل بهذه السهولة تعرف أن هناك راداراً وتتجنبه.. وأجاب ضاحكاً.. ده برنامج يتم تحميله على الموبايل ويخبرك بأماكن وجود الرادارات وحتى المطبات الصناعية ويعمل بالأقمار الصناعية وكل السائقين يعرفون ذلك وقاموا بتحميل هذا البرنامج «الجامد» على هواتفهم النقالة..!! وجامد.. جامد إيه.. ده كل اللى بيقوله صح.. وصح الصح.. ده إحنا بس اللى كنا بندفع المخالفات.. والعلم الذى لا يكيل بالبدنجان لم يكن قد وصل إلينا.. ووصل لسائقى الأوبر.. وآه يا عفاريت..!!
>>>
ومختار فراج من المنزلة بمحافظة الدقهلية أرسل يستغيث من تعريفة الركوب «للتكاتك» فى المدينة.. ويقول إن الراكب لو اعترض سينال جزاء السب والشتائم وإذا تطور الأمر فهناك عقاب آخر وهو آلات حادة جاهزة تحت كرسى القيادة.. ويصف ما يحدث بأنه فوضى وبلطجة من امبراطورية التكاتك داخل مدينة المنزلة..! ويا فراج تعترض ليه.. ادفع وليهم يوم..!
>>>
وأعيد التذكير.. كلمة واحدة طيبة ونحن على قيد الحياة.. أفضل ملايين المرات من مراسم تأبين وكلمات ممزوجة بالدموع والآهات بعد الرحيل عن الدنيا.. لا تبخلوا بهذه الكلمات فلها مفعول السحر.
>>>
وأخيراً:
>> يارب تزاحمت فى قلبى أشياء وأنت أعلم بها،
فاللهم إنى أسألك طيب الخاطر وراحة البال، وطمأنينة
النفس وسكينتها.
>>>
>> واللهم فرج أموراً ضاقت بها صدورنا
وعجزت بها حيلتنا
وقل بها صبرنا يارب.
>>>
>> والوفاء الحقيقى هو شخص منك
فى كل الظروف وليس على حسب الظروف.