رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

إرادة وطن


المواطن المصرى وعين على الأحداث العالمية والاقليمية والمحلية

ينظر إلى ما يحدث فى العالم من حوله ويتأثر بمتغيراته وأزماته يتفاعل مع أحداثه ويراقب ما تؤول إليه الأوضاع العالمية والإقليمية وتأثيراتها على الأوضاع المحلية سواء الاقتصادية والسياسية والإجتماعية..

فهذا المواطن جزء من هذا العالم الذى تحيطه المخاطر وليس له سبيل إلا المواجهة والصمود والتحدى ..
المصرى عاشق لوطنه وأرضه متشبث بجذوره مفتخر بحضارته متمسك بثوابته الدينية وقيمه ومبادئه المصرية يدافع عن وطنه بدمه وروحه فأرضه مثل الروح لا تنفصل عن الجسد فهكذا مصر فى قلوب المصريين كالروح للجسد .
يقف هذا المواطن حائرا مترقبا ماذا سيحدث فى العالم فقد زادت الأزمات من حوله و كل يوم تتزايد وهو مترقب ومراقب ليعرف ويعى ما يحدث فى العالم من حوله ويؤثر على وطنه ..
فعلى الحدود الشرقية أزمة غزة وما يحدث من كارثة انسانية وخاصة بعد احداث 7 اكتوبر والإعتداء على غزة وحصارها ومحاولات الدولة المصرية لفك هذا الحصار والوصول بالمساعدات ووقف الإعتداء على شعب أعزل ومحاولة تهجيره قسريا من أرضه بما يعد مخالفا لكل الاتفاقيات الدولية والقوانين ومعاهدة جنيف الرابعة الصادرة عام 1949 والتى تحكم العلاقات بين الدول وحماية المدنيين فى وقت الحرب..
فيقف المواطن متسائلا ..
أين دور المؤسسات الدولية والحقوقية التى دائما ما طالبت بحقوق الاقليات ،أم كانت وسيلة للضغط على الشعوب واثارة الاضطرابات فالآن الكل صامت وسط الدعم العسكرى والتقنى والمادى والغطاء الإعلامى المقدم من بعض القوى العالمية فى حرب على شعب أعزل بما يخالف القوانين الدولية وما أرسته من مبادئ تحكم العلاقات بين الدول..
وهنا تعلو الأصوات متسائلة.. أين القوانين الدولية وميثاق حقوق الإنسان!!!!
كيف يحدث ذلك فى عالمنا المعاصر بعد المدنية والتقدم مطالبين بوقف هذا الإعتداء والكارثة الإنسانية ..
وتقف الدولة المصرية صامدة أمام مخطط التهجير والقضاء على قضية فلسطين ومطالبة بوقف الإعتداء والإلتزام بالقوانين الدولية ومطالبة المجتمع الدولى ومجلس الأمن بوقف حرب الإبادة والاعتداء وتم عقد عدة جلسات لمجلس الأمن ولم تسفر عن قرار لاستخدام حق الفيتو من امريكا مما صدم المجتمع الدولى لرفض العدوان على شعب أعزل ومن هنا لا بد للأمة العربية من اتخاذ موقف موحد كوسيلة ضغط واستخدام مصادر قوتها لوقف الإعتداء وحماية أهل غزة من هذا الاعتداء ووقف حرب الإبادة ..
وقولا واحدا لا للتهجير القسرى نحو الأراضى المصرية فأرض سيناء خط أحمر وليست محل لصفقة أو مؤامرة .

فهذه القضية هدفها القضاء على القضية الفلسطينية فلا توجد دولة بدون شعب ،فالتهجير القسرى لأرض سيناء خطة ممنهجة ومؤامرة للنزوح والاعتداء على السيادة المصرية ،..
وهنا يقف المواطن حائرا نحن أمام هذه الأزمة الانسانية والخطر القادم على وطنه الذى يضعه فى المقدمة..
فهو ينتمى اليه بالولاء والفداء وهو أولا وأخيرا.
فالقضية أزمة إنسانية يندى لها الجبين وسط تخاذل المجتمع الدولى وأزمة إنسانية ونزوح نحو الحدود حسب المخطط القديم الجديد المستمر وهذا هو المستهدف لمن يقرأ ويعرف التاريخ ويربطه بالواقع والأحداث ويعرف التأثيرات المباشرة للأحداث فى فلسطين على الأوضاع فى الدولة المصرية سواء العسكرية والسياسية والأمنية والاقتصادية فنحن نواجه قضية شديدة الخطورة بما يستوجب الوعى والتلاحم الوطنى فلنحذر ونعى ..
كلمة فصل يا أبناء وطنى الوعى ثم الوعى فليس لنا إلا وطن واحد نرجو سلامه وأمانه فلنمتلك الوعى الوطنى وقوة البصيرة والفهم والإدراك لتكون خطواتنا محسوبة بوعى وضمير وطنى حر يضع الوطن فى المقدمة حمايته وأمنه وسلامه..
الحدود الجنوبية والصراع الدائر فى السودان بالاضافة لملف سد النهضة والتعدى على حقوق الدولة المصرية فى مياه نهر النيل والاضرار الناتجة عن إنشاء السد مما يمثل خطرا على الدولة المصرية، ..
الصراع على الطاقة ومصادر الغاز والاضرار الناتجة عن الحرب الروسية الأوكرانية وتأثيرها على الأوضاع الاقتصادية العالمية ..
فهى تؤثر تأثيرا مباشرا على الوطن والمواطن المصرى ..
الأحداث فى المنطقة العربية..
يرصد المواطن ويتابع المتغيرات فى الأوضاع العربية السياسية والاقتصادية والعسكرية بعد ما حدث من تقسيم لبعض الدول وأزمات اقتصادية لأخرى وأزمات سياسية واجتماعية ومحاولة اقتلاع الأمة من ثوابتها وتغريبها وظهور مخاطر جسيمة والمساس بالثوابت والعقائد كالدعوة للإدعاء الإبراهيمى المخالف للعقائد والأديان فاخر الرسالات السماوية الدين الاسلامى فما يحدث يعد انتهاكا للعقيدة وافسادها ..
ولا بد من مواجهة كل ذلك بالتمسك بالعقيدة والرسالات السماوية فهذا طوق النجاة للأمة والدعوة لوحدة الصف والتماسك العربى للحفاظ على الأمة العربية..

هكذا يرى المواطن الأحداث العالمية والاقليمية والمحلية ويقف فى المنتصف مراقبا ومحللا بعين راصدة ومتابعة للأحداث الخارجبة فهى تؤثر تأثيرا مباشرا على الأوضاع الداخلية وهذا هو الاهتمام الأول للمواطن المصرى فوطنه أولا وهو فى قلبه وعقله ووجدانه فيهتم بما يؤثر على حياته وسيادته على أرضه ومستقبل أبنائه وتقدم بلاده..
الأحداث المحلية
هناك العديد من الأحداث السياسية والاقتصادية والاجتماعية التى يمر بها المجتمع وتؤثر على المواطن فعينه ترصد وتحلل وتتمنى التقدم والنماء لهذه الأرض الطيبة ومستقبل مشرق لأبنائه ..
فنحن فى هذه الفترة فى ظل الانتخابات الرئاسية لإختيار المرشح الرئاسى الذى سيحمل أمانة الدفاع والبناء وسط تطلعات شعبية وحقوق وواجبات وطنية .
فالمشاركة واجب وطنى على كل مواطن يحيا على أرض مصر وكلا له دور فى معركة البناء والدفاع والتطلع إلى أفاق رحبة نحو التقدم فى الملفات الاقتصادية الصناعية والزراعية والملف الاجتماعى والتعليمى والدينى والإعلامى..
الملف الاقتصادى
الاقتصاد محور حياة المواطن وما يواجهه من تداعيات نتيجة الأحداث العالمية والاقليمية والمحلية فأثرت تأثيرا مباشرا على أحواله الإقتصادية و المعيشية مع متاجرة بعض أفراد المجتمع والفاسدين الذين انتهزوا أزمات الوطن للتربح والاكتساب..
لذا لابد من الضرب من حديد على المتاجرين والفاسدين وتطبيق القوانين لمنعهم وردعهم وانضباط الأسواق وتطبيق القوانين فهى مانعة ورادعة ومنها قانون حماية المستهلك 181 لسنة 2018 والزامية تسعير المنتجات والعقوبة الرادعة فى حال المخالفة..
القضاء على الإحتكار ومصادرة السلع والغرامة والعقوبة الملزمة..
تطبيق قانون منع الإحتكار والمنافسة غير المشروعة فهذه القوانين مانعة ورادعة..
استكمال تطوير المنظومة الصناعية بمزيدا من الإنتاج والتصنبع المحلى فهذا هو سبيل تحقيق الاكتفاء الذاتى الصناعى..
استكمال زراعة الأراضى المتاحة والأراضى الصحراوية مع الحفاظ على الرقعة الزراعية ومنع التبوير والتجريف للارض الزراعية وتطبيق القوانين ومنها مكافحة البناء على الأراضى الزراعية فهى ملزمة ومانعة ،..
اقامة المزيد من المشروعات الزراعية ومنها الصوب الزراعية ومشروعات للشباب فى استصلاح الاراضى وإصقالهم بالخبرات والتدريب واقامة معارض زراعية لبيع منتجاتهم وكل يساهم فى تحقيق الاكتفاء الذاتى لتعود مصر سلة غذاء العالم..
الملف الاجتماعى
ظهور بعض المشكلات الإجتماعية فى المجتمع سواء جرائم غريبة وسلوكيات منافية للعادات والتقاليد وخاصة مع ظهور الميديا.. فيقف المواطن متسائلا مفكرا عن أسباب هذه الظواهر وما الحل لحماية المجتمع والقضاء على هذه الظواهر الخارجة عن السلوكيات السوية مطالبا بضرورة القضاء على أسبابها وبحثها من المختصين اساتذة علم النفس والدين والاجتماع والقانون حتى يعود للمجتمع تماسكه وثوابته وأخلاقياته التى نشأ عليها المواطن والحريص على ألا تمس ثوابته وقيمه وعاداته وتقاليده..
مطالبا أدواته الاعلامية أن تكون منبرا لنشر الفن الهادف والثقافة والفكر ومحاربة الانحرافات السلوكية والجرائم والظواهر غير الطبيعية فهذا دور وسائل الاعلام المرئى والمسموع والمقروء كأداة ثقافية وتنويرية.
الملف التعليمى والثقافى والرياضى ..
يتطلع المواطن إلى تطوير العملية التعليمية والثقافية والرياضية من أجل بناء الإنسان الذى سيحمل راية الدفاع عن الوطن وبنائه..
عودة دور المؤسسة الثقافية لدورها فى بناء شخصية الإنسان ومنحه ثقافة شاملة ومعارف واكتشاف المبدعون من أبنائه وتربية النشء على ممارسة الالعاب الرياضية حتى تكون سلوكا وممارسة لبناء الجسد والعقل معا.
الملف الدينى ..
دور المؤسسات الدينية فى التعريف بمنهج الدين الوسطى والعقيدة الصحيحة وعلاج المفاهيم الخاطئة وتصحيح السلوكيات والتمسك بالثوابت الدينية ليتحقق للمجتمع سلامه وأمانه..
الملف الإعلامى
من أهم الملفات لما للإعلام من دور فى نشر الوعى والفكر والتأثير فى عقول الشعوب فلابد من إعلام وطنى توعوى ذو فكر مستنير يناقش قضايا المجتمع ويضع لها حلولا من الخبراء المختصين ليكون إعلاما إيجابيا رائدا وتطبيق قانون ميثاق الشرف الإعلامى على المخالفين حتى نحقق منظومة إعلامية رائدة ومستنيرة..
الملف الصحى يتطلع المواطن آلى استكمال المنظومة الصحية الشاملة لتشمل جميع المحافظات لتوفير فرص العلاج المناسب لكل مواطن والقضاء على الأمراض والأوبئة من أجل جسد صحيح وحياة أفضل للمواطن..
هذه بعض الملفات الحيوية والرئيسية ولابد من استكمالها من أجل تقدم الوطن ورخائه..

هذه بعض الأحداث التى يجد المواطن نفسه فى منتصفها ولا بد من مواجهة كل هذه التداعيات والأثار الخارجية والداخلية حتى يحافظ على وطنه فى ظل هذه الأحداث العالمية والاقليمية والمحلية وكلا له دور فى معركة الدفاع والبناء سواء المواطن والمؤسسات كافة سواء الاقتصادية والسياسية والإجتماعية والدينية والاعلامية والقانونية والادارية والتعليمية فكلا له دور وعليه القيام به بأمانة وضمير وأن نضع أمام أعيننا الوطن أولا فهو غايتنا والحفاظ عليه رسالتنا وبنائه أمانتنا الموكلة إلينا جميعا ولابد من التلاحم والوعى الوطنى حتى ترسو سفينة الوطن على شاطئ الأمان ويحيا الوطن فى عزة وكرامة وتقدم وسلام..

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة