رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

اختيار جديد

كلما نجحنا فى مواجهة اى تحدى وكلما انتصرنا فى أى معركة يتأكد لنا ان الرئيس عبدالفتاح السيسى كان على حق وكان اختياره صادقا وصحيحا ونابعا من ضمير وطنى ينبض بالمصداقية والعقلانية والحيوية وان رهانه على الوعى الوطنى للشعب يعكس فهما وادراكا بمصادر قوة وعراقة وتماسك وتلاحم وعبقرية الجماهير وقدرتها على الفرز الصحيح والاختيار الصادق فى الاصطفاف والاحتشاد مع القيادة التى اختارها عن وعى وعن حب وتقدير وايمان بحسن الاختيار.
خاض الرئيس السيسى معارك فاصلة فى تاريخنا اولها المعركة ضد الارهاب والمعركة من اجل تعزيز وتعميق الوعى الوطنى بالتحديات والتهديدات التى تواجه مصر وتتعرض لها من كل الاتجاهات بل ومن الداخل والمعركة الثالثة وهى معركة التنمية واعادة ترميم الدولة بعد ما عانته من حالة تفكك وترهل وفوضى وشيخوخة نتيجة ماجرى قبل وبعد احداث يناير 2011 تمهيدا لبناء جمهورية جديدة على قواعد واركان واسس عصرية وحضارية وتكنولوجية وانسانية وترجع عبقريته التى حققت الانتصار فى المعارك الثلاث الى انه خاضها جميعا فى وقت واحد وبالتوازى لم يقدم معركة على اخرى ولم يؤجل ايا منهم وانما استطاع ان يقود مسيرة العمل الوطنى بجداره وبنجاح وبكفاءة وعقلانية مكنته من تحقيق الانتصار فى المعارك الثلاث فى وقت قياسى وبنتائج مبهرة.
قبل خوض المعركة ضد الارهاب اعاد تحديث قواتنا المسلحة تدريبا وتسليحا محققا نقلة كبيرة فى قوة ومكانة جيشنا العظيم لينتقل الى مصاف اقوى عشرة جيوش فى العالم مكنته من تحقيق انتصار سريع وهائل ضد التنظيمات الارهابية التى كانت تقف ورائها قوى شريرة تمولها وتسلحها وتمدها بكل اشكال الدعم ورغم ذلك استطاع مع الشرطة الوطنية من تطهير الجبهة الداخلية واحلال الامن والامان والاستقرار بها فى فترة وجيزة وطارد فلولها فى سيناء وايضا نجح فى تحقيق الانتصار عليها واستعادة الامن فى تلك البقعة العزيزة والاستراتيجية من ارض الوطن وبوابتنا الشرقية.
وفى معركة الوعى كان الرئيس يقودها بنفسه من خلال لقاءاته وخطاباته وتصريحاته فى الندوات التثقيفية والمؤتمرات التى كان يخطب بها ويدعو فيها الى ضرورة الاهتمام بتعميق الوعى وتعزيزه عند الشعب باعتباره السلاح القوى القادر على مواجهة اسلحة الجيل الرابع والخامس التى تحاربنا بها قوى الشر وادواتها من المنظمات والجمعيات التى ترفع لافتات حقوق الانسان.
الرئيس هو اول من نبهنا وايقظ وعينا بمخاطر وتحديات وتهديدات حروب الجيل الرابع والخامس والتى كنا نتعرض لها من خلال مخططات ومؤامرات تخريبية واجرامية وتحريضية لنشر الفتنة الطائفية والتطرف والفوضى والحروب الاهلية لهدم اركان الدولة الوطنية.. كانت الغالبيه لا تعرف ولم تسمع بهذه النوعية من الحروب ومخاطرها على الشعوب وعلى تماسك الدول وما تحدثه اسلحة تلك الحروب من تخريب وتدمير وزعزعة الاستقرار ومحاولات لتفكيك الدول من داخلها وبايدى بنى جلدتها وبدأت ارهاصات تلك الحروب مع ما سمى بالثورات البرتقالية فى شرق اوروبا وما حدث فيما بعد ما سمى الربيع العربى وأحداث يناير 2011 وبالفعل بدأت مؤسسات الدولة تهتم اهتماما شديدا بتنمية وتعميق الوعى الوطنى بكل القضايا الوطنية والتهديدات والتحديات التى تواجهنا ولعبت وسائل الاعلام دورا كبيرا فى هذا الشأن وحققت نتائج طيبة انعكست فى تجاوب الشعب مع دعوات الاحتشاد والاصطفاف الوطنى خلف القيادة السياسية والدولة لمواجهة التحديات والتهديدات وفى الاستحقاق الدستورى الخاص بالانتخابات الرئاسية وفى التصدى لتداعيات العدوان الصهيونى على قطاع غزة ومحاولات تنفيذ مخطط التهجير القسرى أو الطوعى لابناء القطاع إلى سيناء وان ذلك خطاً أحمر.
وفى معركة التنمية وبناء الجمهورية الجديدة كان ايضا الوعى الوطنى حاضرا بأهمية وضرورة التعجيل بتنفيذ خطط تنمية لاقامة مشروعات قومية عملاقه فى المجالات الخدمية والمرافق والتصنيع واستصلاح واستزراع الاراضى الصحراوية وبناء العاصمة الادارية والمدن الجديدة واقامة الجمهورية الجديدة على اسس عصرية حديثة تتماشى مع التطور العالمى فى مجال التكنولوجيا والثورة الصناعية الرابعة وبالفعل حققت رؤية الرئيس الشاملة نجاحات وانجازات هائلة لها انعكاسات على وضعنا الامنى والعسكرى والاقتصادى والاجتماعى والسياسى وكرست مكانة وثقلا ووزنا على المستوى العربى والاقليمى والدولى ودورا مؤثرا فى معالجة القضايا والاحداث العالمية وعززت من قدراتنا الشاملة وقوتنا فى مواجهة أى تحديات أو تهديدات وحققت الكثير من تطلعات وطموحات المواطن وخففت من معاناته وحسنت من وضعه الاجتماعى من خلال مبادرات رئاسية فى كثير من الأمور ومشروعات الحماية الاجتماعيهوالصحيه ومشروع حياة كريمة للارتقاء بحياة نحو 60 مليونا يعيشون بالقري.
هذه الانتصارات والنجاحات على كل المستويات وفى كل المجالات وفى كل المعارك جعلت من التسابق للمشاركة فى الانتخابات الرئاسية ملحمة وطنية وشعبية ابهرت العالم وكل المراقبين والمتابعين لها فقد كانت ملحمة حقيقية اظهرت الاصطفاف والاحتشاد الشعبى بالاجماع خلف المرشح الرئاسى الذى حقق كل تلك الانتصارات واصرارها على اختياره للاستمرار فى قيادة مسيرة العمل الوطنى ومواصلة ملحمة البناء والتشييد والتعمير.


تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة