رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

.. وغدا سوف نحتشد فى صناديق التصويت الانتخابى على مدار ثلاثة أيام لنقول كلمتنا.. كلمة شعب مصر فى التمسك بالأمن والاستقرار واستكمال المسيرة.. كلمتنا للعالم فى الاصطفاف الوطنى لمختلف طوائف وأطياف الشعب وراء قيادته الوطنية فى مواقفها الصلبة لحماية أمن وأمان مصر.. غدا سنقول للعالم ان الإرادة المصرية الصلبة التى لم تنكسر فى أشد وأعتى الأزمات الاقتصادية قادرة على تحقيق المعجزة وبناء الجمهورية الجديدة التى تقود ولا تقاد والتى تبنى وتعمر ولا تهدم وتدمر.. جمهورية الشموخ والإصرار على ترجمة وإظهار مكامن القوة فى الشخصية المصرية القادرة على العطاء والإبداع.. غداً سوف نقف فى صناديق الانتخابات نعبر عن تفاؤلنا بأن القادم أفضل وان فى مقدورنا أن نبدأ مرحلة جنى الثمار بعد أن ظللنا لسنوات وسنوات نعيد البناء ونمهد التربة للنجاح.. وغدا سنحتشد فى احتفال هو من أجل دولة قوية مستقلة ذات سيادة وذات تأثير.
>>>
وتصريحات غير مسئولة تصدر عن البعض خارج الحدود تتحدث وتبرر دفع الفلسطينيين إلى خارج غزة وتقول ان هذا لا يعنى نهاية القضية الفلسطينية وإنما انتقال قواعد المقاومة إلى مكان آخر.
والقيادات الفلسطينية كانت حريصة من جانبها على رفض أى مبررات لخروج الفلسطينيين من أراضيهم وقال السيد حسن حمايل المتحدث باسم »فتح« فى ذلك ان أى تصريحات بهذا الشأن معيبة ولا تخدم قضيتنا.
وحقيقة فنحن لا نعرف على وجه التحديد الهدف من هذه التصريحات لأنها تدخل فى نطاق تنفيذ مؤامرة التهجير القسرى للفلسطينيين لتصفية قضيتهم.
وموقف مصر الذى أعلنه شكرى يأتى عن قناعة بأن الفلسطينيين إذا خرجوا من أراضيهم فلن تسمح لهم إسرائيل بالعودة مرة أخرى.. فلا يوجد تهجير مؤقت وتهجير دائم.. وإنما هى مؤامرة لتصفية القضية الفلسطينية بالتهجير القسرى لأهلها.. نحن مع القضية الفلسطينية أكثر من بعض الأطراف الفلسطينية التى لديها أجندات أخرى على حساب الشعب الفلسطينى وقضيته..!
>>>
والصحافة لن تموت.. ستظل الكلمة المكتوبة لها سحرها وبريقها وتأثيرها.. وستظل الصحافة مصدر إبداع ووسيلة فكر وثقافة.. وضميرا حيا وبرلمانا مفتوحا للشعب.. وفى الوقت الذى يتحدث فيه البعض عن نهاية درامية سريعة للصحافة فى العالم فإن هناك صحفا أدركت خطورة التحولات الجديدة فى عالم الإعلام والصحافة.. وفطنت إلى تحول القراء إلى الوسائل الالكترونية بحثا عن الخبر والمعرفة فقامت هذه الصحف بتطوير محتواها ومضمونها لتكون أكثر اقترابا من القارئ والتصاقا به وجزءا لا يتجزأ فى حياته اليومية.. وصحيفة »نيويورك تايمز« الأمريكية احتفلت مؤخرا بوصول عدد مشتركيها إلى عشرة ملايين بعد أن نجحت فى تعديل محتوياتها لتشمل مساحة أكبر لمجالات مثل إعداد الطعام والألعاب والرياضة وأخبار واهتمامات الشارع.. والصحيفة نجحت لأنها اهتمت بأن تتغير وسارعت إلى التغيير ولم تتمسك بثوابت وأنماط الماضى.. الصحافة فكر وإبداع ورؤية ميدانية أساسها القارئ.. ولهذا ستظل باقية وتتجدد ولن تموت.
>>>
ووقفت فى »السوبر ماركت« الكبير الذى يواظب على بيع السكر بالسعر المحدد من وزارة التموين وسألت السيدة التى أصرت على شراء أكثر من كيلو من السكر وقد دخلت فى معركة كلامية مع البائع.. لماذا يا حاجة أكثر من كيلو فى المرة الواحدة.. بإمكانك أن تأتى للشراء كلما انتهيت من استخدامه.. لماذا نحدث أزمة من غير لازمة.. ولم ترد السيدة كبيرة السن على تساؤلاتى وإنما طلبت منى شراء كيلو آخر من السكر وأن أعطيه لها خارج المحل بعد أن وضعت ثمن كيلو السكر عنوة فى يدى.. »اشتريه وأنا واقفة مستنياك.. ياللا الله يكرمك«!! مفيش فايدة احنا بنكلم أنفسنا..!
>>>
وأدعو كل مصاب بالبرد هذه الأيام أن يلزم منزله ولا يغادره إلا بعد التأكد من الشفاء وأن يعزل نفسه بنفسه بعيدا عن الاختلاط بالناس.. ولا يوجد ما يسمى ببرد خفيف وبرد صعب.. البرد برد.. والبرد الخفيف عند البعض قد يكون مصيبة عند البعض الآخر..!! عاوزين نخاف على بعض ويكون فى قلوبنا رحمة..!
>>>
وفى عزاء المشاهير من الفنانين يقف أمام المقابر أو أمام دار العزاء مجموعة من المحسوبين على الاعلام فى مواقع »بير السلم« ويحاصرون الفنانين بأسئلة غبية ومستفزة من عينة.. تقولوا ايه النهاردة لأهل المتوفى؟ وفنانة ردت عليهم »نقول ايه يعنى.. ناس عندهم حالة وفاة.. هنقولهم ايه يعنى ربنا يصبرهم« وربنا يصبر أهل الميت.. ويصبرنا على الجهل الاعلامى اللى هيموت بلد..!
وأخيراً:
حتى لو كنت أطهر من الجليد وأنقى
من الثلج لن تفلت من النميمة
>>>
وتشويه السمعة وسيلة كل حاقد
>>>
وأحياناً يكون بداخلنا كلام
لا يحتاج إلى أذن تسمعه
بل إلى قلب يشعر به.
>>>
واللهم شعور جميل يغشى
الروح طمأنينة وسلام
بإذن الرحمن الرحيم

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة